تظاهرة في كركوك تندد بقتل وتهجير التركمان من سوريا

529

تظاهرة في كركوك تندد بقتل وتهجير التركمان من سوريا
المجلسان الكردي والوطني يجتمعان في تركيا لتوحيد المعارضة السورية
القاهرة ــ كركوك ــ الزمان
قال رئيس الوفد الكردي المفاوض في القاهرة والممثل عن المجلس الوطني الكردي السوري عبد الحميد درويش امس الثلاثاء إن المجلس الكردي والمجلس الوطني السوري سيجتمعان الجمعة في مدينة اسطنبول التركية لتوحيد صفوف المعارضة ووضع برنامج عمل. وتواجه المعارضة السورية انتقادات واسعة نتيجة عدم قدرتها علي توحيد صفوفها رغم مرور 11 شهرا علي اندلاع انتفاضة شعبية تطالب برحيل نظام الرئيس بشار الأسد.
وانقسام المعارضة السورية لم يشجع دول عربية وغربية تؤيد علي نطاق واسع الثورة في الداخل للاعتراف بالمعارضة السورية كممثل للشعب بديل عن نظام الحكم القائم.
وعقدت عدة اجتماعات للمعارضة السورية في تركيا لكن أغلب القوي الكردية لم تشارك فيها لتخوفها من ممارسة تركيا ضغوطا علي أطراف المعارضة علي نحو لا يخدم مصالح الكرد.
وقال درويش إن “المجلس الوطني الكردي والمجلس الوطني السوري اتفقا علي عقد اجتماع موسع في اسطنبول في 17 من الشهر الجاري لإعداد خطة عمل موحدة وتوحيد عمل المعارضة السورية ضد نظام الأسد”. وجاء الاتفاق خلال اجتماع عقده درويش في القاهرة مع مسؤول العلاقات والإعلام في المجلس الوطني السوري وليد البني. وأضاف “اتفقنا مع البني علي عقد لقاءات مشتركة”. ولفت درويش إلي أنه تحدث هاتفيا مع رئيس المجلس الوطني الكردي برهان غليون وتباحثا بمجمل الأمور المشتركة، مؤكدا علي أن “اللقاءات بين المجلسين في اسطنبول ستبدأ في السابع عشر من الشهر الجاري لإعداد صيغة تفاهمية بين الجانبين”.
وبين درويش ان “المجلس الوطني الكردي مصمم علي مواصلة العمل البناء وعرض الأفكار والطموحات المشتركة لخدمة القضية السورية ضد نظام الأسد الذي يقتل كل يوم العشرات من شعبه”.
الي ذلك تظاهر عشرات التركمان في كركوك شمال العراق امس للتنديد للمرة الاولي بـ “اعمال قتل وتهجير” قالوا ان التركمان في سوريا يتعرضون لها.
وتجمع الشبان امام مبني المحافظة وسط كركوك »240 كلم شمال بغداد« رافعين لافتات باللغتين العربية والتركية منددة باعمال العنف في سوريا.
وكتب علي اللافتات “نستنكر اعمال القتل والتهجير بحق تركمان سوريا” و”نطالب المنظمات الدولية بمساعدة الشعب السوري والتركمان خاصة”، فيما كان عدد من المتظاهرين يلوحون بالعلم الذي يستخدمه المحتجون في سوريا. ويواجه النظام السوري منذ منتصف آذار 2011 حركة احتجاج واسعة تطالب باسقاطه. وقد ادي قمعها الي مقتل اكثر من ستة آلاف شخص بحسب ارقام ناشطين. ويبلغ عدد التركمان في سوريا حوالي 300 ألف نسمة، يتوزعون وفقا لخبراء علي اعزاز في الشمال »نحو 150 ألفا« وحلب »مائة ألف« وشمال اللاذقية »خمسون ألفا«. وقال منظم التظاهرة التي استمرت لنحو ساعة احمد رمزي الامين العام للرابطة الوطنية لطلبة وشباب التركمان” “نطالب في تظاهرتنا اليوم بايقاف نزيف الدم في سوريا وانصاف ومساعدة التركمان هناك”. واضاف “رسالتنا لهم: نحن معكم، نحن جسد واحد”. من جهته اوضح سكرتير المنظمة صهيب الصالحي “خرجنا بتظاهرتنا السلمية لمناسبة حلول عيد الحب ولنكون دعاة للسلام اذ نطالب بايقاف فوري لحمام الدماء، فكفانا قتلا وترويعا ضد التركمان”.
واعلن انه “اذا ما استمر نزيف الدم والقتل اليومي في سوريا، وبالاخص بحق التركمان فاننا سنقيم مخيمات علي الحدود وسنقوم بدعوة جميع المنظمات الدولية والتركمانية لدخول سوريا من اجل مساعدة الاهالي هناك والتركمان خصوصا”. ودعا رمزي الحكومة السورية الي “حل الازمة سلميا بعيدا عن العنف والقمع”.
/2/2012 Issue 4123 – Date 15- Azzaman International Newspape
جريدة »الزمان« الدولية – العدد 4123 – التاريخ 15/2/2012
AZP02