توقيف سوريين في ألمانيا بشبهة جرائم حرب

302

برلين‭- ‬الزمان‭ ‬

أعلنت‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬الفدرالية‭ ‬في‭ ‬ألمانيا‭ ‬توقيف‭ ‬سوريين‭ ‬يعتقد‭ ‬أنهما‭ ‬مرتبطان‭ ‬بتنظيم‭ ‬جبهة‭ ‬النصرة،‭ ‬الفرع‭ ‬السوري‭ ‬السابق‭ ‬لتنظيم‭ ‬القاعدة،‭ ‬ووضعهما‭ ‬الاثنين‭ ‬قيد‭ ‬التوقيف‭ ‬الاحتياطي‭ ‬للاشتباه‭ ‬بارتكابهما‭ ‬جرائم‭ ‬حرب‭.‬

وقالت‭ ‬المحكمة‭ ‬الواقعة‭ ‬في‭ ‬كارلسروه‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬إن‭ ‬الرجلين‭ ‬اللذين‭ ‬قدمتهما‭ ‬باسم‭ ‬خضر‭ ‬أ‭.‬ك‭. ‬وسامي‭ ‬أ‭. ‬س‭. ‬بدون‭ ‬أن‭ ‬تحدد‭ ‬سنهما،‭ ‬أوقفا‭ ‬في‭ ‬نومبورغ‭ (‬شرق‭) ‬وفي‭ ‬هيسن‭ (‬غرب‭).‬

وذكرت‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬يشتبه‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير‮»‬‭ ‬بانتماء‭ ‬الأول‭ ‬إلى‭ ‬جبهة‭ ‬النصرة‭ ‬ومشاركته‭ ‬في‭ ‬10‭ ‬تموز‭/‬يوليو‭ ‬2012‭ ‬بإعدام‭ ‬ضابط‭ ‬في‭ ‬الجيش‭ ‬السوري‭.‬

وأكدت‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬أن‭ ‬المشتبه‭ ‬به‭ ‬‮«‬كان‭ ‬يراقب‭ ‬السجين‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬مقيد‭ ‬اليدين‭ ‬وتعرض‭ ‬لعنف‭ ‬شديد‭ ‬أثناء‭ ‬نقله‭ ‬إلى‭ ‬مكان‭ ‬إعدامه‮»‬‭.‬

ويشتبه‭ ‬بأن‭ ‬الثاني‭ ‬كان‭ ‬مؤيداً‭ ‬لجبهة‭ ‬النصرة،‭ ‬وقام‭ ‬‮«‬بتصوير‭ ‬عملية‭ ‬الإعدام‮»‬،‭ ‬وترديد‭ ‬‮«‬تعليقات‭ ‬حماسية‮»‬‭ ‬أثناء‭ ‬ذلك‭ ‬لأغراض‭ ‬دعائية‭.‬

ولم‭ ‬تورد‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬مزيداً‭ ‬من‭ ‬التفاصيل‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬حول‭ ‬ظروف‭ ‬وصول‭ ‬الرجلين‭ ‬إلى‭ ‬ألمانيا‭ ‬التي‭ ‬استقبلت‭ ‬800‭ ‬ألف‭ ‬سوري‭ ‬منذ‭ ‬اندلاع‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬عام‭ ‬2011‭.‬

وغيّر‭ ‬تنظيم‭ ‬جبهة‭ ‬النصرة‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬فرعاً‭ ‬لتنظيم‭ ‬القاعدة‭ ‬اسمه‭ ‬إلى‭ ‬جبهة‭ ‬فتح‭ ‬الشام‭ ‬مذاك‭.‬

وبدأت‭ ‬أواخر‭ ‬نيسان‭/‬ابريل‭ ‬في‭ ‬كوبلنتس‭ ‬أول‭ ‬محاكمة‭ ‬مرتبطة‭ ‬بانتهاكات‭ ‬منسوبة‭ ‬للنظام‭ ‬السوري،‭ ‬كما‭ ‬أوقف‭ ‬القضاء‭ ‬الألماني‭ ‬مؤخراً‭ ‬طبيباً‭ ‬سورياً‭ ‬يشتبه‭ ‬بارتكابه‭ ‬جرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬بتعذيبه‭ ‬معارضاً‭ ‬حتى‭ ‬الموت‭.‬

مشاركة