تنظيم داعش يرفع علمه فوق المجمع الحكومي في الرمادي

584


تنظيم داعش يرفع علمه فوق المجمع الحكومي في الرمادي
بغداد الزمان رويترز
رفع مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية العلم الأسود للتنظيم فوق المجمع الحكومي في مدينة الرمادي بغرب العراق امس الجمعة وأعلنوا انتصارهم عبر مكبرات الصوت في المساجد بعد أن اجتاحوا معظم أجزاء المدينة. فيما فرت جميع القوات من الرمادي وتمحورت حولها في قتال متقطع .
وذكرت مصادر في الشرطة أن المقاتلين هاجموا الليلة الماضية الرمادي عاصمة محافظة الأنبار كبرى المحافظات العراقية مساحة بست سيارات ملغومة يقودها انتحاريون لكي يتمكنوا من الوصول إلى وسط المدينة حيث يقع مجمع المحافظة. واصيب نائب قائد شرطة الأنبار. واستمر القتال اليوم في أجزاء من الرمادي التي تقع على بعد 100 كيلومتر إلى الغرب من بغداد ولا تزال القوات الحكومية تسيطر على مركز قيادة تابع للجيش إلى الغرب من الرمادي.
وقالت الشرطة العراقية الجمعة إن متشددين من تنظيم الدولة الإسلامية هاجموا مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار في غرب العراق اليوم الجمعة بست سيارات مفخخة للوصول إلى قلب المدينة.
ويحاول أطراف الصراع في العراق منذ العام الماضي السيطرة على مدينة الرمادي لكن المقاتلين الإسلاميين المتشددين جددوا هجومهم عليها في أبريل نيسان الماضي وتمكنوا من السيطرة على مساحات في الشمال والجنوب كما شنوا هجوما عنيفا ليل أمس الخميس.
وأفادت الشرطة أن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية استخدموا جرافة مدرعة لإزالة الجدران الخرسانية التي تقطع الطرق المؤدية إلى مركز الشرطة وفجروها عندما وصلت إلى المركز.
في حين استهدفت سيارة همفي مفخخة مبنى وزارة التربية وانفجرت سيارة مفخخة ثالثة عند المدخل الغربي المؤدي إلى مبنى المحافظة في وسط الرمادي.
وفي الجانب الغربي من المدينة انفجرت ثلاث سيارات مفخخة على مقربة من مقر قيادة عمليات الأنبار.
وسيوجه سقوط الرمادي بشكل كامل في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية ضربة قوية لحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي بعد مرور نحو ستة أسابيع على استعادة الجيش ومقاتلين شيعة متحالفين معه مدينة تكريت من التنظيم المتشدد.
وقال صهيب الراوي محافظ الأنبار عبر تويتر الوضع في الرمادي خطير لكن المدينة لم تسقط والمعارك مع تنظيم داعش الدولة الإسلامية المجرم لا زالت مستمرة.
ويدور القتال للسيطرة على الرمادي منذ العام الماضي لكن المقاتلين جددوا هجومهم عليها في ابريل نيسان مما تسبب في فرار أكثر من 130 ألف شخص.
ووصف رائد في الجيش العراقي يتمركز الفوج التابع له قرب قيادة عمليات الأنبار الوضع بأنه خطير وقال إن المقاتلين سيطروا على طريق الإمداد الرئيسي في الرمادي مما جعل من الصعب إرسال التعزيزات للمدينة.
وأضاف أن معظم وحدات الجيش والشرطة تراجعت إلى المنطقة المحيطة بقيادة العمليات لحمايتها لكن بعض قوات مكافحة الإرهاب الخاصة تقاتل دفاعا عن حياتها في منطقة الملعب بوسط الرمادي حيث تمت محاصرتها.
وأضاف إذا لم ترسل الحكومة أي تعزيزات ولم ينقذنا سلاح الجو التابع للائتلاف فيمكنني أن أؤكد أننا سنفقد الرمادي بحلول منتصف الليل.
ستقع مذبحة وسنذبح كلنا. إننا ندافع عن المدينة منذ شهور ولا نستحق أن نقتل بهذه الطريقة. إنه أمر مذل.
والرمادي احدى المدن والبلدات القليلة في الأنبار التي لا تزال تحت سيطرة الحكومة. وتسيطر الدولة الإسلامية على باقي أنحاء المحافظة الصحراوية مترامية الأطراف التي تقع على الحدود مع السعودية وسوريا والأردن.
وقال التنظيم عبر موقع تويتر إنه اقتحم المجمع الحكومي بالرمادي وسيطر عليه بعد تصفية من فيه من المرتدين .
وبدأ التنظيم الهجوم في الساعات الأولى من اليوم الجمعة إذ استخدم مقاتلوه جرافة مدرعة لإزالة الجدران الخرسانية التي تقطع الطريق المؤدي إلى مركز الشرطة المجاور للمجمع الحكومي وفجروها عندما وصلت إلى هناك.
واستهدفت سيارة ملغومة من طراز همفي مبنى إدارة التعليم في المجمع نفسه وانفجرت سيارة ملغومة ثالثة عند المدخل الغربي المؤدي إلى مبنى المحافظة.
وانفجرت ثلاث سيارات ملغومة أخرى قرب قيادة عمليات الأنبار
واعلن في بيان تداولته حسابات الكترونية جهادية اقتحام المجمع الحكومي الصفوي وسط الرمادي من قبل كواسر الانبار ، مضيفا ان ذلك ادى للسيطرة عليه بعد تصفية من فيه من المرتدين ومن ثم تفخيخ ونسف مباني مجلس محافظة الانبار ومديرية شرطة الانبار الصفوية المجاورين لبعض .
ويستخدم التنظيم عبارة الصفوي للاشارة الى الجيش العراقي الذي يتهمه بالتبعية لايران كونه من تشكيل العناصر الشيعية حصراً، وعبارة المرتدين للاشارة الى المسلحين المناهضين له.
واكد الشيخ حكمت سليمان، وهو قيادي في احدى العشائر السنية المناهضة للتنظيم، سيطرة الاخير على المجمع وانسحاب القوات الامنية.
واوضح ان الاخيرة تقاتل في مناطق متفرقة بدون قيادة مركزية .
وبعد فقدان المجمع الحكومي، باتت القوات الامنية تسيطر على احياء معدودة في شمال الرمادي وجنوبها، اضافة الى مقر قيادة عمليات الانبار.
وفي حال تمكن التنظيم من السيطرة على كامل الرمادي، سيصبح مسيطرا على مركزي محافظتين عراقيتين، اذ انه يسيطر منذ حزيران»يونيو الماضي على مدينة الموصل شمال مركز محافظة نينوى. وكان التنظيم يسيطر كذلك على مدينة تكريت 160 كلم شمال بغداد مركز محافظة صلاح الدين، الا ان القوات العراقية استعادت السيطرة عليها مطلع نيسان»ابريل.
AZP20

مشاركة