تكرار الخروقات الأمنية يستدعي وقفة جادة لإستئصال بؤر الإرهاب

 

 

 

الحشد يشيّع شهداء التعرّض الداعشي في الطارمية وشخصيات :

تكرار الخروقات الأمنية يستدعي وقفة جادة لإستئصال بؤر الإرهاب

بغداد – قصي منذر

شيع الحشد الشعبي وذوي الشهداء امس ، الشهداء التعرض الداعشي في قضاء الطارمية ، فيما اكدت شخصيات بارزة ، ان تكرار الخروقات الامنية في العراق يستدعي وقفة دولية جادة لاستئصال خلايا داعش والقضاء على الحواضن التي تحاول زعزعة امن واستقرار المدن. وقال شهود عيان ان (ذوي شهداء الحشد شيعوا امس ضحاياهم إلى مثواهم الأخير ،الذين ارتقوا أثناء تأدية الواجب ضمن عمليات أمنية في الطارمية). وشدد رئيس الجمهورية برهم صالح، على ضرورة تعزيز التكاتف الدولي لإستئصال الإرهاب.

وعلق صالح على هجوم أمس في تغريدة على تويتر ان (الخرق الذي أسفر عن استشهاد عدد من ابناءنا في الحشد يؤكد الحاجة لمواصلة الجهد الأمني ورص الصفوف لدعم الأجهزة الأمنية وعدم الاستخفاف بخطورة الارهاب)، مؤكدا (اهمية تعزيز التكاتف الدولي لاستئصال الارهاب وعدم السماح بوجود ملاذات آمنة له في أي منطقة في العالم). بدوره ، حذر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية سعد مايع الحلفي، من وقوع كارثة أمنية وشيكة، عازيًا ذلك إلى تصاعد حدة الهجمات الإرهابية في الطارمية.وقال الحلفي في بيان امس إن (بساتين الطارمية تمتاز بكثافتها اشجارها بشكل استثنائي وهذا الأمر ساعد على تحول معظمها إلى بؤر مثالية لوجود واستقرار عناصر التنظيمات المتطرفة)، مشيرا الى ان (الجغرافية الصعبة التي يمتاز بها القضاء تستدعي إجراءات عسكرية خاصة)، مؤكدا (ضرورة الابتعاد عن الفعل ورد الفعل في التعاطي مع الهجمات التي لا يكاد يمر يومًا دون وقوعها)، مبينا ان (تصاعد حدة الهجمات الداعشية في الطارمية ينذر بكارثة أمنية وشيكة)، وتابع ان (الجماعات المتطرفة تستهدف المدنيين من أهالي القضاء ورجال الأمن على حدٍ سواء).

أصدرت كتلة النهج الوطني، بياناً بشأن الخروقات الأمنية المتكررة في القضاء.وقال رئيس الكتلة عمار طعمة في بيان تلقته (الزمان) امس إنه (تتعرض قواتنا في قاطع عمليات الطارمية لهجمات ارهابية متكررة وتقدم شهداء من شجعانها وآخرها سقوط ثلاثة من الشهداء وعدد من الجرحى نتيجة التردد في اتخاذ القيادة لقرارات شجاعة وجريئة بتنفيذ عمليات واسعة تنهي وجود الجماعات الإرهابية وتطهر المنطقة من شرورها)، وأضاف ان (جميع الخروقات الأمنية التي استهدفت بغداد وأوقعت عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين الأبرياء انطلقت من الطارمية أو شكلت معبرا لنقل الانتحاريين المجرمين)، مؤكدا انه (مع كل هذه التهديدات الجدية المتكررة من منطقة تمثل منفذا ارهابيا متاخما للعاصمة ، تستنزف القوات الأمنية المرابطة فلا يبقى بعد ذلك عذر للتردد في إطلاق عمليةعسكرية كبرى تشارك فيها جميع قوات النخبة من جهاز مكافحة الإرهاب والحشد والشرطة الاتحادية لاقتلاع معاقل الإرهاب وتطهر المنطقة وتنتهي بفرض سيطرة كاملة ومسك للأرض على جميع مساحتها).

وكانت خلية الإعلام الأمني قد اعلنت استشهاد أربعة عناصر في الحشد وإصابة آخر جراء التعرض الداعشي في الطارمية. وأعرب رئيس قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، عن استنكاره للتعرض الغادر على قوات الحشد في القضاء.ونعى الحكيم شهداء التعرض بالقول (فجعنا بنبأ استشهاد وإصابة ثلة من أبطال الحشد أثر تعرض غادر لداعش في الطارمية ،وإذ نشارك أسرهم الحزن والمواساة ،فإننا نشدد على ضرورة تأمين المناطق الهشة على وفق خطط أمنية رصينة وضربات استباقية للخلايا الإرهابية في هذه المناطق للحيلولة دون تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة).

وفجرت مفارز مكافحة المتفجرات في الحشد ، اليوم خمسة منازل ومضافتين لداعش في الطارمية.وقال الحشد في بيان امس ان (قوة من قيادة عمليات بغداد واللواء 12 بالحشد ومكافحة المتفجرات كشفت هذه المنازل التي نصبت كمين للقوات التي تواصل عملياتها لليوم الثامن على التوالي لتطهير القضاء من خلايا داعش)، وتابع ان (المفارز فجرت تلك المنازل عن بعد ومن دون تسجيل أي خسائر).

مشاركة