تفادي الأخطاء والإجتهادات الشخصية وصفة سحرية لنجاح الدوري الإتحاد يتعلم الدرس ويقلّص عدد الفرق والوقت في سباق الممتاز

 

الناصرية – باسم الركابي

 اصدر الاتحاد العراقيس المركزي لكرة القدم جدول بمواعيد مياريات الدور الاول من المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم للموسم 2012-2013 بمشاركة ثمانية عشر فريقا هي (اربيل دهوك الجوية الطلبة زاخو بغداد الشرطة الزوراء النجف النفط الميناء الصناعة كركوك الكهرياء كربلاء المصافي السيمانية نفط الجنوب) حيث عادا فريقالسليمانية ونفط الجبوب للبطولة مرة اخرى وعدد الفرق المذكور هو الاقرب لعدد فرق بطولة موسم 2000-2000 عندما لعب ستة عشر فريقا فيها وهي (الزوراء والجـــــــــــوية والشرطة الطلبة ودهوك والنجف والكرخ والدفاع الجوي والميناء وسامراء والنفط واربيل والسماوة والرمادي والكوت وكربلاء) ومتــــــــوقع ان يصل عدد الفرق الى ستة عشر بدا من الموسم المقبل.

 ومهم جدا ان يتواصل الاتحاد في ترشيق الفرق بعدان منح الفرصة لاكبر عدد منها في المشاركة خاصة في موسم 2004 عندما شارك ثمانية وثلاثون فريقا مثلت اغلب المحافظات قبل ان يحرص على الايفاء بوعوده المتضمنة تحديد العدد النوعي لفرق البطولة التي سيشملها التقليص خلال الموسم الحالي عندما سيصار الى هبوط اربعة فرق مرة واحدة للدرجة الاولى مقابل صعود فريقين للممتازة أي الابقاء على ستة عشر فريقا بدا من الموسم المقبل وهذا عمل وجهد يحسب للاتحاد بامتياز الذي سبق وان رفض كل الضغوط التي واجهته من المسؤولين والفرق التي كانت قد هبطت في الموسم ما قبل الماضي.

مغادرة الاجتهادات

 ومهم جدا ان تغادر البطولة الاجتهادات في عمليتي الصعود والهبوط لابل فقط الصعود عند اغلب البطولات التي عرفتها البطولة الى وقت قصير التي اعدها البعض اخطاء حمل فيها الاتحاد الذي كان قد مر بظروف عمل غاية في الصعوبة ومعروفة للجميع ما دفعه الى مراعاة تلك الاوضاع وذلك بفتح المجال امام اكبر عدد من فرق الاندية قبل ان يتبع مسار العمل المطلوب الذي اعلن عنه في حينه وذلك بمعالجة الامور بطريقة واخرى اكثر عملية والاهم ان لجنة المسابقات في الاتحاد كانت كلها اذنا صاغية للملاحظات التي عرضتها وسائل الاعلام والفرق المشاركة التي انتقدت بشدة سير عملية تنظيم البطولة الاخيرة خاصة فيما يتعلق بوقت اقامة المباريات التي امتدت الى ضعف الوقت المحدد لها كما اطلق على بطولة النسخة الاخيرة بطولة الفصول الاربعة.

ومناسب ومطلوب ان يتعامل الاتحاد ولجنة المسابقات بلغة مسموعة وبوضوح مع الفرق والمراقبين والمعنين ويطالعنا على تفاصيل البطولة الاولى المهمة منها احترام الوقت ونامل ان يعكس قدراته على تمشية الامور كما تتطلع اليه الفرق صاحبت المصلحة الاولى من اجل وضع برامج عملها المتعلقة باقامة المعسكرات والمباريات التجريبلية وانتداب اللاعبين الى اخر التفاصيل التي ونامل ان تظهر الخبرة الفنية للجنة المسابقات في ان تتمكن من ادارة ملف المسابقة بحالة يفترض ان تختلف عن سابقاتها التي لازالت احداثها عالقة في الادهان وكم تحمل فيها الاتحاد ولجنة المسابقات من نقد شديد وحاد.

حالة توتر

لا يختلف اثنان من ان المسابقة الاخيرة جعلت الجميع في حالة من التوتر كما معروف وهو ما اثر على نتائج بعض الفرق بسبب ارجاء العدد الكبيبر من المباريات التي انصبت بغير صالح الفرق باستثناء اربيل لانه بتمتع بامكانات عاالية جدا من حيث الاموال وعدد اللاعبين المناسبين سواء الاساسين والاحتياط وعوامل اخرى ساعدته على احراز اللقب.

