
توقيع
فاتح عبد السلام
وصلتني رسائل كثيرة من المتابعين والقراء هذا الاسبوع تتحدث عن هذه الازمة الخليجية المتفجرة ، وقسم منها يعلّق على مقالي بعد الازمة حول توريط مواطنين عاديين في خلافات حكومات .
سوف انتخب مقاطع مكثفة من تلك الرسائل:
عماد الغامدي من السعودية
أولاً اسمي مستعار لكي لا أكذب وأضيع صومي،لأنني مضطر لذلك خوفاً من ادراجي على قوائم الارهاب المستحدثة ، فأنا لدي رأي آخر ، وهو انني أرفض مقاطعة اي بلد عربي حتى لو أذنبت حكومته ف فالحكومات زائلة والشعوب باقية .إلا في حالة اعتقاد بلادنا السعودية ان هكذا حكومات لا تزول.
مها الاطرش(طبيبة) من لبنان :
هل مصادفة ان تقع المقاطعة ضد قطر في يوم خمسة حزيران الذكرى الخمسين لنكسة العرب .الامراض تتطور وسلالات الفايروسات تتناسل، ويبدو ان النكسات تمتلك نفس الخواص في التناسل .
عامر العبيدي (مدرّس) من كركوك:
أنا انسان عروبي الى العظم ، تربيت على حب القومية العربية ، أنسى كل التفاصيل والخطايا والذنوب والآثام عندما أتذكر انني عربي ابن أمّة عربية ، أعرف هي ليست واحدة الهوى والولاءات والخيارات والامزجة والانظمة ،لكنها تبقى أمتي العربية التي أحبها ولا بديل لي لحبي لها . اليوم اسمع بالمشكلة بين قطر والسعودية ، وهنا لا استطيع التفرقة بين عربي وعربي ، أنا هكذا أعمى في قضية العروبة لا تغلبني فيها مذهبية ولا جهوية ولا مناطقية ، لكنني حائر حول الاتهامات التي اسمعها في الاعلام من الدولتين العربيتين ، وسبب حيرتي ، هو انني بقيت تحت حكم تنظيم داعش الارهابي في احدى قرى قضاء الحويجة سنة وتسعة شهور قبل أن اتمكن من الهرب الى كركوك وبغداد، وفي ناحيتي السكنية كان هناك امير الشرعية سعودي الجنسية ،لايفتي إلا باعدام وذبح .وكان هناك مسؤول كبير في ديوان جند داعش قطري الجنسية يسوق الشباب لمحرقة الحرب ومن يخالف أمره يقطع رأسه.لا أدري لماذا تذكرت أبا طلحة السعودي وأبا دجانة القطري في هذه الساعة .
فائز الأبراشي من الاسكندرية في مصر :
هل انتهت حروب العرب الدينية والطائفية والمذهبية والحدودية ليشهدوا حروباً بدوية.؟
مايا الحلو من بيروت:
بدي أفهم ،لو أجلوا الخلافات بعد رمضان ، كنت اريد ازور اخي في دبي وأختي في الدوحة ، في بطاقة سفر اقتصادية ، والان لازم اقطع تذكرتين ، وأنا مافيي.
رئيس التحرير
لندن
















