توتنهام ينهي مجموعته بالدوري الأوربي متصدّراً

خماسية بايرن تمنح فليك الأفضلية على كلوب وجاسبريني

توتنهام ينهي مجموعته بالدوري الأوربي متصدّراً

لندن – وكالات

اختتم توتنهام هوتسبير الإنكليزي، مرحلة المجموعات بالدوري الأوروبي، بالتغلب على ضيفه رويال أنتويرب البلجيكي، بهدفين دون رد، .

 سجل هدفي توتنهام، كارلوس فينيسيوس وجيوفاني لو سيلسو في الدقيقتين  57 و71.

ورفع توتنهام رصيده إلى 13 نقطة ليتصدر المجموعة العاشرة، بينما تجمد رصيد أنتويرب عند 12 نقطة في الوصافة.

وشكل توتنهام، الخطورة الأولى في المباراة، في الدقيقة الخامسة، بعدما ارتقى بيل لعرضية من ركلة ركينة، مسددًا رأسية مرت بجوار القائم.

وهدأت المباراة قبل أن يتوغل فينيسيوس في الجانب الأيمن من منطقة الجزاء في الدقيقة 19 ويسدد كرة قوية أمسك بها بيرانفاند.

وغابت الشراسة الهجومية عن لاعبي توتنهام في أول نصف ساعة، مع التنظيم الدفاعي المميز للفريق البلجيكي الذي بدت رغبته واضحة في إنهاء المباراة بالتعادل.

وجاء الظهور الهجومي الأولى للضيوف في الدقيقة 33  بتسديدة من بينافينتي من الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء، اصطدمت بقدم سانشيز ومرت بقليل إلى جوار القائم.

وكاد لو سيلسو أن يفتتح التسجيل للسبيرز في الدقيقة 34? بتسديدة من على حدود منطقة الجزاء، تصدى لها بيرانفاند بنجاح.

وأرسل مورا، بينية متقنة لفينيسيوس في الدقيقة 43  لينفرد ويسدد كرة من داخل منطقة الجزاء، تألق الحارس في التصدي لها، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني، أجرى جوزيه مورينيو، التبديل الأول بنزول بيرجوين على حساب ريجيلون.

ونجح توتنهام في افتتاح التسجيل في الدقيقة 57 بعدما نفذ بيل مخالفة من مسافة بعيدة، وسدد كرة قوية تصدى لها بيرانفاند بصعوبة، واصطدمت بالقائم بعدها، ليتابع فينيسيوس الكرة بسهولة في الشباك.

وبعدها مباشرة، أجرى مورينيو 3 تبديلات دفعة واحدة، بنزول كين وسون وندومبيلي على حساب فينيسيوس وبيل ووينكس.

وتحسن مستوى توتنهام بعد التبديلات، وسدد سون كرة قوية من الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء في الدقيقة 67 تصدى لها حارس أنتويرب بصعوبة.

ودفع جوزيه مورينيو بورقته الأخيرة، بنزول سيسوكو على حساب لوكاس مورا.

وارتقى كين في الدقيقة 69 لكرة عرضية من ركلة ركنية، وسدد رأسية مرت بقليل إلى جوار القائم، وتبعها بيرجوين بتسديدة أمسك بها بيرانفاند.

وأضاف توتنهام، الهدف الثاني في الدقيقة 71 بعدما مرر كين كرة متقنة تجاه لو سيلسو الذي انفرد وسدد كرة أرضية سكنت الشباك.

وعاد توتنهام للظهور من جديد في الدقيقة 81 بعدما ارتقى سانشيز لعرضية من مخالفة نفذها سون، وسدد رأسية علت العارضة.

وتوغل كين في الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء في الدقيقة 89  وسدد كرة أرضية مرت إلى جوار القائم، لينتهي اللقاء بفوز توتنهام بهدفين.

فوز الارسنال

أنهى آرسنال مشواره بالدور الأول من مسابقة الدوري الأوروبي، بالعلامة الكاملة، بعدما اجتاز مضيفه دوندالك 4-2 مساء الخميس، ضمن المجموعة الثانية.

وسجل أهداف آرسنال، إيدي نكيتياه (12) ومحمد النني (18)  وجو ويلوك (67) وفولارين بالوجون (80) فيما أحرز جوردان فلوريس (22) وشين هواري (85) هدفي دوندالك.

ورفع آرسنال رصيده إلى 18 نقطة من 6 مباريات، وهو الذي ضمن تأهله إلى الدور الثاني قبل أسبوعين، فيما بقي رصيد دوندالك خاليا مع النقاط.

واعتمد مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا على مجموعة من اللاعبين البدلاء، ضمن طريقة اللعب 3-4-2-1 حيث تشكل الخط الخلفي من كالوم تشامبرز وشكودران موستافي وبابلو ماري، وتواجد على الطرفين كل من سيدريك سواريس وأينسلي مايتلاند نايلز، وتمركز محمد النني وجو ويلوك في منتصف الملعب، فميا وقف نيكولاس بيبي وإميل سميث رو، وراء المهاجم الصريح إيدي نكيتياه.

وانطلق آرسنال منذ الدقائق الأولى بحثا عن هدف التقدم، حيث وجّه بيبي عرضية نحو القائم البعيد، قابلها مايتلاند-نايلز برأسه أمام المرمى، لكن الحارس روجرز لكمها، قبل أن تصل إلى المتحفز نكيتياه في الدقيقة الثالثة.

