بغداد – صباح الخالدي
تواصل امس استنكار الفعاليات والشخصيات العراقية لجريمة اغتيال ملاك قناة (الشرقية) في الموصل.
وعبر وزراء ونواب وسياسيون وقادة عسكريون وامنيون وشيوخ عشائر ورجال دين عن بالغ حزنهم وشجبهم للحادث الاثم الذي ادى الى استشهاد المراسل محمد كريم البدراني والمصور محمد غانم. وعزى نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس مجموعة قنوات الشرقية استشهاد اثنين من العاملين فيها. كما ندد رافع العيساوي بجريمة اغتيال صحفيي الشرقية نيوز ودعا الى جهد وطني شامل لحماية الصحفيين والحريات الصحفية .
واستنكر رئيس مجلس محافظة نينوى بشار حميد محمود الكيكي واعضاء المجلس الجريمة.
وعزى النواب سلمان الجميلي وبهاء الاعرجي وكامل كريم الدليمي مجموعة قنوات الشرقية باستشهاد المحمدين وطالبوا الجهات الامنية والقضائية بكشف الجناة باسرع وقت واستنكر علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي استهداف ملاك الشرقية في الموصل وعزى الشيخ عبدالله الياور باستشهاد ابناء الشرقية واعلن عن وضع امكاناته في حماية الصحفيين والدفاع عنهم واعلن شيخ قبيلة البومفرج محمد ابراهيم الطيار والشيخ عامر رشيد المفرجي تضامنهما مع الشرقية في مصابها الجلل ويصفانها بانها قناة الشعب الاولى وادان امير قبيلة بني تميم الشيخ محمد باقر السهيل العمل الغادر الذي استهدف اثنين من العاملين في الشرقية بالموصل .
ووصف الشيخ سعدون عيسى القاسمي رئيس قبيلة السادة القواسم في العراق جريمة اغتيال اثنين من العاملين في الشرقية بانها اغتيال للكلمة الحرة . وندد امين عام الحزب الاسلامي العراقي اياد السامرائي باغتيال الصحفيين المحمدين في الموصل وطالب بكشف الجناة.
وادان محافظا صلاح الدين والانبار احمد الجبوري واحمد الدليمي ورئيس مجلس البصرة خلف عبد الصمد الاعتداء الاثم على ملاك الشرقية في الموصل ودعوا اجهزة الامن الى اجراءات عاجلة لحماية الصحفيين. وعزى سبهان ملا جياد عضو مجلس صلاح الدين والشخصية السياسية فرج الحيدري باستشهاد الصحفيين المحمدين في الموصل . وندد رئيس الحركة الوطنية العراقية نهرو عبد الكريم باغتيال صحفيين اثنين من ملاك قناة الشرقية وطالب السلطات بالكشف عن الجناة. ونظم اعلاميون وصحفيون في كربلاء جنوب غربي العراق وقفة استنكروا فيها اغتيال الشهيدين محمد كريم ومحمد غانم وطالبوا الحكومة بحماية جميع الاعلاميين والصحفيين وقدم مؤسس برلمان الطفل العراقي محمد رشيد التعازي لاستشهاد كادر قناة (الشرقية) في الموصل وقال (نستنكر هذا العمل الارهابي الجبان الذي حاول اطفاء شموع الكلمة الصادقة). ونددت السفارة الامريكية في بغداد بالجريمة واعربت للسلطات العراقية عن قلقها من محاولات ترهيب وسائل الاعلام. واستنكر المرجع الديني حسين اسماعيل الصدر الجريمة وقدم التعازي لاهل الشهيدين وتمنى الصبر والسلوان لادارة القناة. وكانت وسائل الاعلام العالمية قد ابدت اهتماما واسعا للحادث وغطت تداعياته واصداءه.
ودعا رئيس مجلس محافظة بابل رعد حمزة الجبوري الى توفير الحماية للصحفيين مستنكرا جريمة الاغتيال.
كما نددت هيئة علماء المسلمين بالجريمة.
كما نظم اعلاميون وصحفيون في كربلاء وقفة استنكار واعلنوا تضامنهم مع القناة.

















