توقّف نتائج الأمانة والنجف والكرخ وعودة للجنوب والديوانية والصناعات

1163

عشرة تغيّرات في مواقع سلّم الممتاز

توقّف نتائج الأمانة والنجف والكرخ وعودة للجنوب والديوانية والصناعات

الناصرية – باسم الركابي

عشرة تغيرات شهدتها مواقع سلم ترتيب الدوري الممتاز بكرة القدم بعد انتهاء مباريات الجولة 26  امتدت من الموقع الثامن عشر الذي ذهب اليه الميناء البصري  بعدما خسر لقاء الطلاب بهدف لهدفين حتى الموقع الثامن الذي خسرته الأمانة بعد سقوطها في ميدانها  في الوقت الذي  حافظت  فرق الصدارة حتى الموقع السابع وباستثناء الكرخ   فالبقية نجحت في تحقيق النتائج المطلوبة والاخرى  خرجت بالتعادل  في وقت توقفت نتائج الانانة  والنجف  والكرخ   فيما عاد الجنوب بفوائد فوزه ذهابا على النجف والحال للديوانية بالتغلب على  فريق الحسين   وتعد هذه النتائج   مضاعفة  النقاط من قبل أصحابها لان مشاكل جميع الفرق من دون استثناء تواجه مشاكل وصعوبات حقيقية خارج ملاعبها  وتاثر في تلك النتائج  كما هو الحال  للجوية  ونفط الوسط ونفط ميسان  والميناء ومراجعة سريعة لمباريات الجولة المذكورة  نجد التغير الذي حصل على مستوى النتائج   فاذا ما استثنينا المتصدر الشرطة افضل الكل  والاستمرار في مواصلة تحقيق النتائج حيث الفوز العشرين  الذي جاء كما متوقع على الكهرباء بخمسة اهداف لثلاثة بعدما تنمكن وخلال دقيقة من العودة للمباراة التي تقدم فيها الكهرباء  وفي نتيجة تظهر تحصيل حاصل في ظل الفوارق الفنية التي يتمتع بها الشرطة  من حيث اللاعبين   وخطوط اللعب والتشكيل حتى  دكة الاحتياط ما منح الفريق القوة والتطور والمرور من بوابات اقرانه ولو تعرض دفاعاته لبعض الأخطاء التي كلفته دخول ثلاث كرات  وهي نسبة عالية اذا ما اخذنا  الأهداف المسجلة عليه  الى ما قبل اللقاء المذكور كان سبعة اهداف ومؤكد  ذلك سيلفت نظر المدرب البرازيلي الذي نجح  ليس بفضل خبرته حسب بل من خلال وجود مجموعة لاعبين واسماء معروفة اغلبها لعبت وتمثل المنتخبات الوطنية اليوم اضافة الى قدرات وامكانات النادي الافضل بين الكل  رغم تحمل  النادي مشاركة  فرق  كثيرة  منها من انهت الموسم في خطف القابها والاخرى تنافس بقوة على  تحقيق اهدافها حيث فريق كرة القدم ابرز واهم فرق النادي   الباحث  عن لقب الدوري بنظر جمهوره  يوازي بقية القاب الفرق ولان كرة اقدم اغتزلت بقية الالعاب ليس عند الشرطة بل على مستوى الرياضة العراقية. وحظر  جمهور الشرطة بشكل مقبول في مدرجات ملعب الشعب على عكس  انصار الطلاب  ليلة الخميس  والحال للزوراء  أي ان استمرار الامور والنتائج والمستوى والتقدم بخطوات واثقة وطد من العلاقة بين الاثنين في موسم مشهود للفريق الذي يسير بالاتجاه الصحيح   واستفاد من الجولة المذكورة من حيث الفوز على الكهرباء وخسارة الكرخ  وتعادل الجوية  ليتسع الفارق الى احدى عشر نقطة  وهو ما يريده جمهوره الذي يسعده ذلك في ان  تتاخر الفرق الكبيرة تحت قوة الشرطة المتجددة حيث القمة بعدم اخضع المباريات لرغبته في وقت زاد اللاعب علاء عبد الزهرة من حاصل الاهداف التي رفعها الى عشرين بعدما سجل ثلاثة  ويدعم نفسه في سباق الهدافين وتصدره  وفريقه الذي يعول عليه ومن يمتلكون الخبرة ومن تواجد من الشباب  فيما تراجع الكهرباء محملا بالأهداف الخمسة والتراجع  موقعين  حيث السادس عشر المتاخر انسجاما مع تاخره مع بداية المرحلة الحالية  وفشل للان في الخروج بأي انتصار ما يعكس الوضع المختلف للفريق بعد فقدان صحوته  وسط منافسات الجزء الاول  وهنا تبرز مشاكل الفرق مع مرور الوقت ولان الدوري يسير الى نهاية تموز   بانتظار تكرار سيناريو الموسم الماضي.

