توخيل وفالفيردي إنهيار كربوني في إسبانيا وفرنسا

2272

ثنائي البوندسليكا يتفوّق على ريال مدريد وبرشلونة

توخيل وفالفيردي إنهيار كربوني في إسبانيا وفرنسا

 باريس- وكالات

يعيش فريقا برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي مرحلة متشابهة للغاية على مستوى الأزمات الفنية، وكذلك نتائج الفريق على مدار الموسم الجاري.

فقد الفريقان مزايا عديدة، وتعرضا لانتقادات حادة في وسائل الإعلام، وسخرية واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن إدارة برشلونة سارت على نهج نظيرتها في حديقة الأمراء بعدم الالتفات لكل ما يقال، حيث قررت تجديد تعاقد إرنستو فالفيردي مدرب الفريق لموسم إضافي، مثلما وقع توماس توخيل المدير الفني للباريسيين عقدا جديدا ينتهي في صيف 2021.

عاش توخيل وفالفيردي انهيارا بالكربون على مدار الموسم الجاري، حيث بدأ كل منهما الموسم بالفوز ببطولة السوبر المحلي، عندما اكتسح بي إس جي منافسه موناكو برباعية، بينما انتصر البارسا بصعوبة على إشبيلية.

لكن توخيل فرط في احتكار العملاق الباريسي للألقاب المحلية، بل اكتفى بالفوز بلقب الدوري وتوديع كأس رابطة المحترفين من دور الثمانية وخسارة كأس فرنسا في المباراة النهائية بركلات الترجيح ضد رين.

 أما أوروبيا، فقد تهاونت كتيبة توخيل كثيرا رغم أنهم كانوا الأقرب لكسر عقدة دور الـ16 إلا أنهم ذاقوا مرارة ريمونتادا إنجليزية بالخسارة ضد مانشستر يونايتد 1-3 في حديقة الأمراء رغم فوز سان جيرمان 2-0 ذهابا في أولد ترافورد.

لم يكن الحال أفضل كثيرا بالنسبة لفالفيردي، الذي قاد برشلونة للاحتفاظ بلقب الليجا فقط، بينما فرط في تحقيق ثنائية جديدة بخسارة لقب كأس ملك إسبانيا في المباراة النهائية ليضيع اللقب الذي احتفظ به البارسا 4 سنوات متتالية.

لكن السقوط الأوروبي لبرشلونة تحت قيادة فالفيردي كان أشد ألما، رغم العروض الرائعة منذ مرحلة المجموعات أمام توتنهام وإنتر ميلان وأيندهوفن، ثم إقصاء ليون ومانشستر يونايتد في الأدوار الإقصائية، فرط البارسا في تفوقه ذهابا على ليفربول بثلاثية في كامب نو، ليسقط ضحية ريمونتادا إنجليزية برباعية لليفر في أنفيلد.

الانهيار الفني لفالفيردي وتوخيل، لم يقتصر على النتائج أو الأداء فقط بل امتد أيضا لفشل ذريع في ملف الصفقات، حيث لم يستفد مدرب بي إس جي سوى من صفقتي خوان بيرنات وجيانلويجي بوفون، بينما كان تيلو كيرير ولياندرو باريديس دون المستوى، أما الكاميروني تشوبو موتينج فكان تواجده بالقميص الباريسي علامة استفهام كبيرة.

في المعسكر الكتالوني، كان الثنائي كليمنت لينجليه وأرثور ميلو مع أرتورو فيدال أبرز الصفقات التي استعان بها فالفيردي، بينما اختفى تماما أي تأثير للثلاثي جان كلير توديبو، جيسون موريلو والمهاجم الغاني كيفن برينس بواتينج الذي كان بمثابة “ضيف شرف” على مقاعد البدلاء.

ومن جهة اخرى تصدر بايرن ميونخ الألماني قائمة الأندية الأوروبية الأكثر إنفاقًا في سوق الانتقالات هذا الموسم، متفوقًا على عمالقة إسبانيا وإنجلترا.

وألقت شبكة “سكاي سبورتس ألمانيا” الضوء على إنفاقات الأندية الأوروبية منذ بداية الموسم وقبل انتهائه رسميًا يوم 1 يونيو/ حزيران المقبل، بانتهاء مباراة توتنهام هوتسبير وليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وبدأ النادي البافاري تحركاته في الميركاتو مبكرًا، لدعم صفوفه خلال الموسم المقبل، لينفق حتى الآن 118 مليون يورو.

وأنفق البايرن 80 مليون يورو نظير تعاقده مع لوكاس هيرنانديز من أتلتيكو مدريد الإسباني، إلى جانب 35 مليون يورو، لضم بينيامين بافارد، ظهير شتوتجارت، بالإضافة إلى 3 ملايين يورو أخرى مقابل حصوله على توقيع يان فيتي أرب من هامبورج.

ويأتي بوروسيا دورتموند الألماني ثانيًا خلف البايرن، بإنفاق 97 مليون يورو، منها صفقات لتدعيم صفوف الفريق في الموسم المقبل.

واحتل دورتموند المركز الثاني في قائمة الأندية الأكثر إنفاقًا في الميركاتو، بعد تفعيل بند خيار الشراء في عقد باكو ألكاسير، بالإضافة لإبرام 3 صفقات للموسم المقبل، بضم جوليان براندت، ثورجان هازارد ونيكو شولز.

وجاء عملاقا الدوري الإسباني، ريال مدريد وبرشلونة، خلف ثنائي ألمانيا، باحتلال المركزين الثالث والرابع، بعد إنفاق 95 و87 مليون يورو على الترتيب.

واقتحم وولفرهامبتون الإنجليزي القائمة، محتلًا المركز الخامس، بعدما أنفق حتى الآن 51.5 مليون يورو على ضم الثنائي راؤول خيمينيز ولياندر ديندونكر من بنفيكا وأندرلخت على الترتيب.

مشاركة