تعثّر الوصيف و 3 مواقع للصناعات وفوز قاتل يحقّقه الكهرباء

1102

اوديشو يترك المدرسة وعلوان يستقيل من الطلبة

تعثّر الوصيف و 3 مواقع للصناعات وفوز قاتل يحقّقه الكهرباء

الناصرية – باسم الركابي

اوقف فريق الصناعات سلسلة النتائج المخيبة الممتدة من الدور التاسع ليتقدم ثلاثة مواقع قبل ان يلحق الخسارة الاولى  بأصحاب الأرض تحت أنظار جمهورهم وتجمد رصيدهم30 وفي الموقع السادس على بعد ثلاث نقاط من الوسط فيما هرب الـــــــصناعات من مكانه المرشح للهبوط  الى الموقع 16 اثر فوزه المهم على نفط ميسان امس الاول بهدفين لواحد في اللقاء الذي جرى ضمن مباريات الدور الأخير من مسابقة الدوري الممتاز ومهم ان  يضع حد للنتائج المخيبة  وافتقد للسيطرة قبل تسلم مظفر جبار للمهمة التي تشهدت تغيرا في  الوقت المطلوب  ويتنفس  المدرب واللاعبين والإدارة الصعداء بعدما ضاق الخناق على الفريق  الذي بقي يواجه مشكلة  الهبوط  التي تجاوزها من ملعب ميسان ولو مؤقت عبر النتيجة الجيدة  لانها  اتت من الذهاب والعودة بها من ملعب صعب بقي مقفولا بوجه الضيوف على مختلف عناوينهم  قبل ان يغير من  ملامحه لاعبو الصناعات  في انتفاضة  تحسب لهم والعودة من بعيد لكن ان  تاتي متاجرة أفضل من ان لاتاتي  وتحقيق الفوز الثالث  ورفع الرصيد الى 17 نقطة مستفيدا خسارة البحري والسماوة وبانتظار خدمة النفط في  عبور الديوانية حتى يهنا  ولو لغاية الدور المقبل بمكانه الجديد بعدما صنع  المفاجأة  لان ميسان نادرا ما يقهر بملعب قبل تلقى الضربة القوية  بعدما نفذ صبر لاعبي الصناعات  الذين يعرفون انه لامجال بعد لتلقي  نتيجة سلبية اخرى  وتدارك نقاط الضعف حيث الدفاع المنهار الذي صحى في الوقت المناسب ويتخلص الفريق من  محنة المكان امام مخاوف جبار وادارة النادي التي رحبت بالفوز  بعد الطريقة الجيدة التي تعامل فيها  اللاعبين والعودة  بالفوز والامل ان يفتح الباب امام نتائج اخرى يسعى الفريق  تحقيقها والامر مرهون بجهود اللاعبين المطالبين في  عكس قدراتهم في ظل الوضع الذي يعشه الفريق الذي عبر بوابة قوية  ليكون بعدها  عند اللقاء المهم مع الجوية الأسبوع المقبل لكن  شيء جيد ان ياتي التغير  من مهمة لم تكن سهلة بكل المقاييس قبل ان يثر الفوز الكثير من التكهنات امام اللقاء المقبل بعد عودة  القوة الجوية بتعادل بطعم الخسارة من البصرة.

بالمقابل يبدو ان ميسان لم يأخذ الأمور على محمل الجد فسقط بين اهله ويدفع فاتورة الخسارة  التي يجدها البعض خارج التوقعات  لكن فرق المؤخرة  لايوجد شيء بعد تخسره  الباحثة عن الهروب وسيكون شانها بهذه الطريقة  حتى نهاية الدوري الذي تغيرت اوجه منافساته كما حصل في الجولات الأخيرة  فباستثناء فريق الشرطة بدأت الفرق الاخرى تتعثر  حيث الجوية والكرخ والسقوط المدو للزوراء وتقدم فرق الوسط  بعدما تعلمت  دروس النتائج وتدارك ازمتها  في الوقت لم يستفد ميسان من تعادل الجوية والكرخ وسقوط  الزوراء لتقليص الفارق  قبل فقدان ميزة الارض في وقت كان مهما ان يستفيد من اجواء اللعب  تحت أي مسوغ يقدمه دحام  للجمهور الذي قد يقبل أي نتيجة ذهابا  مقابل رفضه لاي تعثر في المدينة وهو  الذي تعود   الاحتفال  قبل ان يخرج من الباب الضيق   لان الخسارة لم تاتي من فرق المقدمة او الوسط وبعدها بل من   صاحب الموقع التاسع عشر الذي يان من ازمة النتائج   في تحقيق الفوز في الجولة الأخيرة ويبقي  على حظوظه في البقاء ويتطلع للمزيد من النتائج الايجابية ولو بوقت متاخر لان الهدف  تدارك خطورة الهبوط الشغل الشاغل للمدرب والفريق الذي لايمكن ان يفرط بموقعه بعدما تذوق طعم  المشاركة  والفوارق التي لمسها في ان يلعب بالممتازة او الدرجة الاولى.