مرارة التعادل

وشعر جمهور الجوية بمرارة التعادل الذي  لايخرج عن الخسارة بنظرهم في ظل  تقدم الشرطة في وقت تاثر الجوية بفقدان النقطتين قبل ان يظهر ضعيفا ومرتبكا وفي حال غير مستقر ليس امام اربيل بل في الجولات الماضية  والعودة بنقطة من ملعب اربيل  تركت  اثارها الفنية والنفسية وشكلت احباطا  امام مهمة الفريق  في ملاحقة الشرطة التي تغيرت مباشرة  لان الشرطة يسير بالطريق الصحيح من جولة لاخرى ولان الجوية تعثر في وقت ان مهمته تتطلب مواصلة تحقيق الانتصارات  ولان غير ذلك سيزيد من هموم المشاركة  بل تلاش اماله  وعلى اوديشيو  الاعتراف بصعوبة المهمة التي قبلها بنفسه  امام   هدر النقاط بملاعب المحافظات  التي لازالت تشكل عقدة بوجه الجوية ألمتحاج الى مراجعة سريعة لان الجولات القادمة ستكون صعبة  خصوصا وان  الفرق تبحث عن تحسين مواقعها  واخرى للهروب من خطر الهبوط   والتعادل نفسه لم يخدم اربيل الذي  استمر يفرط بنقاط مباريات الارض من اخر فوز  مفاجاة على  حساب الزوراء  صحيح انه لعب افضل من الجوية لكن تبقى الاهمية بالنتيجة امام موقعه الثالث عشر  والعمل المنتظر من المدرب  الثالث لتحسينه.

 خسارة الكرخ

وفي وقت كانت ادارة شرار حيدر تنتظر المزيد من لاعبي فريقها بعدما نجحوا في المرحلة الاولى بشكل واضح وتحدوا الكل في ملعبهم وخارجه  ولازالوا يقفون في الموقع الثالث بفضل تلك النتائج المميزة عندما انهى تلك المرحلة بخسارة واحدة بملعبه امام اربيل   بعدما قام  بعمل جيد لكنه الوضع اختلف في هذه الاوقات عندما حقق الفوز مرتين على الزوراء والبحري وخسر من النجف  والنفط ويبدو انه افتقد لعدد من عناصره  ممن فضل المدرب  ابعادهم  لازال الفريق بعيد عن الزوراء لكن بمرور الوقت واذا ما استمر الكرخ على هذا الحال قد يفقد مكانه الحالي  ولان للزوراء فارق مباراتين وسط   تصاعد  مباريات الدوري الذي شهد عودة النفط ولو متاخر بعد اربعة ادوار  بنقطتين وتلقي خسارتين لكن مهم ان يعود الفريق للمنافسات ليكون الطرف المؤثر في نتائجها امام رغبة التقدم لموقع افضل في ظل تراجع ميسان والوسط لكن عليه ان يحافظ على مسار الامور لابعد نقطة.

الموقع الخامس

وحافظ ميسان على مكانه الخامس بعدتعادله مع  الحدود بهدف  في  وضع اختلف تماما  عن بداية المسابقة بعدما فشل في تحقيق أي انتصار خارج العمارة  عندما عاد بنقطة من الحدود قبل ان يسقط اكثر من مرة مع فرق المؤخرة  حيث الحسين  الديوانية والسماوة وبات مهدد من الوسط والنفط في ملاحقة شديدة في ظل تعثره المستمر وخرج من اجواء النتائج المطلوبة  مع مباريات المرحلة الحالية  بعدما افتقد التركيز والتهديف وضعف خطوطه  وتوقف رحلته  فيما تباينت نتائج الحدود  وافتقدت للاستقرار  في الموقع الحادي عشر  بعدما خسر العديد من النقاط  ما تسبب في  تراجعه في السلم قبل التعثر  امام ميسان  ليتاثر موقفه من جديد وتواصل نزف النقاط.

 تعثر الوسط

وبقي نفط الوسط بعيدعن تحقيق أي نتيجة ايجابية  خارج ملعبه بعدما عاد بتعادل من السماوة  وتشهد نتائجه تذبذبا لكنه استفاد من تراجع الطلاب والنفط ما ابقاه بمكانه لهذه الفترة رغم  استمرار نتائجه المخيبة وعكس مؤشرات الضعف بعدما تغير كل شيء في الفريق الذي قدم مردودا كبيرا  خلال المرحلة الاولى وحصرا منذ بداية استلامه من قبل راضي شنيشل الذي عليه ان يبحث في  المشاكل التي عرقلت مسار الامور  امام حاجة الفريق العودة للمنافسات  لما يضمه من اسماء بمقدورها تحقيق الفارق  فيما يامل السماوة مواصلة  جهود عناصره في  تحقيق النتائج الجيدة بعد الذي حصل في اخر ثلاث جولات  اضاف فيها سبع نقاط   ابتعد فيها عن مواقع الخطر ولو في هذه الاوقات بعدما تنفس الصعداء وظهرت جهودعناصره في الوقت المناسب  وهو المطلوب من اجل انقاذ الموسم الذي ظهر ضعيقا من البداية ومختلف عن اخر مشاركة وفي كل الاحوال  لازالت الامور معقدة  في ظل الأزمة المالية التي تواجه الفريق.

