
تينيويورك (الولايات المتحدة) – كوبنهاغن -(أ ف ب) – أكدت شبكة “تيك توك” الاثنين أن عدد مستخدميها النشطين (اتصال واحد شهريا على الأقل بالخدمة) بات يتخطى المليار، بعد أربع سنوات فقط على إطلاق هذا التطبيق التابع لمجموعة “بايت دانس” الصينية.
واستقطبت “تيك توك” أكثر من 300 مليون مستخدم جديد منذ تموز/يوليو 2020، تاريخ آخر إعلان من الشبكة عن عدد مستخدميها.
وقد عززت الشبكة المحببة خصوصا لدى المراهقين بفضل مقاطعها القصيرة الطريفة أو الراقصة، موقعها خلال جائحة كوفيد-19 بفعل فترات الإغلاق المتكررة حول العالم بما يشمل إقفال المدارس واعتماد الملايين على العمل من بُعد.
وبعدما كان طول المقاطع المصورة على “تيك توك” محصورا بخمس عشرة ثانية كحد أقصى، رفعت الشبكة هذه المدة القصوى إلى 60 ثانية، ثم إلى ثلاث دقائق مطلع تموز/يوليو لاستقطاب جمهور أوسع وتعزيز موقعها في منافسة “يوتيوب”.
من ناحيتها، أطلقت “يوتيوب” التابعة لـ”غوغل” خدمتها “شورتس” التي باتت تغطي أكثر من مئة بلد منذ تموز/يوليو الفائت، بهدف منافسة “تيك توك” في مجال المقاطع المصورة القصيرة.
لكن “تيك توك” لا تزال متقدمة بفارق كبير في هذا الجزء من السوق على “يوتيوب” التي بلغ عدد مستخدميها النشطين 2,3 مليار العام 2020.
وتسعى “تيك توك” إلى زيادة الإيرادات المالية المتأتية من منصتها بعد تأخير على هذا الصعيد في بداياتها.
وسرّعت الشبكة الاجتماعية خطواتها في مجال الإعلانات العام الماضي وأطلقت نهاية آب/أغسطس 2021 خاصية جديدة تتيح للمستخدمين أن يشتروا مباشرة منتجات يعرضها مباشرة صانعو المحتوى على المنصة.
و حققت شركة “ليغو” الدنماركية التي احتلت خلال السنوات الأخيرة صدارة قطاع صناعة الألعاب في العالم أرباحاً ومبيعات قياسية في النصف الأول من السنة الذي استمر فيه تزايد الطلب على القطع البلاستيكية الشهيرة التي تنتجها، وفق ما أعلنت الثلاثاء.
وسبق للشركة أن حققت نتائج جيدة العام المنصرم رغم الجائحة بعدما ساهم نجاح امتيازاتها في السنوات الأخيرة (ومنها “ستار وورز” و”هاري بوتر” …) وتنامي وجودها في السوق الصينية في تعزيز أدائها.
فصافي الربح نصف السنوي للشركة الذي كان أصلاً عند مستويات عالية، ارتفع إلى أكثر من 6,3 مليار كرونة (989,7 مليون دولار). أما حجم المبيعات فزاد بنسبة 46 في المئة ليبلغ 23 مليار كرونة، تحدد المجموعة التي تتخذ من بيلوند (غرب الدنمارك) مقراً لها.
وقالت الرئيسة التنفيذية للمجموعة نيلز ب. كريستيانسن في التقرير المالي إن هذه النتائج تعود إلى “الطلب القوي” على مجموعة منتجاتها.
ولاحظت أن “تخفيف القيود المتعلقة بكوفيد-19 مقارنة بعام 2020” يشكّل السبب الرئيسي لهذا النمو الاستثنائي، إذ أن مصانع الشركة باتت ”تعمل من دون انقطاع وأعيد فتح غالبية متاجر البيع بالتجزئة”.
وافتتحت “ليغو” خلال النصف الأول من السنة 60 متجراً جديدا من بينها 40 في الصين، ليصل إجمالي متاجرها في كل أنحاء العالم إلى 737، من بينها نحو 300 في السوق الصينية.

















