تظاهرات رافضة للإنتخابات تتجدّد أمام الخضراء بعد دعوة الصدر إلى حكومة أغلبية 

 

 

 

الرئاسات تقدّم مبادرة حل والتنسيقي يبحث مع بلاسخارت أدلّة تزوير الإقتراع

تظاهرات رافضة للإنتخابات تتجدّد أمام الخضراء بعد دعوة الصدر إلى حكومة أغلبية

بغداد – قصي منذر

اغلقت القوات الامنية امس ، جسري الجمهورية والسنك عقب توافد حشود رافضة لنتائج الانتخابات بالقرب من بوابات المنطقة الخضراء ، بعد يوم من خطاب القاه رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر دعا فيه الى تشكيل حكومة اغلبية دون توافقات، الامر الذي دفع الاطار التنسيقي الى عقد اجتماع مع ممثلة الامين العام للامم المتحدة في العراق جنين بلاسخارت لبحث ادلة تزوير الاقتراح ، حيث تزامن مع ذلك عقد رؤساء الجمهورية والوزراء ومجلس القضاء الاعلى اجتماعا لمناقشة مبادرة الحل الوطني للازمة الراهنة. وطالبت قيادة العمليات المشتركة ، المتظاهرين بالحرص الوطني والحفاظ على السلمية وعدم الاحتكاك والاعتداء على قوات الأمن المكلفة بالحماية ، مما يسهم في حفظ النظام والأمن في البلاد. واكدت في بيان تلقته (الزمان) امس ان ( القوات الأمنية والعسكرية تستمر بتأمين سلامة المتظاهرين منذ اليوم الأول لانطلاق الاحتجاجات ، وتعمل على تفويت الفرصة على بعض العابثين من أحداث الفوضى ومحاولات جر التظاهرات خارج نطاق السلمية)، مشددة على (ضرورة التزام المتظاهرين بالسلمية وعدم وعدم الاحتكاك والاعتداء على قوات الأمن المكلفة بالحماية ، حفاظا على النظام والأمن في البلاد). وطالبت تنسيقية التظاهرات المحتجين بالتماسك . وقالت في بيان امس ان (أكثر ما يقض مضاجع المزورين والفاسدين هو تماسككم وثباتكم الذي سطرتموه بأحرف من نور، لدرجة أذهلتِ العالم وأبطلت كل رهانات الدم التي اريد إدخالكم فيها، فكنتم تقابلون الرصاص بالصبر، والإساءة بالاحتساب، والتسقيط بالاستغفارِ، والاستفزاز بالتماسك). في تطور ، فاز المرشح عن محافظة بابل صادق مدلول بعد اصدر القضاء قرار الطعن على المرشح المستقل الفائز امير كامل المعموري ،وابطال محطتين أنتخابية بعد شكوى تقدم بها مدلول. وناقش رؤساء الجمهورية برهم صالح والوزراء مصطفى الكاظمي ومجلس القضاء فائق زيدان ، وثيقة وطنية تتضمن مبادئ اساسية لحل الازمة الراهنة. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (زيدان والكاظمي حضرا اجتماع دعا اليه صالح ، وجرى خلاله مناقشة مبادرة تُطرح على القوى الوطنية بناءً على وثيقة تتضمن مبادئ أساسية لحل الأزمة الراهنة ،والانطلاق نحو الاستحقاقات الوطنية التي تنتظر البلد، بتشكيل حكومة فاعلة تحمي المصالح العليا للبلد وتستجيب للتحديات والاستحقاقات الوطنية، وتُلبي الحياة الحرة الكريمة للمواطنين وتُعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية). كما شدد صالح خلال لقائه بلاسخارت ،على حماية الاستقرار ودعم جهود العراق في تعزيز أمنه واستقراره، وتمتين أوضاعه الاقتصادية وجهود التنمية.  