وتقدم آرسنال في الدقيقة 12  عندما قطع نكيتياه كرة مشتتة من الدفاع، قبل أن يضعها في شباك روجرز الخارج عن مرماه.

وارتكب موستافي خطأ في تشتيت الكرة، لتصل إلى شيلدز مهاجم دوندالك، الذي سدد من مشارف منطقة الجزاء فوق مرمى آرسنال بالدقيقة 16.

وسرعان ما أضاف آرسنال هدفه الثاني في الدقيقة 18 بعدما وصلت الكرة إلى المصري النني، الذي أطلق صارخا لا يرد استقر في الزاوية العليا لمرمى دوندالك.

وتعاون سميث رو مع مايتلاند نايلز في الناحية اليسرى، قبل أن يرسل الأول عرضية وصلت إلى بيبي الذي ذهبت محاولته فوق المرمى بالدقيقة 20.

وتمكن دوندالك من تقليص النتيجة في الدقيقة 22 عندما تبادل فلوريس الكرة مع دافي، قبل أن تصل إلى الأول داخل منطقة الجزء ليسددها بعيدا عن متناول الحارس الأيسلندي رونار أليكس رونارسون.

وفي الدقيقة 34 وصلت الكرة إلى سواريس في الناحية اليمنى، ليطلق تسديدة منخفضة نحو القائم البعيد تصدى لها روجرز وأبعدها قبل أن يلحق بها نكيتياه.

ومالت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول إلى الهدوء، ولم تشهد فرصا خطيرة سوى تلك التي سدد من خلالها مايتلاند نايلز كرة من مشارف منطقة الجزاء، تألق روجرز في إبعادها بالدقيقة 40.

أراد الفريق الإيرلندي تسجيل التعادل في بداية الشوط الثاني، وانطلق دافي بسرعة في الناحية اليسرى ليلحق بكرة طويلة قبل أن يرسلها أمام المرمى، دون أن يتمكن ماكميلان من متابعتها في الدقيقة 51.

ودخل داني سيبايوس وفولارين بالوجون في تشكيلة آرسنال، وتسادته، حقق 48 انتصارا مقابل 4 تعادلات و3 هزائم، وسجل 176 هدفًا بينما استقبلت شباكه 50 هدفًا، وفاز الفريق تحت قيادته بالخماسية.

يورجن كلوب

الألماني الآخر، يورجن كلوب، المدير الفني لليفربول، نجح في تقديم موسم استثنائي أيضًا مع الريدز، بعدما قاد الفريق للتتويج بالدوري الإنجليزي لأول مرة منذ عام 1990.

واستطاع كلوب أن يكسر جمود 30 عامًا لليفربول دون التتويج بالدوري، لينجح في تقديم موسم تاريخي، حيث حسم المسابقة بفارق نقاط كبير، إذ حصد 99 نقطة، بفارق 18 نقطة عن أقرب المنافسين مانشستر سيتي (81).

لكن في المقابل، خسر ليفربول نهائي بطولة الدرع الخيرية أمام آرسنال في أغسطس/آب الماضي، بركلات الترجيح بنتيجة (6-5)  بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل (1-1).

كما ودع الريدز أيضًا بطولة كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين من الدور الرابع على يد آرسنال أيضًا.

كما ودع دوري الأبطال الموسم الماضي، من دور الـ16 لصالح أتلتيكو مدريد، لكن في مســــــــــابقة هذا الموســــــــم، قاد كلوب ليفربول للتــــــــأهل لثمــــــــــن النهائي، وأنهى مجموعته متصدرًا لها برصيد 13 نقطة .

جيان جاسبريني

رغم الإمكانات الضعيفة لديه مقارنة بمنافسيه كلوب وفليك، إلا أنه كان أحد أبرز المدربين في 2020 بعدما قاد أتالانتا للتواجد بين الكبار في الدوري الإيطالي، ومحاولته الاحتكاك بعمالقة أوروبا في دوري الأبطال.

صنع جاسبريني التاريخ، بعدما قاد أتالانتا للتأهل لدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي بموسم 2019-2020))  واستطاع أن يقدم نتائج ممتازة، حتى لربع النهائي وكاد أن يتأهل لنصف النهائي.

وتخطى أتالانتا دور المجموعات بعدما حل وصيفًا للمجموعة خلف السيتي، ليواجه فالنسيا في دور الـ 16 وينجح في الفوز ذهابًا وإيابًا ليصطدم بباريس سان جيرمان في ربع النهائي.

وظن الجميع أن أتالانتا سيكون بمثابة فريسة سهلة للفريق الفرنسي، إلا أنه كاد أن يتأهل على حساب باريس، بعدما تقدم (1-0) حتى الدقيقة 90 قبل أن يسجل باريس هدفين في 3 دقائق؛ ليودع أتالانتا المسابقة.

ونافس أتالانتا على الدوري الإيطالي وكان قريبًا لولا بعض الهزائم التي ضيعت موسما تاريخيا من أيدي لاعبيه، لينهي البطولة في المركز الثالث ويتأهل للأبطال للمرة الثانية في تاريخه.

ويبدو أن هانز فليك نظرًا لإنجازاته الكبيرة مع بايرن ميونخ، هو المرشح الأوفر حظًا لنيل جائزة مدرب عام 2020  على حساب كلوب وجاسبريني.