توقيف مشتبه بسرقته لوحتين لفان غوخ وهالز في هولندا

745

لاهاي‭ (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬أوقفت‭ ‬الشرطة‭ ‬الهولندية‭ ‬امس‭ ‬رجلا‭ ‬يبلغ‭ ‬58‭ ‬عاما‭ ‬يُشتبه‭ ‬في‭ ‬سرقته‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬لوحتين‭ ‬للرسامين‭ ‬الهولنديين‭ ‬فينسنت‭ ‬فان‭ ‬غوخ‭ ‬وفرانز‭ ‬هالز‭ ‬من‭ ‬متحفين‭ ‬في‭ ‬هولندا‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬الشرطة‭ ‬أشارت‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬إلى‭ ‬عدم‭ ‬العثور‭ ‬على‭ ‬العملين‭ ‬اللذين‭ ‬يحملان‭ ‬عنواني‭ “‬حديقة‭ ‬القسيس‭ ‬في‭ ‬نيونيين‭ ‬في‭ ‬الربيع‭” (‬أو‭ ‬اختصارا‭ “‬حديقة‭ ‬الربيع‭”) ‬لفان‭ ‬غوخ،‭ ‬و‭”‬صبيان‭ ‬يضحكان‭” ‬لهانز‭. ‬أوقف‭ ‬المشتبه‭ ‬به‭ ‬المتحدر‭ ‬من‭ ‬بارن‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬هولندا،‭ ‬صباح‭ ‬الثلاثاء‭ ‬في‭ ‬منزله،‭ ‬وفق‭ ‬الشرطة‭ ‬التي‭ ‬وصفت‭ ‬التوقيف‭ ‬بأنه‭ “‬مرحلة‭ ‬مهمة‭” ‬في‭ ‬التحقيق‭. ‬وأوضحت‭ ‬الشرطة‭ “‬أجريت‭ ‬تحقيقات‭ ‬مكثفة‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬أشهر‭ ‬عن‭ ‬سرقة‭ ‬اللوحتين‭ ‬تحت‭ ‬إدارة‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭”‬،‭ ‬ما‭ ‬قاد‭ ‬إلى‭ ‬توقيف‭ ‬المشتبه‭ ‬به‭. ‬سُرقت‭ ‬لوحة‭ ‬فان‭ ‬غوخ‭ ‬العائدة‭ ‬إلى‭ ‬سنة‭ ‬1884‭ ‬ليل‭ ‬30‭ ‬آذار‭/‬مارس‭ ‬2020‭ ‬من‭ ‬متحف‭ ‬سينغر‭ ‬لارن‭ ‬على‭ ‬بعد‭ ‬حوالى‭ ‬ثلاثين‭ ‬كيلومترا‭ ‬من‭ ‬العاصمة‭ ‬الهولندية‭ ‬أمستردام،‭ ‬والذي‭ ‬كان‭ ‬مغلقا‭ ‬بسبب‭ ‬تدابير‭ ‬مكافحة‭ ‬كوفيد‭-‬19‭.  ‬حصلت‭ ‬عملية‭ ‬السرقة‭ ‬هذه‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬الاحتفال‭ ‬بالذكرى‭ ‬السابعة‭ ‬والستين‭ ‬بعد‭ ‬المئة‭ ‬لولادة‭ ‬الرسام‭ ‬الهولندي‭ ‬الشهير‭ ‬في‭ ‬30‭ ‬آذار‭/‬مارس‭ ‬1853‭.  ‬وتُقدّر‭ ‬قيمة‭ ‬اللوحة‭ ‬بمبلغ‭ ‬يراوح‭ ‬بين‭ ‬مليون‭ ‬يورو‭ ‬وستة‭ ‬ملايين،‭ ‬وفق‭ ‬الخبير‭ ‬الهولندي‭ ‬في‭ ‬الأعمال‭ ‬الفنية‭ ‬آرثر‭ ‬براند‭.‬

وقد‭ ‬حصل‭ ‬براند‭ ‬بعد‭ ‬شهرين‭ ‬من‭ ‬السرقة‭ ‬على‭ ‬صورتين‭ ‬للوحة‭ ‬مع‭ ‬عنوان‭ ‬رئيسي‭ ‬لصحيفة‭ “‬نيويورك‭ ‬تايمز‭”‬،‭ ‬ما‭ ‬أثبت‭ ‬برأيه‭ ‬بأن‭ ‬العمل‭ ‬المسروق‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬موجودا‭.‬

أما‭ ‬لوحة‭ ‬معلّم‭ ‬العصر‭ ‬الذهبي‭ ‬للرسام‭ ‬الهولندي‭ ‬فرانز‭ ‬هالز‭ ‬فقد‭ ‬سُرقت‭ ‬للمرة‭ ‬الثالثة‭ ‬بعد‭ ‬خمسة‭ ‬أشهر‭ ‬من‭ ‬سرقة‭ ‬لوحة‭ ‬فان‭ ‬غوخ،‭ ‬في‭ ‬متحف‭ ‬هوفيه‭ ‬فان‭ ‬ميفرو‭ ‬فان‭ ‬أيردن‭ ‬في‭ ‬ليردام‭.‬

وكانت‭ ‬اللوحة‭ ‬التي‭ ‬تمثل‭ ‬فتيين‭ ‬يضحكان‭ ‬وهما‭ ‬يحملان‭ ‬عبوة‭ ‬مشروب،‭ ‬قد‭ ‬سُرقت‭ ‬من‭ ‬المتحف‭ ‬عينه‭ ‬سنة‭ ‬1988‭ ‬و2011،‭ ‬وعُثر‭ ‬عليها‭ ‬بعد‭ ‬ثلاث‭ ‬سنوات‭ ‬للسرقة‭ ‬الأولى،‭ ‬وستة‭ ‬أشهر‭ ‬للثانية‭.‬

مشاركة