تظاهرات في الفلوجة والموصل وسامراء مطالبات بإطلاق المعتقلات ومحاسبة مرتكبي الإنتهاكات

241

المحافظات – مراسلو الزمان

شهدت مدن الفلوجة والموصل وسامراء امس بعد صلاة الجمعة تظاهرات شارك بها الالاف طالبت باطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين الابرياء ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات فيما نددوا بالطائفية داعين الى اقرار قانون العفو والغاء قانون المساءلة.

فقد تظاهر الآلاف من المواطنين من أبناء محافظات الانبار ونينوى وديالى وصلاح الدين وبغداد، فضلا عن ذي قار وبابل ميسان والناصرية وإقليم كردستان امس على الطريق الدولي السريع قرب مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات ومقاضاة من انتهك أعراض السجينات. ورفعت شعارات تندد بالطائفية وتدعوا إلى وحدة جميع مكونات الشعب العراقي.

ومن جانبه أعلن التيار الصدري أنه (لن يشارك في أي تظاهرة ترفع فيها أعلام النظام السابق أو الجيش السوري الحر).

وتظاهر المئات من المواطنين في محافظة نينوى امس للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات، مهددين بإعلان العصيان المدني في حالة أهملت الحكومة مطالبهم. وقالت مصادر إن (المئات من المواطنين خرجوا امس في تظاهرة في ساحة خزرج وسط الموصل مطالبين بإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات في مختلف السجون)، وأضاف المراسل أن (المتظاهرين طالبوا الحكومة بتنفيذ مطالبهم)، مشيراً إلى (أنهم هددوا بالعصيان المدني في حال أهملت الحكومة مطالبهم). وطالب المتظاهرون بإعدام الضباط المتهم باغتصاب الفتاة أمامهم.

وافادت مصادر في صلاح الدين، إن (الآلاف من أبناء مدينة سامراء تظاهروا امس وسط المدينة عقب إقامة صلاة موحدة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلات في السجون وإقرار قانون العفو العام فضلاً عن إلغاء قانون المساءلة والعدالة وتطبيق مبدأ التوازن بين المكونات في إدارة الدولة)، وأضافت أن (وزير العلوم والتكنولوجيا عبد الكريم السامرائي والنائب عن القائمة العراقية أحمد المساري كانوا في طليعة المتظاهرين).

 وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد دعا امس المحتجين في محافظة الانبار الى الحوار والابتعاد عن قطع الطرق والجعجعة بالحرب وتقسيم العراق للتعبير عن مطالبهم.وقال المالكي في كلمة بمناسبة الذكرى الاولى لمغادرة اخر جندي امريكي العراق واطلق عليها يوم السيادة (نتحدث اليوم في ظل اجواء غير ايجابية وتحديات لاتزال تتنفس الماضي بالمه وجراحاته)، واضاف في اشارة الى المحتجين الذين قطعوا الطريق الدولي بين بغداد وعمان وسوريا منذ عدة ايام (الامم المتطلعة نحو السلام، لابد ان تعتمد على صيغ حضارية في التعبير (…) وليس من المقبول ان نعبر عنه بقطع الطرق واثارة الفتن والطائفية والاقتتال والجعجعة بالحرب وتقسيم العراق… هذا لا يضمن مجدا)، ودعا المالكي في كلمته الجمعة الى الحوار. وقال علينا ان (نتحاور ونتفق على طاولة الاخوة والمحبة في انهاء مشاكلنا وخلافتنا وان يستمع بضعنا الى بعضنا الاخر، والدول الحية بنيت على اسس القانون، حينما روض الناس انفسهم على احترام القانون)، وشدد على انه (لا احد يستطيع ان يجني من الحرب شيئا، اليس نحن على مقربة من تلك الايام السوداء التي كان يقتل فيها الانسان على الاسم والهوية؟)، واضاف متسائلا (ليقل لي احد انه استطاع ان يحقق لمذهبه، لطائفته، شيئا بل الجميع خسر والجميع ضحى بالبلد)، واشار الى ان من (استفاد هم فقط اعداء العراق وامراء الحرب وتجار السلاح، وضعفاء النفوس الذين باعوا الانسان والوطن واشتروا الهزيمة، التي صنعت على يد العراقيين في يوم السيادة).

(تفاصيل ص3)

مشاركة