 ان محاولة تفادي الاخطاء شيء جميل وهو ما يظهر اعتراف الاتحاد به ولو بشكل غير رسمي لكن ان يحرص على عودة الامور لمجاريها هو المطلوب اليوم لان مستقبل اللعبة وتطورها يتوقف على الدوري الممتاز ولاحظو لو اقيم الدوري بالشكل المطلوب كالمسابقة المقبلة مثلا لاعطى ثمار انضج واطيب من حيث المنافسة والدفع بلاعبين الى المنتخبات الوطنية أي خلق عملية تجديد فيها ومؤكد انه ينعكس على اداء المنتخبات ونتائجها لانه كلما ظهر اللاعب الموهوب كلما خلقت منافسة من نوع خاص بين اللاعبين انفسهم وهذا يعطي مردود كبير للمنتخبات واللاعبين انفسهم الذين تسلط الاضواء عليهم عند دعوتهم للمنتخبات اكثر من البقاء في فرقهم المحلية هنا اريد ان اركز على هذه النقطة بالذات فلو كان الدوري قد سار بشكل منظم وواضح لافرز لنا الكثير من الاعبين الذين يمكن لهم ان ياخذوا اماكن زملاءهم الكبار.

 مهم ان يتعرف الوسط الكروي على ملامح البطولة والدور الاول بهذا الوقت المبكر الذي سيمنح للاتحاد الوقت المطلوب في اقامة المباريات بالشكل الذي يعكس اثاره الايجابية ليس على الفرق نفسها بل على المتفرجين الذين ستغريهم مباريات ابطولة المقبلة بسبب قوة اغلب الفرق اذا لم تكن جميعها لانها تامل بالبقاء فيها التي ستــــــــــشهد تغيرا في الكثير من التفاصيل اهما واقع المباريات التي ستزداد حماسا وقوة من الجانب الفني لان افضل اللاعبين توزعوا بين الفرق المعروفة والاخرى و متوقع ان نشاهد وضعا فنيا شبه متوازن في المباريات وهذا هو الاهم في ان تعكس المباريات تصورات الاعلام والجمهور وهي من تمد جسور الود مع كل الاطراف لان جماهير الفرق الكبيرة سترى من فرقها ان تلعب مباريات قوية ومهمةاكثر من الموسم الماضي لاسباب معروفة ما يجعل منهم متابعة الوضع بشكل دقيق وبحرص.

طبيعة العلاقات

اجد ان مباريات البطولة التي اعلن عنها رسميا امس الاول ستؤطر طبيعة العلاقة بين الفرق وانصارها وهو ما يشكل ضغطا عليها لانه لاتوجد محطة بعد الان سهلة اطلاقا لذلك نرى الفر ق عمدت الى الدخول بصفقات مالية كبيرة لشراء اللاعبين الذين اجبروا الكل على متابعتهم بالسر والعلن واجبار الاندية للاصغاء اليهم بانتباه شديد هكذا تجري الامور في المسابقة التي ستنعكس على انتقالات اللاعبين واهمية اللعب للفرق المحلية بعيدا عن التفكير للعب للفرق الاقليمية مقابل فوارق مالية بسيطة في العقود المقدمة لهم هنا واعتقد ان خيار اللعب للفرق العراقية بات هو الخيار امام الاغلبية من اللاعبين ولو ان عدد من الاندية اتجهت في التعاقد مع لاعبين افارقة وما شابهم واجد ان هذه التعاقدات لم تعطي مفعولها مع الفرق التي قامت بهذا العمل كاربيل ودهوك ومطلوب من الاتحاد ان يضع ضوابط لهؤلاء اللاعبين لكي تنعكس مشاركتهم على البطولة التي من وجهتة نظري ان اللاعب المحلي افضل من المحترف لانه سيلبعب من اجل الوصول للمنتخبات وهذا عامل مهمم في تحقيق الاثارة في المباريات نعم ان دول متقدمة كرويا تتسابق في تقديم العروض للاعبين لكنها لاتشبه تجربة فرق الخليج التي تعتمد على الكبار من الاعبين بعدما استهلكتهم الملاعب وبقوا يلعبون بأسمائهم فقط ولاحظوا اين اصبحت المنتخبات الخليجية اليوم من البطولات والمشاركات لانها لاتمتلك قاعدة من اللاعبين من بين ابنائها ولو ان الاحتراف عندنا محدود جدا لكنني اجده غير نافع بالمرة قبل ان يشكل عبء مالي ومسؤلية كبيرة على الاندية.  مؤكد ان الفرق تحرص على تحقيق مشاركة معقولة وتريد ان تعكسها من خلال مباريات الجولة الاولة التي ستنطلق في الثامن عشر من الشهر المقبل بلقاء زاخو واربيل فيما تتواصل بقية المباريات خلال يومي التاسع عشر والعشرين من نفس الاسبوع وفيها سيلعب السليمانية والمصافي وكركوك ودهوك والجوية والكهرباء ونفط الجنوب والزوراء والنجف والنفط والميناء والطلبة والصناعة والشرطة ونامل ان لاتغفل الفرق الاهتمام بلاعبها وجماهيرها ومنها من وقفت حجر عثرة امام تنظيم المباريات ولو ان الاتحاد اتخذ الاجراءات المطلوبة في وقتها لكن كل شيء اختلف اليوم جراء عدد الفرق ونوعية المباريات التي تحتاج الى المراقبة والوقوف بحزم امام اية محاولة من اي طرف كان لغرض الاساءة للبطولة التي نامل ان تظهر مساع كل الفرق في الوقوف مع الاتحاد من اجل انجاحها.

مشاركة