تغير‭ ‬سياسة‭ ‬قايد‭ ‬صالح‭: ‬الأمن‭ ‬يعتقل‭ ‬عشرات‭ ‬المتظاهرين‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬

440

الجزائر‭ – ‬الزمان‭ ‬

يبدو‭ ‬ان‭ ‬السلطات‭  ‬الجزائرية‭ ‬قررت‭ ‬رفع‭ ‬درجة‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الاحتجاجات‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬الضغط‭ ‬للقبول‭ ‬بخطة‭ ‬رئيس‭ ‬الاركان‭ ‬،‭ ‬حيث‭  ‬اعتقلت‭ ‬الشرطة‭ ‬الجزائرية‭ ‬الجمعة‭ ‬عشرات‭ ‬الاشخاص‭ ‬قرب‭ ‬ساحة‭ ‬البريد‭ ‬المركزي‭ ‬حيث‭ ‬تلتقي‭ ‬التظاهرات‭ ‬الاسبوعية‭ ‬ضد‭ ‬النظام‭ ‬منذ‭ ‬22‭ ‬شباط/فبراير،‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬أفاد‭ ‬شهود‭ ‬وصحافيون‭ ‬على‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭.‬

بيد‭ ‬ان‭ ‬ذلك‭ ‬لم‭ ‬يمنع‭ ‬مئات‭ ‬المحتجين‭ ‬من‭ ‬التجمع‭ ‬قرب‭ ‬المبنى‭ ‬الذي‭ ‬أبقتهم‭ ‬بمنأى‭ ‬منه‭ ‬سيارات‭ ‬للشرطة‭ ‬اصطفت‭ ‬عنده،‭ ‬اضافة‭ ‬الى‭ ‬طوق‭ ‬أمني‭ ‬مشدد‭.‬

وردد‭ ‬المحتجون‭ ‬شعارات‭ ‬ضد‭ ‬الجنرالات‭ ‬وقائد‭ ‬اركان‭ ‬الجيش‭ ‬اللواء‭ ‬احمد‭ ‬قايد‭ ‬صالح،‭ ‬الرجل‭ ‬القوي‭ ‬في‭ ‬البلاد‭.‬

وقال‭ ‬مهنى‭ ‬عبد‭ ‬السلام‭ ‬احد‭ ‬المحتجين‭ ‬وهو‭ ‬استاذ‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬باب‭ ‬الزوار‭ ‬بالعاصمة‭ ‬«لاحظت‭ ‬أن‭ ‬الشرطة‭ ‬تعتقل‭ ‬بشكل‭ ‬منهجي‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يحمل‭ ‬لافتة»‭ ‬ولكن‭ ‬«لن‭ ‬نتوقف»‭ ‬عن‭ ‬التظاهر‭.‬

وافاد‭ ‬موقع‭ ‬«كل‭ ‬شيء‭ ‬عن‭ ‬الجزائر»‭ ‬الاخباري‭ ‬أن‭ ‬«الشرطة‭ ‬نفذت‭ ‬اعتقالات‭ ‬مكثفة‭ ‬بين‭ ‬المتظاهرين»‭ ‬ملاحظا‭ ‬حضورا‭ ‬مهما‭ ‬للشرطيات،‭ ‬للمرة‭ ‬الاولى‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬التظاهرات‭.‬

وكتب‭ ‬القيادي‭ ‬في‭ ‬حزب‭ ‬العمال‭ ‬الاشتراكي‭ ‬سمير‭ ‬العربي‭ ‬عبر‭ ‬فيسبوك‭ ‬أنه‭ ‬«برفقة‭ ‬عشرين‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬في‭ ‬عربة‭ ‬المساجين»‭ ‬وأرفق‭ ‬التدوينة‭ ‬بصورة‭.‬

من‭ ‬جهته‭ ‬تحدث‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬الرابطة‭ ‬الجزائرية‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬الانسان‭ ‬سعيد‭ ‬صالحي،‭ ‬في‭ ‬تغريدة‭ ‬عن‭ ‬«دوريات‭ ‬تجوب‭ ‬المدينة‭ ‬وتوقف‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يشتبه‭ ‬بسعيه‭ ‬للانضمام‭ ‬للتظاهرة‭. ‬يبدو‭ ‬أن‭ ‬(السلطات)‭ ‬تريد‭ ‬منع‭ ‬المسيرة»‭.‬

وندد‭ ‬الصحافي‭ ‬حمدي‭ ‬باعلاء‭ ‬في‭ ‬تغريدة‭ ‬ب‭ ‬«مدينة‭ ‬محاصرة‭ ‬من‭ ‬النظام‭ ‬الذي‭ ‬يأمل‭ ‬نهاية‭ ‬التظاهرات»‭.‬

وللاسبوع‭ ‬الرابع‭ ‬عشر‭ ‬على‭ ‬التوالي،‭ ‬يتظاهر‭ ‬الجزائريون‭ ‬للمطالبة‭ ‬برحيل‭ ‬وجوه‭ ‬النظام‭ ‬القديم‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬دفعهم‭ ‬الرئيس‭ ‬السابق‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬بوتفليقة‭ ‬للاستقالة‭ ‬في‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬نيسان/أبريل‭ ‬الماضي‭.‬

كما‭ ‬يطالب‭ ‬المحتجون‭ ‬بعدم‭ ‬اجراء‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭ ‬المقررة‭ ‬في‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬تموز/يوليو،‭ ‬معتبرين‭ ‬أن‭ ‬اركان‭ ‬النظام‭ ‬القديم‭ ‬لا‭ ‬يمكنهم‭ ‬ضمان‭ ‬انتخابات‭ ‬حرة‭ ‬ومنصفة‭.‬

مشاركة