تغاريد على شبكة العنكبوت – نص شعر ي – كاظم عبد الله العبودي
قبل البدء
وحدي.. أقلب
صفحة الحاسوب
علَّ ندي أنفاس
يعانق لفح أنفاسي
-كأنفاسي- التي تهفو
إليكِ
ـــــــــــ
وحدي..
ويصفعني بهذا الليل
صمتك وإنتظار طال
من قلق عليك
ــــــــــــــ
لكن حرفاً- دون وعي-
بث للحاسوب
نبض القلب تغريداً
بديلاً عن يديك:-
ليلة 1 حزيران2015م
أحببت جفنك
حينيرنولي
فيورثني..
جنونه
ــــــــ
أحببت جفنك
حين يحُدِق
أويحدّق بي
فيبعث لي..
فتونه
ــــــ
ليلة 2 حزيران 2015م
أحببت فيك
رفيف أجنحة اليمامٍ
إذا تعانقها الخمائل
ـــــــ
ورأيت أنك
في حقول القمح
سنبلة السنابل
ـــــــــ
ليلة 3حزيران 2015م
أحببت..
ثم إجتاح وهج الثلج
شعر الليل
يسدل فوقه
عجلاً.. لهيبه
ــــــــ
وسمعت
عند تساقط الأوراق
من هذا الخريف
كما الصدى رجعاً
نحيبه
ـــــــــــ
يا أنتِ..
يا وجع الغريب يلفه
وجع المحطات البعيدة
والقريبه
ـــــــــ
أوَ ما سيلقي
من عصا الترحال
ترحالاً
فتحتضن السواحل ثانياً
من قبله، تعباً وجيبه؟
ــــــــ
ليلة 4 حزيران 2015م
إني أريدك أن تذوبي..
لم تذب يوماً
على شفتي
مثلك سكره
ـــــــــــ
أستنشق الأشواق
عطراً..
عبر خدك
ثم.. لا..
لن أزفره
ـــــــــ
ويميس شعرك
حين يمثل
إذ تداعبه رؤاي
مسائلاً..
من أسكره!
ــــــــ
ليلة 5 حزيران 2015م
ماذا تقول يدي
إذا إحتضنت
يديك؟
ــــــــ
وإمتد من عينيك
ماذا؟ صوب ماذا؟
لست أدري
ـــــــــ
وإهتز بالقلب:-
الأراجيح..
الظلال..
الهائمون..
الهائمات..
و.. لست أدري!
ــــــــ
ونهلت.. ثم رشفت
ثم رشفت
من وله
فقد أمطرت لي
ولها.. نداك
ـــــــــ
ليلة 6 حزيران 2015م
ويصيح بي الحاسوب
عنك..
فما أجبت
ولن أجيب:-
و.. ثم ماذا بعد
عندك؟

