تعادل الجوية والجنوب

وفشل الوصيف الجوية  للموسم الثاني تواليا في تخطي نفط الجنوب  عندما خسر اللقاء الأول وكان من بين أسباب فقدان اللقب  قبل ان يتأثر بالتعادل بطعم الخسارة امس الاول  عندما بقي متأخر بالهدف  الرائع للاعب  باسل جميل د6 حتى د63 عندما تمكن نبيل كرار من ادراك التعادل  وينقذ  الجوية من  الخسارة  وفي كل الاحوال التعادل  افضل رغم تأثيراته السريعة على موقف الفريق الذي فوت  على نفسه فرصة  تقليص الفارق مع الشرطة  الذي   ارتفع الى ست نقاط  والفشل في توسيعه مع الكرخ  المتعادل  مع الامانة ومن خسارة الزوراء وهو ما ينطبق على الكرخ   ليبقيا بنفس الرصيد 38 ويعود ليواجه مشاكل اللعب في ملاعب المحافظات المشكلة  التي يجب ان يوليها باسم قاسم  واللاعبين الاهتمام بعد فقدان اربع نقاط خلال خمس جولات حيث التعادل  مع نفط الوسط  وهو ما يضعف من جهود الفريق في المنافسة على اللقب  الذي يسير له الشرطة بثقة عبر التمسك بالصدارة  وله مباراة مؤجلة مع النفط رغم وجود مباراتين متبقية للجوية مع الزوراء في الخامس عشر من الشهر المقبل واخرى مع النفط للفريق  الذي يشعر بتاثير نتيجة البصرة  وجعل من عملية ملاحقة المتصدر وسحب الصدارة صعبة في ظل مستوى الاداء والنتائج والتطور الذي عليه الشرطة الذي يجد  الطريق  مفتوحة للسير من دون توقف  قبل ان يستفيد من نتائج الجولة المذكورة التي عكرت الاجواء في البيتين  الجوي والزورائي ويفرض واقعا اخر عليهما خصوصا الزوراء الذي يواجه الأمرين بعد خسارة اربيل وما اثير حولها من حديث  وغضب الأنصار والمطالبة في إقالة ادارة فلاح حسن والحال  للجوية وقد  يعيد تعادل البصرة  ملف باسم من جديد تحت ضغط العشاق على عكس رغبتها وقد تعكر من العلاقة بين المدرب واللاعبين والجمهور  بسبب التراجع في احرج اوقات المنافسة  وقد يجعل  من الامور اكثر صعوبة  وأهمية التركيز على   مبارياته 21 الباقية واثبات مدى قدرات اللاعبين   والتصدي للمواجهات بالاعتماد على اللاعبين الذي يدركون صعوبة الامر بعدما توسع الفارق مع المتصدر الى ست نقاط  لكن هذا لايقلل من شان احد ابرزفرق الدوري المتفرغ للمهمة لوحيدة والتي لايريد الفشل فيها  من خلال العودة السريعة لسكة الانتصارات في الوقت الذي  واصل الجنوب الاستفادة  من  مباريات عقر الدار والتحسب للنتائج  وكان بامكانه ان يخرج بكامل العلامات لكن  امام  الوقت القصير المتبقي على نهاية المباراة التي قدم فيها الاداء المطلوب بعدم تقدم د السادسة في اريحية  امنت له السيطرة بعض الاوقات والمرور بالتقدم الى  اكثر من ساعة  لكنه   فشل في مواجهة الطلعات الجوية وقوة الوصيف المعروفة وبوجود عناصر من  المنتخب الوطني  وتلعب سوية من فترة بعضها الى ثلاثة مواسم وفي حالة انسجام ومع نتيجة التعادل فقد قدم  لاعبو الجنوب  مباراة مهمة تمتد الى  الجولات الأخيرة التي نجح ي تحقيق الفوز مرتين وتعادل قبل  خسارة ميسان الدور الماضي  ثم استعاد توازنه ولا يمكن التقليل من خطورته التي فرضها من  البداية  ولو تعامل بشكل افضل مع سير اللعب ومع الحلول التي يعتمد عليها لكنه افتقد للسيطرة قبل ان يبتعد  عن تحقيق  المطلوب  لكن لا يكمن التقليل من شان النتيجة رغم انه تراجع  موقعا 13بعدما  قدم مباراة تحسب للاعبين والمدرب الذي غير من مسار الامور  في هذه الفترة خصوصا التعامل المطلوب مع مباريات الارض  وهذا شيء مقبول.

