
بيروت- الزمان
قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 13 آخرون بجروح الثلاثاء في غارة اسرائيلية استهدفت سيارة قرب مدينة طرابلس في شمال لبنان، وفقا لوزارة الصحة، في حين قال الجيش الاسرائيلي إنه استهدف عنصرا في حركة حماس الفلسطينية. وأتت الغارة في وقت تواصل حماس واسرائيل مفاوضاتهما في الدوحة بشأن وقف إطلاق النار في غزة وغداة مقتل خمسة جنود اسرائيليين في أحد أعنف الهجمات التي تعرضت لها القوات الاسرائيلية في غزة.
وأوردت وزارة الصحة اللبنانية في بيان «أن غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في العيرونية طرابلس أدت في حصيلة أولية إلى سقوط شهيدين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح». وتقع هذه المنطقة بجوار مخيّم للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان. وقال الجيش الاسرائيلي من جهته في بيان «استهدف الجيش الإسرائيلي إرهابيا بارزا من حماس في منطقة طرابلس في لبنان» من دون تفاصيل إضافية. وليست هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها اسرائيل عناصر من حماس في لبنان منذ وقف إطلاق النار. ففي أيار/مايو، نعت الحركة أحد قيادييها الذي قتل بضربة اسرائيلية استهدفت سيارته في مدينة صيدا في الجنوب. ومنذ بدء التصعيد مع اسرائيل، نفّذ عناصر من حماس ومجموعات أخرى عمليات إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه اسرائيل التي ردت باستهداف قياديين وعناصر من مجموعات عدة. وفي أيار/مايو الماضي، اتفق الجانبان اللبناني والفلسطيني على سحب سلاح مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في أعقاب زيارة للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
البقية على الموقع
وتعدّ هذه الغارة الأولى على شمال لبنان منذ دخول وقف إطلاق النار بين حزب الله واسرائيل حيز التنفيذ في تشرين الثاني/نوفمبر، بعد نزاع امتد أكثر من عام بين إسرائيل وحزب الله، تحوّل الى مواجهة مفتوحة اعتبارا من أيلول/سبتمبر.
وعلى رغم ذلك، تشنّ الدولة العبرية باستمرار غارات في مناطق لبنانية عدة خصوصا في الجنوب، تقول غالبا إنها تستهدف عناصر في الحزب أو مواقع له.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الإثنين قتل إثنين من عناصر حزب الله اللبناني في هجومين منفصلين على جنوب لبنان.
وقال الجيش إن أحد القتيلين يدعى علي حيدر، وهو «قيادي في قوة الرضوان في حزب الله»، مضيفا أنه «كان متورطا في إعادة بناء مواقع البنية التحتية» للحزب في جنوب لبنان.



















