تصاعد الصراع عند المراكز الأولى

تصاعد الصراع عند المراكز الأولى

النفط يدافع عن مواقعه اليوم والزوراء يعبر الحدود بهدف متأخر

الناصرية – باسم الركابي

 قاد كريم مصطفى  فريق الزوراء للصدارة  بهدفه في مرمى الحدود د85  من  وقت المباراة التي ضيفها ملعب  الشعب ضمن الجولة ما قبل الاخيرة من  المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز   ليرفع رصيده الى 32 نقطة  في اول مرة  يعتلي سلم الترتيب  على امل ان تاتي نتائج النفط والطلاب والشرطة والميناء   لمصلحته لكي يستمر فيها لغاية الدور الاخير عندما  يستقبل زاخو في مباراة تصب في مصلحة الزوراء  الذي نجح في السيطرة على مبارياته   منذ تخطي النجف في الثوان الاخيرة قبل ان تفتح الباب امام الفريق الذي قدم نفسه بثقة  وواصل تقديم  مبارياته بنجاح  خلال احدى عشر جولة كان فيها الافضل بين عموم الفرق عندما استمر في مبارياته دون خسارة حيث  الفوز بسبع مباريات على حساب النجف والحسين والبحري والسماوة ونفط ميسان والكرخ والحدود  والنتيجة الغالية امس الاول براس كريم مصطفى المنتقل  من الوسط ليشكل اضافة مهمة    لما يتمتع بمهارات عالية عكسها في مباراة الحدود  وفي نتيجة  تفوق مبلغ  العقد  المدفوع لكريم وربما اكبر لانه حقق فوز لايوازيه ثمن بعد تقدم البطل بهدفه  للصدارة والتفكير الجدي  للدفاع عن اللقب  الذي جاء  بالفوز الصعب  على الحدود رغم سيطرته على اجواء اللعب منذ البداية  في اداء طيب  منحه  السيطرة   والتحكم في الامور   والاستمرار فيها وحاصر الحدود  في اغلب الاوقات امام اكثر من فرصة متاحة  للتسجيل  تصدى لها علي مطشر والدفاع الذي لم يصمد للنهاية قبل ان يستسلم لهجمات الزوراء  الذي قدم افضل مبارياته  وتوجها بالفوز الغالي وتغير الموقف  والانتقال  للصدارة الموقع الذي اعتاد التواجد فيه  وسط فرحة    الانصار

  وحقق الزوراء كل الفوائد من عبور الحدود   حيث للصدارة  بين انظار جمهوره الذي خرج بسعادة غامرة مثمنا جهود اللاعبين في قلب الامور بعد بداية صعبة جدا مر فيها قبل ان يدير  الامور المحظوظ عصام حمد  في قيادة احد اقطاب الكرة العراقية وصاحب اكثر القاب الدوري  والطامح الحصول على لقب الموسم الحالي بعد التحول في تجاوز محنة البداية  والتطور  الذي قاده  الى النجاح خلال احدى عشر جولة صاحبه جمهوره الذي يعيش مع الفريق  افضل ايامه   متواصل بتقديم  الدعم ومؤازرته   مع التقدم للصدارة الهدف الاول في هذه المرحلة   والمرور به للمرحلة المقبلة امام مباراتين الاولى الاسبوع المقبل  عندما يستقبل زاخو   ثم مواجهة الغريم التقليدي الجوية في العاشر من شباط المقبل   امام طموحات البقاء في الموقع الجديد الذي وصله بجدارة  وثقة   بفضل ما قام به الحمد و اللاعبين الذين قدموا مباريات   كبيرة ومهمة  كما رفعوا من غلة الاهداف 27    وعكسوا رغبتهم لدعم المشاركة التي لاتخرج عن الحصول على اللقب الذي اخذ يتحدث عنه المدرب واللاعبين بين جمهوره الاسعد بين الجميع

