تظاهرات جمعة بغداد تحبس أنفاس الحكومة والمعتصمين


تظاهرات جمعة بغداد تحبس أنفاس الحكومة والمعتصمين
علماء الموصل والأنبار وتكريت اجتمعوا في سامراء داعين الى نبذ الطائفية
لندن ــ نضال الليثي
موسكو ــ الزمان
تشهد بغداد حالة من الترقب بعد ان قررت وزارة الداخلية عدم الترخيص للتظاهرات ان تنطلق من مرقد الإمام أبو حنيفة النعمان في الاعظمية وسط انباء عن حضر للتجوال في بغداد الجمعة المقبل وهو اليوم المقرر للتظاهرات. في وقت استمرت القوات الحكومية في عزل بغداد عن الموصل ومحافظات غرب العراق رغم تعليق المتظاهرين الذين يطالبون باطلاق المعتقلين والغاء قانون الارهاب قرارهم باداء صلاة موحدة في بغداد استجابة لفتوى علماء صدرت امس الاول. على صعيد متصل عقد امس في سامراء اول مؤتمر لعلماء العراق لدعم المتظاهرين المطالبين بإلغاء قانون الارهاب واطلاق المعتقلين وشارك في المؤتمر علماء دين من بغداد ونينوى والانبار وكركوك وديالى وصلاح الدين. واكد المؤتمر الذي اختتم امس على وجوب تنفيذ المطالب المشروعة لساحات الاعتصام وعدم التوجه الى بغداد الجمعة المقبل. كما اكد المؤتمر على نبذ الطائفية ووحدة العراق ودعا الى عقد مؤتمر جديد يشارك فيه العلماء من جميع المحافظات. وأبرز المشاركين في المؤتمر محمد عبدالعزيز العاني رئيس مجلس علماء العراق واحمد حسن رئيس المجلس الفقهي العراقي وامام وخطيب جامع أبوحنيفة ونائبه عبدالستار عبدالجبار.
على صعيد آخر أعلن أناتولي ايسايكين مدير عام شركة روس أوبورون أكسبورت التي تدير غالبية الصادرات الروسية من الأسلحة
إن العقود التي وقعتها روسيا والعراق في العام الماضي لم توضع موضع التنفيذ بعد
وقد تزود روسيا العراق حسب وسائل اعلام روسية بمقاتلات من طراز سو و ميغ ومروحيات قتالية مي ــ 28 اضافة الى معدات عسكرية أخرى. فيما قال نائب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والتكنولوجيات قنسطنطين ماكيينكو إن الحديث يدورعن تزويد العراق بـ 30 مروحية من طراز مي ــ 28 وكذلك 42 من نظام بانتسير المضاد للطائرات. واوضح يتوقع توقيع الحزمة الثانية من الاتفاقيات لتوريد المقاتلات من طراز ميغ 29 والمدرعات. وقال ان بغداد عازمة على شراء الأسلحة الروسية بالرغم من الضغط الأمريكي لأن العسكريين العراقيين معتادون على الاسلحة الروسية الصنع أكثر من أي سلاح آخر. وأفاد ي ايسايكين ان حصيلة قيمة العقود التي أبرمتها شركة روس أوبورون اكسبورت عام 2012 بلغت 17.6 مليار دولار.
وأبلغ ايسكاينان أن شركته باعت أسلحة بقيمة 12.9 مليار دولار أمريكي في الأسواق الخارجية خلال العام الماضي. وقال أناتولي ايسايكين، مدير عام شركة روس أوبورون أكسبورت ، ان مبيعات شركته من الأسلحة في عام 2012 بلغت 12.9 مليار دولار. يذكر أن شركة روس أوبورون أكسبورت لا تدير جميع الصادرات الروسية من الأسلحة وتدير الجزء الأعظم منها.
وبصفة الاجمال بلغت قيمة الأسلحة التي باعتها روسيا الى بلدان العالم في عام 2012، 15.2 مليار دولار أمريكي. وقال ايسايكين وقعنا معهم العراق عقودا بقيمة 4.5 مليار دولار ولكنها لم توضع موضع التنفيذ بعد . وأضاف أنه تم استئناف الحوار مع ليبيا حول التعاون التسليحي.
وأشار الى أن روسيا لم تفقد أي عقد مع مصر. وناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التعاون المشترك بين بلديهما خلال اتصال هاتفي أخيرا. وقال الكرملين في بيان تبادل الطرفان الآراء في تطور التعاون الثنائي، وأكدا أهمية تنفيذ الاتفاقيات التي تم تحقيقها أثناء قيام نوري المالكي بزيارة الى روسيا في تشرين الأول من عام 2012 .
وأُعلن حينذاك عن توقيع صفقة تورّد روسيا بموجبها أسلحة ومعدات عسكرية بقيمة تزيد على 4 مليارات دولار للعراق. ثم قال مستشار رئيس الوزراء العراقي، على الموسوي، ان العراق ألغى صفقة تسليح مع روسيا، مشيرا الى أن رئيس الوزراء نوري المالكي قرر بعد عودته من موسكو ونظرا الى بعض شبهات الفساد التي شابت الصفقة، الغاءها بحسب ما ذكرته وكالات أنباء. من جانبه نفى وزير الدفاع العراقي بالوكالة سعدون الدليمي الغاء صفقة السلاح الروسي، فقال للصحفيين ان صفقة السلاح الروسي مستمرة وهي في طور التفاوض من أجل تقليل قيمة العقد للحصول على أفضل العروض. وأكد الدليمي أن الصفقة لن تتوقف برغم الضجة الاعلامية التي حدثت بشأنها، معتبرا أن اللغط الذي حدث مؤخراً يهدف الى حرمان العراق من عقود التسليح.
AZP01