تلد توأماً‮ ‬في‮ ‬الهند وتجميد البويضات فرصة للأمومة في‮ ‬عمر متقدّم

295

تلد توأماً في الهند وتجميد البويضات فرصة للأمومة في عمر متقدّم

{  لندن – وكالات – وضعت عجوز هندية، تبلغ من العمر 73 عاما، توأما من البنات في ولاية لأندرا براديش.وكانت السيدة ،وبعد تلقيها العلاج الطبي لفترة قد خضعت لعملية تخصيب بويضة عن طريق تقنية “أطفال الأنابيب” بواسطة الحيوانات المنوية خارج الرحم .وقالت الطبيبة أوما سانقار المسؤولة عن الحالة لبي بي سي (الأم والطفلتان بصحة جيدة وفي وضع مستقر).

وقالت الأم (إنها طالما رغبت وزوجها، البالغ من العمر 82 عاما، في الإنجاب لكنهم لم يتمكنوا من ذلك)، مضيفة (أنها تشعر بسعادة بالغة وكذلك زوجها).

وأصيب الزوج بعد ساعات من الولادة بجلطة نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج. قال الزوج ردا على سؤال من الصحفيين حول من سيتولى رعاية الطفلتين في حال حدوث مكروه للأبوين خاصة وأنهما في سن متقدمة قال (ليس بيدينا شيء ما قضاه الله سيحدث، والامر كله لله).وكان الانجاب حلما للزوجين وتقول الزوجة إنهم كانوا ينادوني باسم (السيدة التي ليس لديها أطفال) مضيفة( حاولنا مرارا من قبل دون نجاح لذا فهذه اللحظة هي الأسعد في حياتنا).

الى ذلك ،كثرت التساؤلات حول عملية تجميد البويضات بعدما أفصحت شابة مصرية عبر صفحتها على موقع فيسبوك عن إجراء العملية منذ عامين.وتقول ريم مهنا (إنها لجأت إلى ذلك حتى لا تكون مجبرة على الزواج من أي شخص بغرض الإنجاب. وإن هذه العملية تمنحها المزيد من الحرية للاستثمار في حياتها المهنية).

وتتشابه العملية في إجراءاتها مع عملية التخصيب المجهري، لكن بدلا من تخصيب البويضة وإعادة زرعها في الرحم، تُجمّد بتقنية معينة ويمكن الاحتفاظ بها لعقدين أو ثلاثة.

ويقول الطباء (بالطبع يمكن لأي امرأة أن تختار الاحتفاظ ببويضاتها، لكن ثمة فئات تُنصح بضرورة إجراء هذه العملية وهي:من يعانين من أمراض وراثية أو أمراض في الدم من شأنها التأثير على عدد وجودة البويضات، أو تسبب العقم.المصابات بالسرطان اللاتي يخضعن للعلاج الكيميائي، إذ يمكن لهذا النوع من العلاج التسبب في الإصابة بالعقم.كبديل لعملية تجميد الأجنة (أي تجميد بويضات مخصبة بحيوان منوي) التي يرفضها البعض لأسباب عقائدية أو أخلاقية.المتحولون جنسيا من إناث إلى ذكور، بحيث يصبح بمقدورهم الإنجاب لاحقا.النساء اللاتي يخشين التقدم في السن وتراجع فرصهن في حدوث حمل طبيعي).

وتخضع الراغبات في إجراء هذه العملية لنوعين من الاختبارات، الأول متعلق بالأمراض المنقولة جنسيا، وأمراض الدم والكبد الوراثية.أما الاختبار الثاني فهو تحليل مخزون البويضات، لقياس أعداد وجودة البويضات المتبقية لدى من تخضع للعملية. ويرتبط هذا العدد بهرمون الخصوبة، أو ما يُعرف بهرمون “المضاد لمولر”.ويُجرى التحليل عن طريق سحب عينة من الدم، بحيث كلما زادت نسبة الهرمون، كان ذلك دليلا على كثرة عدد وجودة البويضات.

كر موقع الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.وفي المتوسط، يمكن جمع حوالي 15 بويضة في العملية الواحدة. إلا أن العدد قد يكون أقل في بعض الحالات، بحسب إحصائيات هيئة الإخصاب وعلم الأجنة البريطانية.وفور جمع البويضة، توضع في سائل للتجميد لحمايتها، وتُجمد إما بشكل سريع أو تدريجي، وإن كانت الأبحاث ترجح أن التجميد السريع أكثر أمانا وفعالية.

وأخيرا، تُوضع في حافظات، ثم في نيتروجين سائل. وعندما تقرر صاحبة البويضات استخدامها، تُستخرج من حالة التجميد، وتفحص كل منها لمعرفة ما يصلح للاستخدام.وتُستخدم بنفس طريقة الحقن المجهري، إذ تخصّب البويضة بحيوان منوي، ثم تُزرع في الرحم ليبدأ الحمل.ولا ترتبط عملية التخصيب بسن معين، إذ لا يتأثر الرحم بالسن، وإنما المبيض.

مشاركة