 من جانبه يكون الحدود قد تلقى الخسارة  السادسة ومهدد في ترك  موقعه الحادي عشر   بعد خساره الزوراء  وفشله في تداركها  امام خمس دقائق على نهاية الوقت  التي حرمته من  التعادل وخسارة كل شيء كنتيجة متوقعة لان الفريق لعب مدافع  لتدارك قوة البطل الهجومية   وقدرتها في التسجيل  في اي وقت  كان  وفكر في التعادل قبل الفوز  واللجوء للدفاع   الذي اخترق مرات  امام الزخم الهجومي للزوراء  الذي نجح في حسم الامور في الوقت القاتل  امام ترحيب الانصار وفرصة الحصول على الصدارة   وكاد الحدود الخروج بنتيجة ثقيلة امام المد الهجومي   الذي اثمر عن النتيجة الغالية التي رفعت الرصيد الى 32 نقطة وحرمان النفط من الصدارة ورفع راية التحدي امام الكل للاقتراب منها  قبل ان يفشل مخطط عماد نعمة بالاعتماد على الدفاع ليفشل  ويخرج مع فريقه من الباب الضيق  في مباراة شهدت الاثارة  امام الفرص الخطيرة للزوراء مع غياب الحدود امام الفرق الكبيرة بين الطرفين الذي كاد ان يتعرض لنتيجة عريضة بعد الاداء الهجومي للزوراء  المستمر والمتصاعد مع مرور الوقت مع مرورالوقت  واثمر عن هدف الفوز والحسم   والنقاط كاملة  وافشال مخطط عماد النعمة  الذي يدرك واقع المباراة والنتيجة   مسبقا

 الجنوب والنفط

تتواصل اليوم الاثنين  مباريات الجولة عندما يخرج النفط   للدفاع عن صدارته  عندما يحل ضيفا على نفط الجنوب في البصرة بالمركز الثاني عشر والسعي للدفاع عنها  في مهمة لم تكن سهلة تتطلب اللعب بشعار لابديل عن الفوز والنقاط التي ستكون ثمينة جدا  لان غير ذلك  يعني فقدان  حتى موقع الوصافة  امام ملاحقة شديدة من الطلاب 30  نقطة  والشرطة والميناء  29 والوسط 28   بانتظار ما سيقوم به الجنوب في عرقلة تقدم النفط ومنعه من المرور من البصرة  على امل ان تقوم الفرق الملاحقة بما يؤمن لها التقدم خطوة للامام  ومشاركة الزوراء  في الصدارة وتحويل الصراع  الى اوجه  وسيكون من نوع اخر امام رغبة هذا العدد من الفرق  المتواجدة في المقدمة

 ويحرص  واحد  من   بين اكثر  الفرق عطاء ونتائج  وظهر خارج التوقعات عبر التعامل مع المشاركة النفط  الذي لازال يقدم افضل مالديه من خلال موجود اللاعبين الشباب مواصلة مبارياته الممتعة ويمر بأفضل ايامه  بفضل  جهود  اللاعبين في نسج  النتائج الاخيرة والاداء  والموقف الذي سيقاتل من اجل العودة له  امام رحلة التحدي التي اكثر ما تواجه فرق العاصمة عند الذهاب لملاعب المحافظات عندما سقط امام الميناء البصري   لكنه سيلعب اليوم بوضع مختلف لان الامر يتعلق باستعادة الصدارة وغير ذلك قد يواجه مصير الوسط  عندما تراجع للموقع السادس

 ويقدر حسن احمد نقاط قوة وضعف الجنوب  لرسم معالم التشكيل الافضل لتفادي اي نتيجة غير الفوز  الهدف الذي  يتطلع اليه  في ظل حالة الاستقرار التي عليها الفريق من الجولة قبل الماضية بعد الغاء سفرته الى اربيل  ولانه يمتلك فريقا متكاملا عززته النتائج الايجابية لم يبقى امامها الا انهاء المرحلة الاولى بالموقع الاول  الذي سيبقى مرهون بنتيجة اليوم حصرا  التي لاتقبل القسمة على اثنين  رغم انه يعيش  افضل ايامه ويريد ان  يؤكد جدارته في لحظات عمل  استثنائية   يسعى اللاعبين والمدرب والادارة في انهاء الحصة الاولى  كما يريدون  للفريق الذي يقدم افضل مواسمه ولازال في نجاح يحضي باهتمام المراقبين عندما نجح في تحقيق الفوز تسع مرات  ويلعب مباريات جيدة من خلال مستويات  اللاعبين  والحرص  على مواصلة الظهور بالمستوى الطيب  بفضل عطاء الاسماء الشبابية مع المنتخبات الوطنية قبل ان تخدم الفريق الذين  شكلوا  قوة بفضل  اندفاعها   وجعلت  من الفريق في افضل حالاته  وجاهز لمواجهة اليوم    عبر البحث عن استعادة الصدارة العمل الاول   الذي يخطط له احمد من خلال اخر ثلاث مباريات حيث الاخيرة في الاسبوع المقبل  عندما يستقبل الامانة وبعدها  يلعب مباراتان مؤجلتين   عندما يلاعب الشرطة في السابع والعشرين من الشهر الجاري  وفريق الحسين في الرابع من شباط المقبل  امام اللعب بطموحات الفوز  وعكسها في الجولات المذكورة لدعم موقفه لكن كل شيء يتوقف على  نتيجة اليوم  امام مخاوف فقدان  احد مواقع مثلث الترتيب   بعد ارتقاء الزوراء مع  تطورات  كثيرة قد يتضرر منها النفط