وذكر البيان ان (الجانبين بحثا خلال القاء الذي جمهما في قصر السلام ، ملف الانتخابات والنظر في الطعون والشكاوى الانتخابية المكفولة التي تقرها اللوائح القانونية والانتخابية، وحسمها وفق السياقات القضائية والمهنية وبشفافية عالية لتعزيز الثقة في العملية الانتخابية ،وتُمهّد لتشكيل حكومة فاعلة تلبي حقوق وتطلعات العراقيين). وسبق الاجتماع ، دعوة الصدر الى القوى الخاسرة بتقبل نتائج الانتخابات ، ومضى الاطراف الى تشكيل حكومة اغلبية. وقال في خطاب متلفز (لا ينبغي أن تكون خسارتكم بداية لخراب الوطن والعملية السياسية، واذا كانت الرغبة بالاشتراك في تشكيل الحكومة ، فعليكم محاسبة المتورطين منكم بشبهات الفساد وتسليمهم الى القضاء)، مشددا على (تصفية الحشد المجاهد من العناصر غير المنضبطة وعدم الزج به في السياسة ، وكذلك قطع كل العلاقات الخارجية بما يحفظ للعراق هيبته وعدم التدخل بشؤون دول الجوار)، داعيا الى (حل الفصائل المسلحة أجمع ودفعة واحدة و تسليم سلاحها للحشد بإشراف القائد العام للقوات المسلحة)، وتابع الصدر ان (قوة المذهب لا تكون بفرض القوة وان ما يحصل في الموصل باسم الجهات أمر غير غير مقبول). فيما قرر الصدر حل لواء اليوم الموعود وغلق جميع مقراته في المحافظات. وقال في تغريدة (كبادرة حسن نية، اعلن حل تشكيل لواء اليومالموعود وغلق مقراته).  وجدد الإطار التنسيقي تأكيده ،توفر الأدلة الواضحة بوقوع عمليات سرقة ممنهجة للأصوات في الانتخابات. وقال بيان امس ان (التنسيقي عقد اجتماعا ، ضيف خلاله بلاسخارت ، تناول الاشكالات الفنية والقانونية في احتساب واعلان نتائج الانتخابات، وقدم شرحاً مفصلا مدعما بالادلة والاثباتات على الخلل الكبير الذي رافق عملية الاقتراع والتلاعب الواضح في احتساب واعلان النتائج)، مؤكدا (المضي في المسار القضائي في الطعن بهذه النتائج وكل مايتعلق بها والاستمرار في العمل وفق جميع الفعاليات التي كفلها الدستور)، وتابع ان (موقفه المعترض على نتائج الانتخابات نابع من كونه حريص على استقرار العملية السياسية وتعزيز ثقة الجمهور بالعملية الانتخابية وعدم التفريط باصوات الجماهير ، اذ تمثل اصوات القوى المعترضة اكثر من ثلثي اصوات الناخبين وان الاطار يؤكد على الالتزام بالقانون وحفظ هيبة الدولة وبناء العملية السياسية على الصدق والوضوح والالتزام وعدم تغييب ارداة الجماهير ). فيما كشف مصادر داخل التنسيقي عن ان رئيس تحالف الفتح هادي العامري ابلغ بلاسخارت خلال الاجتماع بأن القوى التي سرقة اصواتها فاعلة ومثرة وجمهورها كبير. وقال ان (مجلس الامن استعجل بمباركة الانتخابات ، وهذا دليل على وجود مؤامرة دولية للتزوير). بحسب المصادر نفسها. وأعلن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي تأييد بلاده لحل قانوني وشفاف للأزمة الناتجة عن الانتخابات التشريعية في العراق، وذلك خلال اتصال مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي. وقال رئيسي (نحن نعتبر مبدأ الانتخابات انجازا هاما لدعم سيادة الشعب العراقي وتقرير مصير بلاده بنفسه)، وأضاف (لطالما أكدنا ضرورة تحديد مصير الشعوب عبر صناديق الاقتراع ،وعليه نرحب بكافة السبل الكفيلة بحل جميع المشاكل من خلال العملية السياسية وفي أطر قانونية وشفافة).

مشاركة