 تقدم الطلاب

وبعد معاناة نتائجهم  تمكن الطلاب من تحقيق فوزا مهما على حساب الميناء البصري  في نتيجة فطرت قلوب البصريين بعدما دفعت الفريق لموقع متاخر وبشكل غير متوقع  وفي وضع  غير جيدة وامام مباريات ساخنة تتطلب التعامل الجدي مع مفرداتها لانه يقف اليوم  على حافة الهبوط الامر المفزع  بين اهل الكرة وليس انصار الميناء الفريق الذي تعرض  لمشاكل اهله وصراعهم الفارغ  قبل ان يفشل الكل في ادارة الامور في النادي الذي يعيش ازمة  ادارية حقيقية انعكست على مجمل أنشطته حصرا فريق كرة القدم  في موسم يقترب به من السقوط  بعدما توقفت رحلتة كثيرا سواء في عقر الدار وخارجه  من جانبه  استفاد الطلاب من كامل النقاط في استعادة موقعهم الثامن في تحول سريع بعدما توقفوا في اكثر من سفرة خارج العاصمة وخسارة كامل النقاط في  ملعب الديوانية واخرها  في النجف ولازال بعيد عن مستواه وهدف المشاركة  ممثلة في  الخروج بموقع مناسب لانه بعيد عن رباعي المقدمة ما يعني  الحرمان من مشاركة خارجية  ومن يدري ان يتقدم الفريق امام تباين مستواه ونتائجه.

 تعويض الجنوب

وعوض الجنوب خسارتي الشرطة والامانة  بعدما هزم النجف بعقر داره وتحت انظار جمهوره ليتفدم تاسعا في وضع  طيب  لانه حقق اكثر من شيء في النتيجة المذكورة   منها محو اثار الخسارتين ولان الفوز جاء ذهابا المشكلة التي كلفته الكثير من النقاط   لكنه نجح في اختبار لم يكن سها اطلاقا في ملعب النجف الذي تحول الى جانب اهله وخدمهم كثيرا وربما كان السقوط الاول مع انطلاقة المرحلة الحالية  لكنه يبقى يتمتع  بقدرات اللعب والمنافسة  وقادر عل  العودة.

 توقف الامانة

ووضع الصناعات حدا لنتائج الامانة عندما قهره في ملعبه  بهدف  ليحي اماله  بعدما تقدم للموقع الرابع عشر في تحول مهم  جاء في وقته  سعيا لانقاذ الموسم والبقاء في الدوري ما يتطلب الانتباه لما تبقى له من مباريات لاتبدو سهله   امام توقف مسيرة  الامانة الجيدة بشكل غير متوقع  ليتراجع موقعا  بعدما قدم مباريات ناجحة من يوم  تسلم المهمة من قبل المدرب عصام حمد الذي غير في شكل الفريق  الذي ينافس  ايضا على لقب الكاس  ولازال   حاضرا في منافسات الدوري بقوة    وبامكانه  العودة على مواجهة اقرانه.

فوز الديوانية

وتقدم الديوانية خامس عشر الموقف بعدما حقق فوزا مهما على حساب فريق الحسين ليبتعد عن  اماكن  الخطر بفضل النتيجة  التي كرس لها جهود عناصره التي لازالت تصارع من اجل بقاء الفريق    والتركيز على مباريات الفرق التي هي بمستواها والعمل ما بوسعها للوصول لهدف المشاركة   وهو المطلوب من جهازه الفني واللاعبين الذي يواجهون مشاكل اللعب بسبب الازمة المالية لكن ما  يقدموه امر غاية في الاهمية  بعدما نحج في العودة بكامل النقاط من فريق الحسين الشبيه له في الكثير من التفاصيل ولان اللقاء  جرى خارج القواعد التي اهتزت الدور الماضي امام الجوية في وقت زادت معانات فريق الحسين بتلقي الخسارة الثالثة تواليا  والثانية عشرة بالدوري قبل ان يتركه  عادل عجر  وتناط المهمة بصادق سعدون.

 ازمة البحري

ويمر  البحري بازمة كروية  صعبة ومعقدة امام تاخره في   الجولات الاخيرة  في ظل احباط نفسية  اللاعبين وفشلهم في تغير ملامح المشاركة التي يبدو ذاهبه للنهاية الحزينة في ترك الفريق لمكانه بعد تكبده ثلاث عشرة خسارة  وعشرة تعادلات والفوز مرتين في سجل  يحمل كل مؤشرات تاخر  الفريق  الذي لم يقدر على اسعافه مع اللاعبين  كل من تحمل مسؤولية ادارته حتى اليوم  امام الفوارق التي ظهر فيها الفريق منذ البداية من حيث موجود اللاعبين والإمكانات المحصورة التي بقي يعاني منها من الموسم الماضي.

مشاركة