توقيع اتفاق السلم والشراكة بين فرقاء اليمن والأمم المتحدة العبرة في التنفيذ


توقيع اتفاق السلم والشراكة بين فرقاء اليمن والأمم المتحدة العبرة في التنفيذ
الرئيس اليمني رفض التعرض لقوات الحوثيين خلال سيطرتها على صنعاء
صنعاء الزمان
أخيراً جرى التوقيع أمس على اتفاق السلم والشراكة بين الأطراف السياسية بما فيهم الحوثيون مع الرئيس اليمني. فيما سيطر المتمردون الحوثيون الشيعة الذين يتلقون الدعم من ايران امس في شكل مفاجىء على مقر الحكومة والاذاعة ومقار عسكرية ووزارات مهمة في صنعاء في مشهد اظهر تراجعا كبيرا للسلطة، وذلك رغم اعلان الامم المتحدة التوصل الى اتفاق لوضع حد للازمة الحالية، بحسب ما افادت مصادر رسمية واخرى من الحوثيين. وجرى في القصر الرئاسي توقيع الذي اعلنه الرئيس اليمني الذي التزم بموجبه تشكيل حكومة كفاءات خلال شهر وتعيين مستشارين من الحوثيين والحراك الجنوبي. واطلق على البيان اسم السلام والشراكة الوطنية والسياسية والذي يوقع بحضور جميع القوى السياسية. وتضمن ايضاً عدد من المطالب الاخرى تخص المجلسين التشريعي والشورى.
يأتي هذا فيما قال الحوثيون إنهم بدأوا في الدخول إلى مقر الفرقة الأولى المدرعة في صنعاء، وذلك بعد استسلام الجنود الذين كانوا داخل المقر.
ورغم هذه التطورات، أفادت أنباء بوصول الوفد الحوثي الذي سيوقع على اتفاق إنهاء الأزمة من صعدة إلى صنعاء، والذي دعا إليه مساء السبت مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر. فيما التزمت واشنطن والرياض الصمت ازاء ما يحدث في اليمن. وتزامنا مع تقدم الحوثيين الميداني في العاصمة اليمنية، قدم رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة استقالته فيما دعا وزير الداخلية اجهزة الامن الى التعاون مع الحوثيين وعدم مواجهتهم عسكريا. فيما دعا وزير الداخلية اليمني عبده حسين الترب الاجهزة الامنية الى التعاون وعدم مواجهة الحوثيين بحسب بيان نشر على موقع وزارة الداخلية اكرر الداخلية . وجاء في البيان ان وزير الداخلية اللواء عبده حسين الترب دعا كافة منتسبي الوزارة الى عدم الاحتكاك مع أنصار الله الحوثيون أو الدخول معهم في أي نوع من أنواع الخلافات . كما دعا العاملين في الوزارة الى التعاون معهم في توطيد دعائم الأمن والاستقرار، والحفاظ على الممتلكات العامة وحراسة المنشآت الحكومية، التي تعد ملكا لكل أبناء الشعب، واعتبار أنصار الله اصدقاء للشرطة . وقال باسندوة في رسالة الاستقالة لقد قررت ان اتقدم اليكم باستقالتي من رئاسة الوزراء . واوضح باسندوة الذي يرئس حكومة وفاق وطني شكلت بموجب اتفاق انتقال السلطة الذي وضع حدا لحكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، انه بالرغم من ان المبادرة الخليجية اتفاق انتقال السلطة وآليتها المزمنة نصتا على الشراكة بيني وبين الاخ الرئيس في قيادة الدولة، لكن ذلك لم يحدث الا لفترة قصيرة فقط ريثما جرى التفرد بالسلطة لدرجة انني والحكومة اصبحنا بعدها لا نعلم اي شيء لا عن الاوضاع الامنية والعسكرية ولا عن علاقات بلادنا بالدول الاخرى . وقال مصدر رسمي ان الحوثيين سيطروا على مقر رئاسة الوزراء وعلى الاذاعة اضافة الى مقر اللواء الرابع .
من جهته، اكد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام عبر صفحته على فيسبوك ان الجهات العسكرية والأمنية التي ايدت الثورة الشعبية وانحازت إلى خيار الشعب هي القيادة العامة للقوات المسلحة، معسكر الإذاعة، المؤسسات الرسمية المتواجدة بمنطقة التحرير و رئاسة الوزراء .
