توقعات بعملية أمريكية خاطفة على الحدود السورية العراقية


توقعات بعملية أمريكية خاطفة على الحدود السورية العراقية
لندن تستبعد التعاون مع الأسد ضد الغدادي
لندن الزمان
بغداد رويترز
اسبعدت بريطانيا أمس الحوار مع الأسد في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد الذي يملك قواعد في شمال سوريا فضلا عن سيطرته على ثلث العراق.فيما تحدثت انباء عن استعدادات لعملية عسكرية ضد الدولة الاسلامية عند الحدود المشتركة. من جانبه قال وزير الخارجية الهولندي فرانس تيمرمانز أمس إن قتال المتشددين في الدولة الإسلامية لا يمكن أن يأتي ثماره إلا إذا امتدت مواجهة الجهاديين إلى سوريا بجانب العراق.
وقالت مصادر مقربة من الحكومة السورية إن الأسد يراهن على أن مسعى الدولة الإسلامية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط سيجبر الغرب في نهاية المطاف إلى التعامل معه باعتباره السبيل الوحيد لمواجهة هذا التهديد. ورفضت الحكومات الغربية التي تدعم الانتفاضة ضد الأسد فكرة التقارب. لكن إذا كانت الولايات المتحدة ستهاجم الدولة الإسلامية في سوريا فستجد نفسها ولو على مضض تقاتل عدوا مشتركا مع الأسد
ومع تزايد الضغوط للتحرك ضد الجماعة التي قطعت رأس صحفي أمريكي هذا الأسبوع قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن السبيل الوحيد للتعامل مع التهديد من خلال العمل مع الحكومة العراقية التي لديها قوات على الأرض وإن الحوار مع الأسد لن يفيد القضية. واعتبرت وزارة الدفاع الاميركية انه من الممكن الاطاحة بالتنظيم المتطرف اذا رفضته المجموعات السنية المحلية وتوحدت القوى الاقليمية لمحاربته ولكن بشرط الا تقتصر المعركة على العراق بل ان تمتد الى سوريا ايضا.
وأضاف الوزير البريطاني لراديو بي.بي.سي ربما نرى جيدا أننا في بعض المناسبات نحارب نفس الأشخاص كما يفعل لكن هذا لا يجعلنا حلفاءه … مجرد التفكير لن يكون عمليا أو منطقيا أو مفيدا للسير في هذا الطريق. واقرت الولايات المتحدة بان تنظيم الدولة الاسلامية هو اخطر مجموعة ارهابية واجهتها خلال السنوات الاخيرة، وحذرت من ان الشرق الاوسط يواجه معركة طويلة الامد لالحاق الهزيمة بها، ولا يجب الاكتفاء بمحاربتها في العراق بل في سوريا ايضا. وياتي موقف مسؤولي البنتاغون بان الدولة الاسلامية يشكل خطرا حقيقيا بعد الاعلان عن فشل عملية عسكرية لتحرير رهائن اميركيين من ايدي التنظيم في سوريا خلال الصيف، بالاضافة الى التاكيد على نية واشنطن مواصلة غاراتها الجوية في العراق. وقال وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل ان جهاديي الدولة الاسلامية يتخطون كل ما شاهدناه حتى الان. يجب ان نكون مستعدين لكل شيء . وتابع ان هذا التنظيم يتخطى بكثير اي مجموعة ارهابية. فهو يجمع بين الايديولوجية وتطور الخبرة العسكرية التكتيكية والاستراتيجية كما انه يتلقى تمويلا طائلا . ولم يسبق لاي مسؤول في الادارة الاميركية ان وصف التهديد الذي يشكله التنظيم المتطرف بعبارات بمثل هذه القوة. من جهته، حذر رئيس اركان الهيئة المشتركة للجيوش الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي خلال المؤتمر الصحافي بان سعي الجهاديين لاقامة خلافة اسلامية على مناطق شاسعة يمكن ان يحدث تغييرا جذريا في الشرق الاوسط ويولد بيئة امنية ستهددنا بالتاكيد بطرق عدة .
AZP01