تونس سلفيون اغتالوا شكري بلعيد


تونس سلفيون اغتالوا شكري بلعيد
تونس ــ الزمان
كشف وزير الداخلية التونسي علي العريض أن قوات الأمن قبضت على أربعة متورطين سلفيين في عملية اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد.
فيما استنكر سلفيو تونس الزج بهم في جريمة اغتيال بلعيد، فيما اعتبر شقيق بلعيد أن الرئيس التونسي المرزوقي يعرف قتلة شقيقه ، ويريد استخدام ذلك كورقة ضغط على حركة النهضة الإسلامية.
وفي مؤتمر صحفي امس أوضح العريض أن المتورطين في عملية اغتيال بلعيد التي جرت في السادس من الشهر الجاري ينتمون الى تيّار ديني متشدّد عرف لدى التونسيين بالتيار السلفي المتشدّد ، دون أن يشير الى انتمائهم لجماعة منظّمة بعينها.
وذكر العريض أن فرقة مكافحة الاجرام المسند اليها عملية التحقيق في قضية اغتيال بلعيد تمكنت من التعرف على هوية القاتل الذي يتم القبض عليه.
وأضاف وزير الداخلية التونسي أن التحقيقات الأوّلية أثبتت أن مجموعة قامت برصد المكان قبل فترة من يوم الاغتيال وتوجه واحد منهم يوم الواقعة على دراجة نارية الى منزل شكري بلعيد رفقة القاتل.
كما لفت العريض الى أن قوات الأمن ستقبض في أقرب وقت على قاتل بلعيد وهو شاب وقع التعرّف عليه، دون أن يكشف عن تفاصيل متعلقة بهويته. وزير الداخلية التونسي أشار الى أن أحد المقبوض عليهم والمتورطين في القضية لهم سوابق اجرامية في تشكيل عصابة اجرامية من أجل النهب والاعتداء على الممتلكات .
وفي الاتجاه نفسه شدّد العريض على أنه لم يتعرّف حتى اليوم على الجهات التي تقف وراء المقبوض عليهم والتحقيقات مازالت جارية بخصوص ذلك، مشيرا الى أن قاضي التحقيق أمر بالتكتّم على تفاصيل القضية من أجل سريّة التحقيق.
كما نفى العريض أن تكون أطراف أجنبية من بينها الجزائر وراء عملية اغتيال بلعيد منتقدا التصريحات الاعلامية التي أطلقها صحفيون ومحامون بخصوص تورط أطراف جزائرية في عملية الاغتيال.
وكان فوزي بن مراد المتحدث باسم هيئة الدفاع عن بلعيد ألمح قبل ايام الى تورط جزائريين في الجريمة.
من جانبه واصل العريض مشاوراته لتشكيل حكومة جديدة بهدف اخراج البلاد من ازمتها.
واستقبل العريض صباح امس قادة الحزب الجمهوري المعارض بعد ان استقبل مساء الاثنين الباجي قايد السبسي رئيس حزب نداء تونس المعارض.
ورفضت احزاب معارضة الانضمام الى الحكومة. فيما قالت مصادر لـ الزمان ان العريض يرفض اسناد الحقائب السيادية الى مستقلين وان مفاوضات تشكيل الحكومة تراوح مكانها.
وقالت مية الجريبي الامينة العامة للحزب الجمهوري بالنظر الى خطورة الوضع يجب توجيه رسالة طمأنة للشعب التونسي. وتعيين العريض لم يطمئن .
واتهمت النهضة بتوفير مناخ مؤاتٍ للعنف السياسي من خلال حماية روابط حماية الثورة التي تعتبرها المعارضة مسؤولة عن العديد من اعمال العنف.
AZP01

مشاركة