تفاقم مشاكل البحري وتراجع الوسط بإختتام الجولة 13

653

الكهرباء وأربيل يتقدمان والطلاب يقهرون السماوة

تفاقم مشاكل البحري وتراجع الوسط بإختتام الجولة 13

الناصرية  – باسم الركابي

واصل فريق النجف نتائجه الجيدة عندما حقق الفوز الثاني تواليا والثالث له عبر اربع جولات عندما عاد بالنتيجة الكبيرة من ملعب الديوانية صحبة جمهوره بالتغلب على أصحاب الارض بثلاثة أهداف  لواحد  في اختتام  مباريات الدور الثالث عشر من مسابقة الدوري الممتاز بكرة  القدم  متقدما  ثلاثة مواقع مرة واحدة من الحادي عشر الى الرابع عشر في تحول واضح ومشهود عليه من الانصار الذي تنفسوا الصعداء مع اللاعبين والادارة  بعد العودة الحقيقية والمنتظرة والمهمة للنتائج الايجابية  وقيام المدرب باعادة  الفريق الى وضع مختلف لايمكن مقارنته عندما كان عليه منذ بداية الدوري  حتى الجولة  التاسعة ليدخل طريق تغير النتائج بسرعة وتفرد بها عن فرق المؤخرة التي تركها  بعدما نجحت الادارة في الاختيار الصحيح للمدرب البديل  الذي قاد الامور  بحرفية  وخبرة  وإعادة الأمور الى  الوضع المقبول   والتقدم من جولة لاخرى وسط تصميم اللاعبين واستجابتهم لتوجيهات المدرب عبر تطبيق الواجبات   المحدد   ليتغير المسار من خلال خمس جولات انطلق بها عندما فرض التعادل على الكهرباء بهدفين  قبل العودة الى ملعبه ويحقق النتيجة  الايجابية الأولى امام قلة من الانصار  عندمافقدوا الثقة بالفريق   الذي استمر يلعب خارج رغباتهم قبل ان تتغير الانور حيث الحصول على اول ثلاث نقاط كاملة   ثم الانتقال الى ملعب  الشعب ونجح في العودة بنقطة من  الجوية التي زاد من ثقة اللاعبين وسمعة الفريق    الذي نجح مرة اخرى بالتغلب  بملعبه  على فريق الحسين بهدفين ثم الانتقال الى ملعب جيرانه الديوانية   امس الاول وظهر بالشكل المطلوب  عندما هزمه بثلاثة اهداف  لواحد النتيجة   الافضل لحد الان التي حققت التحول   من حيث التقدم للموقع  الحالي  بفضل اجادة اللاعبين للمهمة  والتعامل مع الفرص   والوصول الى هدف المباراة  والفوز الاول ذهابا وهو المطلوب  ومؤكد ان جسام يخطط لدعم الامور التي تحسنت من كل جوانبها بعدما تمكن بحل عقد النتائج  عبر مدة التوقف التي تكون قد بدات لحين نهاية بطولة امم اسيا المقبلة بدولة الامارات العربية    في التوجه لانتداب عدد من اللاعبين وتصحيح الاخطاء التي ظهرت امامه خلال فترة العمل القصيرة التي تولى فيها  المهمة  التي تحتاج الى دعم الكل في النادي والمدينة  بعدما تغلب اللاعبين والمدرب على  مشاكل النتائج والعودة بشكل   واضح   ومركز للجولات المتبقية من المرحلة الاولى  من اجل تحقيق المركز الافضل  والاهم ان  ينجح المدرب  في طرح نفسه من خلال قيادة الفريق  بالطريقة التي اتت بثمارها الأولية وطرد المخاوف قبل السيطرة على الامور وتوطيد العلاقة مع الانصار بعدما  ملوا النتائج  المتأخرة وعذاب البقاء في الموقع الاخير قبل الانتقال للموقع الرابع عشر خلال خمس جولات   فيما  اخذت   تزدادمعاناة  الديوانية كثيرا والبقاء في اخر  المواقع المرشح بقوة للهبوط  امام تدني المستوى  التاثر به عندما خسر لقاء النجف بالنتيجة الكبيرة التي زادت من مشاكله الفنية والادارية والعلاقة مع  جمهوره الذي يرى الطريق مسدودة  امام الوضع الحالي   وللهروب من اخطر المواقع بعدما اخذ يفشل  وينزف النقاط برغبته حتى   في اجواء اللعب التي من شانها ان تخدمه في معالجة الموقف الذي زاد تعقيدا والحلول باتت بعيدة   ويكفي انه في  متذيل الترتيب المهمة التي تتطلب المعالجات  السريعة لانقاذ الموسم بعدالموقف الصعب الذي يمر به  الفريق  الذي يكون قدخسر اكثر من نصف مبارياته ما عمق الخلاف مع الادارة والجمهور الذي ينتابه الخوف الشديد في كيفية العبور بالفريق من محنته طالما في الوقت متسعا.

