تونس تستضيف القمة العربية الاقتصادية 2015

241

تونس تستضيف القمة العربية الاقتصادية 2015
الرياض ــ الزمان
أعلن الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، امس، أن بلاده ستستضيف الدورة الرابعة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية عام 2015.
جاء ذلك في كلمته في ختام القمة التي استضافت الرياض دورتها الثالثة امس، وتم فيها كذلك إعلان أن لبنان سيستضيف الدورة الخامسة للقمة بعد تونس.
وتلا الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، البيان الختامي للقمة، والذي حمل اسم إعلان الرياض ، واتفق فيه القادة العرب على تعزيز قدرات العمل العربي المشترك عبر زيادة رؤوس أموال المؤسسات المالية العربية بنسبة 50 عن قيمتها الحالية. كما دعا البيان الختامي إلى اعتماد استراتيجية عربية لاستخدام الطاقة.
وفكرة عقد القمم الاقتصادية والتنموية جاءت بمبادرة مصرية ــ كويتية تم طرحها على قمة الرياض العربية عام 2007، التي أقرتها بالإجماع.
واستضافت الكويت أولى القمم الاقتصادية عام 2009، ثم استضافت مصر القمة الثانية عام 2010، بينما تأخر عقد القمة الثالثة في الرياض بسبب اندلاع ثورات الربيع العربي في العامين الماضيين.
من جانبها دعت تونس المستثمرين السعوديين للاستثمار على أراضيها في كل القطاعات الاقتصادية.
وفى المقابل عبّر وفد من رجال الأعمال السعوديين عن استعدادهم لإطلاق مشاريع استثمارية في تونس خلال الفترة القريبة القادمة.
وأكد الوفد السعودي خلال استقبال المرزوقي لهم عن وجود نوايا استثمارية حقيقية لإطلاق مشاريع مهمّة في تونس حسب ما جاء في بيان لرئاسة الجمهورية صدر أمس الاثنين.
وقال عدد من ممثلي الشركات السعودية عقب لقائهم المرزوقى أن الثورة التونسية ستساهم بالتأكيد في وضع حد للفساد الذي كان من العوائق الرئيسية لعزوف العديد منهم عن الاستثمار في تونس.
وكان الرئيس التونسي قد التقى مع الوفد السعودي على هامش زيارته للسعودية للمشاركة في القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية والتى تختتم اعمالها اليوم الثلاثاء.
وحسبما جاء في البيان الرئاسى فقد أكد رجال الأعمال السعوديين أهمية السوق التونسية باعتبارها وجهة استثمارية واعدة وبإمكانها أن تصبح محطة جذب لرأس المال السعودي والخليجي .
وأكد عبد المحسن الحكير أن مجموعته الاقتصادية التى تحمل اسم الحكير عازمة على الاستثمار في السياحة الاستشفائية في تونس وبالتحديد بمدينة طبرقة شمال تونس التي بإمكانها أن تصبح مركزا للسياحة الاستشفائية بإفريقيا والعالم العربي .
من جهته حثّ الرئيس التونسى ممثلي الشركات السعودية على الاستثمار في تونس ،مشددا على المزايا الهامة التي تتميز بها السوق التونسية والتسهيلات الكبيرة التي أصبح يتمتع بها المستثمرون .
يذكر انه وبالرغم من وجود عدد من الاتفاقيات التجارية بين السعودية وتونس إلا إن حجم التبادل التجاري بينهما لا يتعدى 504 مليون ريال ما يعادل 124 مليون دولار ويبلغ حجم الاستثمارات السعودية التونسية المشتركة المرخصة حوالي 45 مليون دولار فقط.
AZP02