توجيه حكومي بتأهيل قطاع النخيل وزيادة أصناف التمور القابلة للتصدير

توجيه حكومي بتأهيل قطاع النخيل وزيادة أصناف التمور القابلة للتصدير

الزراعة تشكو قلة التخصيصات وتقترح آلية لتطوير المشاريع المدرّة

بغداد – الزمان

وجه وزير الزراعة محمد الخفاجي ،دائرة البستنة بتجهيز فسائل النخيل الاعتيادية فضلاً عن الفسائل النسيجية إلى المزارعين والمواطنين كافة من أجل خلق بيئة خضراء وتطوير وزيادة قطاع النخيل في العراق. وذكرت الوزارة في بيان تلقته (الزمان) امس أن (عملية التجهيز لهذه الفسائل ستكون بأسعار مدعومة من اجل تشجيع المزارعين على زراعة النخيل والمساهمة بتطوير هذا القطاع الحيوي، أذ يوجد لدى دائرة البستنة فسائل نخيل بأعداد كثيرة وأصناف مختلفة في محطاتها المنتشرة في عموم مناطق العراق)، وأكد الخفاجي (امكانية الوزارة ومن خلال الدائرة ،المساهمة في دعم مؤسسات الدولة من الدوائر البلدية والجامعات والمدارس ومنظمات المجتمع المدني الراغبة بزراعة فسائل النخيل بغية التوسع في زراعة المتنزهات والمساحات الخضراء في هذه المؤسسات من اجل توفير ظروف بيئية ملائمة للمواطن وخاصة بعد أن تم التجاوز على المساحات الخضراء ضمن المناطق السكنية)، واضاف ان (زيادة اعداد النخيل تأتي من أجل زيادة الانتاج)، مشيرا الى ان (الوزارة أعدت خطة لاعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي لما له من مردودات ايجابية على الاقتصاد الوطني للبلاد ، ولاسيما بعد فتح باب التصدير الى الخارج بغية تعظيم الايرادات ودعم الاقتصاد الوطني). وباشرت دائرة وقاية المزروعات بتبخير أكثر من عشرة الاف طن من التمور المعدة للتصدير في محافظة كربلاء ،وذلك ضمن جهود الوزارة في تعضيد دور الاقتصاد الوطني.وذكر مدير عام دائرة وقاية المزروعات حسن مؤمن ليلو ان (قسم الحجر الزراعي باشر بعمليات تبخير التمور في مخازن المصدرين،  ولصنف الزهدي، حيث انجزت فرق تبخير التمور خلال اليوم الأول أكثر من عشرة الاف طن)، مبينا ان (عمليات التبخير تجري خلال الدوام الرسمي والعطل ايضاَ ، لتسهيل الاجراءات امام المنتجين والمصدرين). بدوره ،اكد وكيل الوزارة مهدي سهر الجبوري ،وضع خطة لإعادة تأهيل النخيل وزيادة الاصناف القابلة للتصدير العالمي.

تجريف البساتين

واكد في تصريح امس إن (الوزارة وضعت خطة لتأهيل واعادة النخيل إلى وضعه السابق، وصدر امر ديواني مشكل من عدة وزارات من ضمنها الزراعة، أقرت خلاله التوصيات بحيث تكون ملزمة لجميع الجهات بإيقاف تجريف البساتين وزيادة انواع النخيل واصنافها القابلة للتصدير العالمي، اي أصناف ذات الجودة والنوعية المميزة ليس فقط تمور الزهدي)، مؤكدا ان (العراق يعد بلد النخيل، و ان للنخلة رمزية ليس فقط في القطاع الزراعي وانما في الاقتصاد المحلي)، مبينا ان (انخفاض اعداد النخيل يعود لعدة اسباب منها الحروب والتجريف الذي حصل بعد عام 2003  مما ادى الى انخفاض عدد بساتين النخيل)، مشيرا الى (اتخاذ إجراءات لخفض أسعار اللحوم والبيض)، وتابع ان (العراق الأول عربياً بتصدير البطاطا)، مؤكدا ان (أهم ما يدعم القطاع الزراعي هي الموارد المالية التي تتم عبر القروض الزراعية)، ولفت الى ان (المشاريع الزراعية تحتاج الى رؤوس أموال، حيث إن هناك طريقين لهذا الأمر، الأول الاستثمار لتمويل المشاريع والآخر هو طريق القروض الزراعية)، مبينا ان (المبادرة الزراعية التي أطلقت في 2008  توقفت في  2015 وفي وقتها نشطت القطاع الزراعي من خلال انفاق تريليونين دينار له)، واستطرد بالقول انه (تم تحول المبادرة الزراعية الى صندوق الإقراض الزراعي الميسر التي وضعت ضمن بنود الموازنة الاتحادية التي تدار من قبل وزارة المالية)، مضيفا ان (الوزارة عرضت على المالية خيارين، إما إدارة الصندوق من قبل المالية وتشغيله أو نقل إدارة الصندوق الى الزراعة وتعديل قانون صندوق الإقراض الزراعي الميسر)، واوضح الجبوري انه (في الوقت الراهن يدار الصندوق من قبل المالية بحسب الموازنة السنوية)، واشار الى ان (المالية أقرت مبلغ 50  مليار دينار الى الوزارة وهذه المبالغ لم تصرف حتى الآن، ولاسيما ان المبالغ المخصصة للاقراض قليلة جداً ولا تغطي إلا جزءاً صغيراً من المشاريع الزراعية ،ومنها قطاع الدواجن والثروة الحيوانية التي تحتاج الى أموال كبيرة)، مشددا على (ضرورة أن يطلق صندوق الإقراض الزراعي لعام 2022  بإدارة الوزارة وبرأسمال يبلغ 250  مليار دينار ،إضافة الى المسترد من المبادرة الزراعية العائد الى صندوق الإقراض الزراعي).

مشاركة