اربيل يتغلب على الامانة

وخرج اربيل بالفوز الاول تحت قيادة مدربه الجديد ناظم  شاكر على حساب الامانة بهدفين  دون رد ليرفع رصيده الى  16 متقدما ثلاثة مواقع حيث الموقع التاسع بعد النتيجة المذكورة التي تحققت بفضل الجهود المشتركة للمدرب واللاعبين والعودة  للنتائج المطلوبة   وتاكيد رغبة الفريق في العودة الى اجواء المنافسة  والوصول الى مكان مناسب في سلم الترتيب  ويتجه الى تحقيق النتائج  لتعزيز دوره  عبر تقديم المستويات الفنية وتسجيل الاهداف والاهم هنا هو تحقيق الانتصارات في ملعبه وبشكل سريع وعدم تفويت فرصها امام صعوبة مباريات الذهاب التي الزمت عماد عودة لترك المهمة لكن تبقى الامال عالقة  على ما يقدر ان يقوم به اللاعبين في تحقيق مكاسب الارض  عبر السيطرة على الضيوف مهما كانت عناوينهم  بسبب ظروف اللعب التي تدعم جهود اللاعبين  كما لايمكن ان تمر خسارة الشرطة بالهدف بل كان عليه  ان يخرج بتعادل  على الاقل ولان فرق المحافظات  دوما تزيد من رهانها  عندما تواجه لفرق الجماهيرية لاسباب معروفة وترى انها قادرة  التغلب عليها   مهما كانت قوتها لكن  شيء طيب عندما يرى الانصار فريقهم يعود من جديد للنتائج الايجابية   ويهزم الامانة  الذي يمر بالفشل من جولة لاخرى  بعدما توقفت انتصاراته من الدور السبع عندما تغلب على الصناعات باربعة اهداف لهدفين لينجر للوراء بسبب تعثره  في مبارياته الاخيرة التي لعبها مع فرق هي بمستواه حيث فريق الحسين والديوانية  قبل ان يعود بالخسارة  السادسة  ويتراجع الى مكان خطر قبل الموقعين المرشحان للهبوط وهو ما يثير مخاوف الادارة التي لم تتوقع ان تسير الامور بهذه الطريقة امام عجز اللاعبين من تغير مسار النتائج السلبية والضرر الذي اصاب الفريق في الصميم رغم امكانته المالية والبشرية وبات امام عملية راجعة  انية  خلال فترة التوقف التي تظهر كافية  في  مراجعة الامور وتاهيل ما يمكن تاهيله  قبل فوات الاوان لان الامور لاتتحمل الفرجة بعد  ويبدو ان مهمة  ابو العقل   تسير نحو النهاية لانه فشل كثيرا  والنتائج التي قاطعها الفريق التي اشارت الى عدم وجود من يحققها سواء المدرب واللاعبين والفريق في اسوء  احواله الصورة  التي تظهر امام الجميع  ولاتحتاج الى تعليق بعدما  افتقد الفريق لروح اللعب والفشل  امام فرق لاتمتلك نصف إمكاناته وتظهر الحاجة الى التغير بعدما توسع الفارق في المواقع واصطدمت رغبة المشاركة  بسوء النتائج وضعف المستوى  ومؤكد سيكون راي للادارة التي لاتجد امامها الا وضع الامور على طاولة المناقشة.