وتتالت الانباء غير المؤكدة عن سقوط الوزارات والمؤسسات العامة في يد الحوثيين، من دون مقاومة في بعض الاحيان، بما في ذلك وزارة الدفاع والمصرف المركزي والبرلمان. وقال مصدر رسمي ان الحوثيين سيطروا على مقر رئاسة الوزراء الحكومة وعلى الاذاعة اضافة الى مقر اللواء الرابع . من جهته، اكد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام عبر صفحته على فيسبوك ان الجهات العسكرية والأمنية التي ايدت الثورة الشعبية وانحازت إلى خيار الشعب هي القيادة العامة للقوات المسلحة، معسكر الإذاعة، المؤسسات الرسمية المتواجدة بمنطقة التحرير و رئاسة الوزراء .
واشارت مصادر متطابقة الى ان الحوثيين سيطروا على وزارة الاعلام ووزارة الصحة، كما سيطروا على مقر الفرقة السادسة ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة بعد حصول مواجهات بالاسلحة .
وفي وقت لاحق، اعلن عبد السلام السيطرة على مقر الفرقة الاولى مدرع سابقا ، اي مقر اللواء علي محسن الاحمر الذي يبدو انه تمكن من الفرار، مع العلم انه من الد اعداء الحوثيين.
وقال ان اللجان الشعبية اعلنت التطهير الكامل والكلي لمقر الفرقة الأولى مدرع المنحلة وتعلن أن علي محسن الأحمر مطلوب للعدالة .
واكد شهود ومصادر سياسية لوكالة ان عددا كبيرا من المقار العسكرية والسياسية التي سيطر عليها الحوثيون لم تشهد اي مقاومة من جانب الجيش.
وتاتي هذه التطورات رغم وصول اثنين من ممثلي التمرد الحوثي الى القصر الجمهوري في صنعاء بعد اعلان المبعوث الاممي ليل السبت التوصل الى اتفاق سياسي سيتم توقيعه.
وافادت وكالة الانباء اليمنية ان الرئيس اليمني عقد لقاء مع مستشاريه وممثلي الأحزاب والقوى السياسية بمن فيهم انصار الله اي الحوثيين. ويشارك في اللقاء مبعوث الامم المتحدة جمال بن عمر.
وفي الاثناء، قدم باسندوة استقالته متهما رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي بالتفرد بالسلطة، وذلك بعد اكثر من شهر على بدء المتمردين الحوثيين الشيعة تحركهم للدفع نحو اسقاط الحكومة والتراجع عن قرار رفع اسعار الوقود.
وكانت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة دعتا في وقت سابق الاحد منتسبي الوحدات العسكرية المرابطة في إطار إمانة العاصمة وما حولها إلى البقاء في وحداتهم بجاهزية عالية والحفاظ على الممتلكات والمعدات ومختلف العهد العسكرية وعدم التفريط فيها كونها من ممتلكات الشعب .
الا ان شهودا عيان اكدوا لوكالة فرانس برس ان الحوثيين تمكنوا من السيطرة على كميات كبيرة من الاسلحة، خصوصا من مقر اللواء الرابع.
وينشر الحوثيون الافا من المسلحين وغير المسلحين في صنعاء وحولها منذ اعلن زعيم التمرد عبد الملك الحوثي في 18 اب» تحركا احتجاجيا تصاعديا للمطالبة باسقاط الحكومة والتراجع عن قرار رفع اسعار الوقود اضافة الى تطبيق مقررات الحوار الوطني.
واستمرت المواجهات في صنعاء منذ اعلان المبعوث الدولي جمال بن عمر ليل السبت التوصل الى اتفاق بين الحوثيين والرئاسة اليمنية لانهاء الازمة الحالية.
وانزلق الوضع الى العنف منذ ايام في صنعاء وضاحيتها الشمالية حيث قتل العشرات في مواجهات بين الحوثيين ومسلحين قبليين موالين للتجمع اليمني للاصلاح، الحزب الاسلامي الاكبر في اليمن.
واعلن بن عمر في وقت متأخر من مساء السبت اتفاقا ل حل الازمة في اليمن بعد ان التقى زعيم التمرد عبدالملك الحوثي في معقله في صعدة بشمال اليمن.
واوضح في بيان انه بعد مشاورات مكثفة مع جميع الاطراف السياسية بما فيها انصار الله الحوثيون تم التوصل الى اتفاق لحل الازمة الحالية في اليمن … والتحضير جار لترتيبات التوقيع على الاتفاق
AZP01