تقرير مركز الزمان في لندن:ايران معرّضة للانهيار الاقتصادي في ستة أشهر وليس أمامها سوى الإذعان لاتفاق نووي جديد مع واشنطن

731

 

لندن – الزمانلندن 

لندن -الزمان

ذكر تقرير لتقدير الموقف نشره مركز الزمان في لندن اليوم ان اقتصاد ايران معرض للتداعي الكامل خلال ستة اشهر ، واشار الى  انّ العقوبات الامريكية الجديدة  ستستمر حتى خضوع طهران  الكامل وصولاً الى اتفاق نووي جديد وسياسة ايرانية جديدة ترضى بها واشنطن وحلفاؤها.

وجاء في التقرير انّ ايران غير قادرة وغير مستعدة لتنفيذ تهديداتها المتكرّرة منذ سنوات بغلق مضيق هرمز.

واكد التقرير ان الحرب مستبعدة على الرغم من قرع طبولها والاستعراضات اللفظية وانّ واشنطن قرّرت أن لا تكون المبادرة في المواجهة العسكرية.وانّ ايران تدرك انها ستكون الخاسر الاكبر في الحرب بسبب تفوق امكانات خصومها بنسبة تسعة الى واحد ، وكشف التقرير عن معلومات اطلع عليها المرشد الاعلى في ايران تفيد بأنّ ايران خسرت في العقوبات ثمانين بالمائة من ايراداتها مجزأة الى سبعين بالمائة بسبب العقوبات في قطاع النفط وعشرة بالمائة بسبب العقوبات على قطاع المعادن ، وانّ  دورة الانهيار الاقتصادي الكامل بدأت منذ عشرة أيام وتزداد خطورة يوماً بعد اخر ولن تمضي ستة اشهر قبل حدوث انهيار نقدي عندما يحصل تراجع في قيمة العملة المحلية بما يصل الى خمسين بالمائة اضافية في نهاية الاشهر الستة.

وكان محلّلو مركز الزمان للدراسات الاستراتيجية  في لندن قد فحصوا خارطة الازمة الاخيرة الدائرة بين الولايات المتحدة وايران ، وخلصوا عبر تحليل المعطيات والمعلومات والمقابلات التي أجروها الى عدد من النتائج بحسب محاور متعددة  وزوايا نظر عملياتية  ، نعرض ابرزها هنا ، وكما يأتي :

‎١- لن تستطيع إيران مقاومة استراتيجية أمريكا وحلفائها التي تستهدفها وستضطر للاستسلام والخضوع في نهاية المطاف.

‎٢- إيران مخيرة في الأيام القادمة ما بين تغيير سلوكياتها العدوانية أو حدوث كارثة اقتصادية مقبلة محدقة بها لا محالة.

‎٣-  العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران ستستمر إلى حين خضوعها، وقبولها باتفاق جديد يناسب واشنطن وحلفاءها ويقطع طريق طهران نهائياً نحو صنع أسلحة نووية.

‎٤- توازنات القوى العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران لا تجعل من لجوء النظام الإيراني إلى التصعيد خياراً واقعياً، في ظل الفوارق الهائلة في قدرات التسلح التقليدية بين القوات الجوية والبحرية والقدرات الصاروخية للجيشين الأمريكي والإيراني.

‎٥- إيران مضطرة للانحناء للعاصفة بسبب أنها لن تستطيع المواجهة العسكرية أمام خصوم يفوقونها بمراحل، وكذلك لن تستطيع مواجهة الانهيار الاقتصادي الداخلي بفعل العقوبات الاقتصادية غير المسبوقة تاريخياً.

‎٦- خضوع النظام الإيراني للضغوط الأمريكية ليست أكثر من مسألة وقت، والتصعيد السياسي والإعلامي للاستهلاك الشعبوي في الداخل،فإيران تدرك أنها ستكون الخاسر الأكبر من أيّ حرب تندلع

‎٧- المعطيات الحالية تضع أمام إيران خيارات محدودة وضئيلة للنفاذ بجلدها، وهي الخضوع للمطالب الأمريكية والدولية العادلة فيما يخص برنامجها النووي أولاً، ووقف تدخلاتها في شؤون الدول الأخرى وتمويل الإرهاب.

٨- هدّدت إيران عشرات المرّات بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، ولم تصدق في تهديداتها ولا مرّة واحدة ،وهذا دليل على عدم قدرتها على تنفيذ أيّ منها

 

مشاركة