فوز اخر للطلاب

وحقق الطلاب الفوز الثاني تواليا  فبعد الحاق الخسارة الاولى بالنفط  عادوا لينجحوا على السماوة بثلاثة اهداف لواحد ويرفعوا رصيد حسابهم  الى 19  والتقدم للموقع السابع في نتيجة مهمة تاتي بعدالتالق  امام النفط والمرور من بوابة السماوة عبر التعامل بجدية مع المهمة التي خطط لها علوان الذي يجد نفسه بوضع مختلف عن بداية الموسم بسبب تحسن  المستوى والنتائج  والتطور الحاصل بعد خسارة الكرخ  التي  غيرت  من مسار الامور بعدما نجح الفريق في تحقيق النتائج ولاول مرة   باختبارين متتالين مهمين  ويضيف ست نقاط عززت من الترتيب   والموقف  وتوطيد العلاقة مع الانصار  والسير في المهمة بطريق الانجازات التي مهم ان تاتي  بهذه الاوقات قبل الذهاب لراحة المسابقات الفرصة المناسبة  للمراجعة ومعالجة الاخطاء  واخذ الدروس الاضافية  للتحضير بشكل جيد الى الجولات القادمة  واجد ان لسان حال الطلاب والمدرب غير  بالراضين على  توقف الدوري  امام تطور فريقهم السريع والسير بطريق النتائج التي يخشون ان  تتوقف وقد تتغير  بعدما دبت  الثقة بنفوس اللاعبين واللعب بتركيز. واهمية ان تقوم الادارة بتلبية متطلبات المدرب  الساعي الى  تعزيز توجه الفريق بالاتجاه الصحيح بعدما تغيرت الاحوال  في تحول واضح  وكل شيء يتوقف على التعاون ما بين المدرب واللاعبين  والفريق على بعد مسافة قصيرة  من مربع الترتيب والقريب الوصول اليه اذا ما استمر  في نسج النتائج  التي يامل جمهورهم ان تستمر بعد استقرار المستوى  وتعزيز حالة الانسجام وتدارك الاخطاء  والتحول للعب الهجومي ودعم الجمهور  كما تظهر  خبرة  الجهاز الفني حيث المدرب يحيى علوان ونزار اشرف  اللذين  يعملان بنفس مشترك وعبر علاقة عمل طويلة من حيث اللعب  والتدريب  و هما  أكاديميان  لكن  تترك الامور لاداء اللاعبين الذي تغير بسرعة ما انعكس على  المستوى العام للفريق الذي يقدم الامور على افضل ما يرام  وسط طموحات التقدم للموقع لذي يناسب  سمعة الفريق صاحب الألقاب الخمسة على بعد اكثر من عقد ونصف بالمقابل يبدو ان جدول المباريات خالف رغبة  السماوة عندما لعب ثلاث مباريات صعبة  خسر للمرة  الثالثة قبل التاثر بخسارة الطلاب عندما تراجع موقعين للوراء  والفشل ا في الحد من  النتائج السلبية بعدما خسر بثلاثية نظيفة امام الزوراء وبعدها من النفط  ثم  اختبار الطلاب  وتظهر  مشكلة  المواسم  مع اغلب فرق المحافظات  خصوصا عندما تنتقل للعب مع فرق العاصمة  المشكلة التي تؤرق الكل عندما خسر الميناء من فريق الحسين وقبلها اربيل والجنوب وميسان والوسط ولو هذا ينطبق على بقية الفرق عندما تخرج عن ملاعبها  والكل تراهن على ميادينها ومنها السماوة الذي اختلفت عليه الامور الموسم الحالي بعدما فرط بالعديد من النقاط ولم يكن الامر سهلا حتى امام جمهوره كما كان عليه الحال في الموسمين الماضين  وهو احد فرق  المحافظات التي تعاني  الكثير من الاحتياجات لكنه يبحث عن البقاء الذي لا يظهر سهلا  اذا ما يستفيد بعد اكبر مباريات عقر الدار.