فشل الطلاب

وفشل الطلاب بالعودة مرة اخرى لسكة النتائج بعد خسارة الغريم الجوية وقبلها  التعادل مع نفط ميسان وخسارة الكهرباء  والتراجع  موقعين 25 نقطة   قبل ان يترك  علوان المهمة  كما يشهد الفريق تراجع الاداء بالمجمل   والتعثر من جولة لاخرى  ولازال الطلاب بغير القادرين في حل مشاكل المباريات والمشاكل التي حلت معه حيث رفض الجمهور الذي ملها  خصوصا  النتيجة الأخيرة مع متذيل الترتيب  الفرصة المناسبة لتحسين الامور التي تعقدت التي باتت تسير عكس رغبة الأنصار الذين   يعيشون فترة تاخر الفريق الذي فشل مرة اخرى في  الاختبار السهل ما يعني تدهور الامور بعدما شكلت النتائج خيبة كبيرة لعشاقه وسط  مخاوف حقيقية وتراجع الامور بعد اكثر لفشل اللاعبين في الحد منها  امام اليات عمل تبدو غير فعالة للنهوض بصفوف الطلاب المطالبين بالتحضير الجيد امام مباريات المرحلة القادمة حيث المركز التاسع   بعدما فوت فرصة التقدم لكنه افتقد لطريق النجاح منذ خمس جولات نالت منه الكثير  والامور تسير خارج السيطرة كما يظهر تراجع  معدل  الفريق الذي دخل  المرحلة الصعبة تحت انظار جمهورهم الذي  يندب حظه على الذي يحصل واللاعبين لايسيطرون على مبارياتهم مع اضعف الفرق ويبدو ان  امرا مفروضا  عليهم في ان يمرون  بنكسة والتراجع في اهم اوقات الدوري بعد بداية وطدت  من العلاقة.

من جانبه لازال فريق الحسين  يواجه ويبحث عما ينقذ الموسم  والخروج من النفق كونه اقرب المرشحين لترك المسابقة  بعدما فرط بالكثير من النقاط بسبب عدم قدرته على المواجهات ويمر بوضع محبط ومحرج جدا  ويحتاج الى عمل  جاد  بل عمل المستحيل من اجل البقاء  التحدي  الذي يواجه ادارة زغير  طالما بقي الفريق في مكانه الحالي  واللعب بحذر شديد امام محنة تعويض النقاط في هذه الأوقات  لكنه يامل ان يقدم  المستوى وان تتعثر الفرق القريبة  بعدما احس بالخطر الشديد عندما حصل على نقطتين حيث التعادل مع النفط بهدفين ومع الطلاب سلبا لكن  عملية البقاء تظهر بعيدة.

تعادل الامانة والكرخ

وتقاسم الامانة والكرخ نقطتي لقاءهما ليرفع اصحاب الارض رصيدهم  الى 21 في الموقع الثاني عشر في وقت استمر الكرخ بمكانه مفرطا بتقدمه بهدف ياسر عبد الحسين د36 على بعدعشر دقائق من الحسم  كان يفترض ان يتوازن ويركز على الدفاع قبل اهتزاز شباكه د80 عن طريق ايمن ارزيج ليفرض التعادل ويواصل الامانة اضافة النقاط خلال خمسة ادوار عزز فيها من موقعه ورصــــــــيده ويقدم مستويات مهمة  ويمكنه من فعل المزيد مع مرور الايام  في ظل تطور العلاقة ما بين عصام حمد واللاعبين واستغلالها بالاتجاه المطلوب بعدما تجاوز تحديات المشاركة منذ تسلـــــــم المهمة من قبل المدرب المذكور في وقت واصل الكرخ  مشواره في الخروج بنتائج مهمة ويحافـــــــظ على مكانه  الثالث مستفيدا من تعثر الجوية  بالبــــــــصرة  ليبقيا  بنفس رصيد النقاط  مع فارق مباراتين للجوية قبل ان ينهي الكرخ مبارياته في المرحلة المذكورة.

وعاد الكهرباء بفوز ثمين  من ملعب السماوة عندما تمكن من حسم  التعادل بهدف  في الوقت القاتل عن طريق محمد مراد 85 من المباراة التي عكست قوة الكهرباء وتطوره  قبل ان يستمر بنسج  النتائج بثقة  عالية  ويقدم موقعين 22 نقطة  وينهي النصف الاول من الدوري بأفضل طريقة  واحد افضل الفرق التي تمكنت من تغير الأمور امام مستويات  واضحة  منحته الأفضلية  وعزز من دوره بعد ما عانى كثيرا من التواجد في مواقع المؤخرة قبل ان يصبح  المنافس الذي ينظر له باهتمام  بفضل خطوات متزنة منذ استلامه من قبل المدرب عباس عطية في وقت شهد السماوة سقوطا جديدا على غير العادة مقارنة مع ما جرى في الموسم الاخير  بسبب افتقاده للثقة رغم ظروف اللعب التي لم تستغل كما يجب رغم الوضع الصعب الذي يمر به الــــــفريق مركز 17 عندما نجح الــــــدور الماضي في النجف  لكنه توقف في ملعبه ويعكر مزاج الانصار وما حصل كلف الفــــــريق كثيرا  وقبلها نزف الــــــــعديد من النقاط وهو يمر باحلك الظروف ويلزم التواجد في المــــــــواقع المتـــــــأخرة.

مشاركة