ثقفتمونا – مقالات – وليد ابراهيم

134

ثقفتمونا – مقالات – وليد ابراهيم

منذ ان وضع وزير الثقافة العراقي قدمه اليمنى المباركة على اعتاب وزارة الثقافة  أطلق حملته ليكون عام 2015 عام القراءة .

لكن رياح التغيير جرت بما لا تشتهي سفن الوزير فلم يظهر حتى  الان (وقد مضى من السنة ثلثها )اي نشاط او اجراء لدعم وتفعيل هذه الدعوة لامن الوزارة ولامن جهات الاخر معنية بالثقافة والقراءة بأستثناء نشاط اقيم مؤخراً على ارض معرض بغداد الدولي للكتاب وعرضت فيه مجموعة من اصدارات كتب دائرة الشؤون الثقافية العريقة بمطبوعاتها الرزينة .

وكان يفترض بوزارة الثقافة ان تسعى لتفعيل دعوتها ووعودها ليكون عام 2015 عام القراءة فعلاً عبر نشاطات مختلفة من معارض كتب وندوات ثقافية عن اهمية القراءة وعرض افلام لاشهر المكتبات واصحابها وجولات في شارع المتنبي ومعامل تجليد الكتب وصيانتها مع اجراء مسابقات بين الشباب ممن لديهم مكتبات منزلية مفيدة.

ان القراءة ظاهرة مهمة لدى المثقفين, بل تعد الركن المهم لبناء الثقافة في مجتمعنا ووزارة الثقافة معنية اكثر من غيرها للاهتمام بموضوع القراءة لبناء الانسان والمجتمع العراقي الذي يمتاز بتعدد الثقافات وانه شعب يقرأ …

ومنذ ان وضع اشور بانيبال احد ملوك العراق القدماء اول مكتبة في العالم على ارضه !!

ولكي نحقق دعوة الوزارة ووزيرها  ليكون عام 2015 عام القراءة علينا ان نبدأ بمكتبة وزارة الثقافة المهملة والمنسية ومنذ فترة بعيدة فمن يزور الطبقة الرابعة من الوزارة يعثر على باب مغلق ومقفول بمزلاج كبير مكتوب عليه (المكتبة الثقافية ) واقترح تغييراًسم المكتبة الى (مخزن الكتب الثقافية) التى مضى عليها اكثر من سنة لم تفتح ابوابها لمهتم او باحث او دارس او مثقف!!

مشاركة