فوز ميسان على البحري

وحافظ فريق ميسان على نتائج الارض وموقعه الخامس بعدما حول تاخره  بهدف لهدفين  الى فوز على البحري باربعة اهداف لهدفين الفوز الثاني تواليا على  ممثلا البصرة بعدما كان قد هزم الميناء  بهدفين لواحد الاسبوع الماضي ويعوض خسارة الكرخ بهدف  ويرفع رصيده الى 23 نقطة  في وضع استمر يعتمد على مباريات المدينة والتعامل معه كما يريد احمد دحام  الى تعديل نتائج لقاءات الذهاب  بعدما خسر ثلاث طلعات متتالية تقابلها  نجاحات  على الارض التي  لازالت تمنحه القوة في مجاراة اقرانه وضيوفه ولو انه  للان لم يستقبل احد من الفرق الجماهيرية لكي يعكس  جدارته  وثقته كاملة في  الاعتماد على مواجهات الميدان  التي يامل جمهوره ان تبقى داعمة امام عطاء اللاعبين  قبل ان يتراجع البحري للموقع ما قبل  الاخير المرشح للهبوط بعد سلسلة  نتائج متدنية نالت من الفريق الذي شكى مدربه ناصر طلاع  قبل فترة ليست بالقصيرة عن اسباب تراجع النتائج  قبل ان ترفض استقالته   وتستمر معاناة المشاركة التي  زادت صعوبة امام هدف البقاء الذي بات يترك بوجه  المدرب واللاعبين  واهمية العمل بسرعة على التغير قبل ان تزداد المهمة صعوبات اكثر ويخسر الفريق فرصة البقا ء ومهم  ان تاتي المعالجات لادراك الامور قبل ان  تبقى الامور على نفس الوتيرة المتدنية   وغير ذلك سيكون المرشح الابرز لمغادرة  البطولة مع ان الحديث عن هذا الامر من هذه الاوقات يعد مبكرا رغم انه فقد الكثير من النقاط منذ بداية الدوري ما جعله يفتقد توازنه ويتراجع بسببها.

فوز الكهرباء على الوسط

ونجح الكهرباء مرتين حيث  تحقيق الفوز على احدالفرق المهمة  بتغلبه على الوسط والاهم الهروب من المؤخرة والتقدم للموقع السادس عشر في خطوة هي الافضل لمهمة عباس عطية الذي اهدى الفريق وادارته الانجاز المذكور عندما خلص الفريق من معاناة التواجد لفترة طويلة بين المواقع التي لاتغني ولاتسمن قبل ان يصعق  الوسط ويوقفها عن العمل ويقدم نفسه  من خلال النتيجة المذكورة بعد العودة قبل جولتين  بالفوز على الميناء ويتقدم  بشيء من الثقة وهو بالنسبة لعطية التحول الذي يخطط له والتمكن من انتشال الفريق من محنته  والتقدم لاول  مرة الى الموقع المذكور  والسعي الى تعزيزه عبر الجولات القادمة ومن خلال ما سيقوم به المدرب في  تاهيل الخطوط  خلال فترة التوقف الاجبارية وجعلها تعمل باحمال عالية امام ما تبقى من جولات المرحلة الاولى  بعدما استفاق من نوم طويل  فرض عليه خسارة  خمس مباريات قبل ان يستدل الطريق ولو من بعيد  عبر بوابة الوسط  التي يبدور باتت غير قادرة في مواجهة حتى فرق المؤخرة ســــــــواء في النجف وخارجه والتفريط بالنقاط بالطريقة التي تشـــــــــــهدها مبارياته وافتقاده للسيــــــــطرة عليها  قبل التراجع للموقع العاشر  بتلقي  خمس خسارات واستمرار الفــــــــشل  في  ايقاف تراجعه  رغم ما يمتلكه من لاعبين  معروفين  فشــــــــلوا في تغير مسار الامور التي  تقف بقوة بوجه الـــــــفريق  الذي اخذ يخرج عن دوره ومســـــــتواه ومشاركتــــــه.

مشاركة