ويامل الجنوب المتراجع بعد فوزه على الميناء دون  ان يتمكن من دعمه بعد ثلاث جولات  حيث التعادل مع الشرطة في البصرة وخسر من فريق الحسين كما تعادل مع البحري ومؤكد علي وهاب مهتم كثيرا بلقاء اليوم  من خلال طريقة اللعب التي سيوجه بها اللاعبين لتقديم الاداء المقنع ولايمكن  البقاء والاستمرار بهذه النتائج التي قد تدفع الفريق للوراء في اهم جولات المرحلة الاولى  والعمل ما بوسع اللاعبين لايقاف مسيرة  النفط   عبر اللعب بطريقة تتناسب وحجم المهمة  وقوة الضيوف  الذين يتمتعون بالحالة المعنوية ويحرصون  العودة  بكامل النقاط   امام حالة القلق التي يمر بها الجنوب الذي  سيواجه اصعب الفرق امام الحالة الفنية لكلا الفريقين عندما يدخل اصحاب الارض في الموقع الثاني عشر  والضيوف في  في  الوصافة ما يدفعهما للحصول على النقاط  التي تعني التحول للجنوب واستعادة الصدارة للنفط  وتاثيرها على امال الفريقين  ومن هنا تظهر الاهمية التي عليها المباراة وانعكاسات نتيجتها  خصوصا على الجنوب الذي يريد التمهيد لاستضافة السماوة الاسبوع المقبل

 فريق النفط لعب  14 مباراة حقق الفوز تسع مرات على حساب النجف والسماوة وميسان والكرخ والكهرباء والبحري وميسان والكرخ والحدود  وتعادل مع الطلاب  والزوراء وخسر من الوسط والجوية والميناء البصري  وجمع 30 نقطة وله مباراتين مؤجلتين مع  الشرطة  والحسين في وقت لعب الجنوب 16 مباراة حقق الفوز ثلاث مرات عندما تغلب على كربلاء واربيل والميناء  وتعادل عشر مرات مع النجف والامانة والشرطة والبحري وميسان والشرطة وزاخو والكهرباء والامانة والشرطة وخسر امام نفط الوسط والحسين

  فريق الحسين يواجه الوسط

ويحل الوسط ضيفا ثقيلا على فريق الحسين  ويحمل امال و طموحات  العودة الى سكة الانتصارات والاقتراب   من الصدارة التي تخلى  عنها بإرادته بعد مباراتين بين جمهوره وفي ملعبه  حينما تعادل مع الميناء وخسارة الشرطة    ليجد نفسه في موقع متأخر حيث السادس بعد تواجد طويل في الصدارة وقد لايعود اليها امام منافسة خمسة فرق والعودة للصدارة التي صعب منها الزوراء  التي دخلت وشاركت من اجلها    والهدف الاول هو الفوز ولازال الوسط المنافس القوي والقادر على تغير الامور عبر عناصره التي قدمت مباريات جيدة   حتى مع نكسة الشرطة ويمر في ايام جيدة قادر على العطاء   عبر ادارة الامور كما يريد  غني شهد  في   الابقاء  على حالة  الفريق لتقليص الفجوة والاستفادة من اخر اربع مباريات من شانها ان تمنحه فرصة العودة لهرم القمة   وهو قادر على تقديم المستوى الذي انطلق به بداية الموسم ويحمل امال المنافسة مع كل العناوين  في ظل  التقدم الذي  حققه من خلال الأسماء التي يمتلكها   ويقدر من خلالها فعل اكثر من شيء رغم  تراجعه السادس التي غيرت من توجه الفريق الساعي لتغير  مسار نتائجه   من خلال تجاوز   المضيف في مهمة لاتبدو صعبة  ولم تكن سهلة  في  ظل الفوارق التي تظهر كبيرة بين الطرفين  حيث  الوسط افضل من اصحاب الارض في كل شيء ولعب  13 مباراة  حقق الفوز في 8 مباريات وتعادل في 4 وخسر واحدة ولديه ست مباريات  اثنين في ما تبقى من المرحلة  الحالية واربع اخرى في المؤجلات التي ستبدا في السابع والعشرين من الشهر الحالي  واذا ما استثمرت كما يجب  ستخدم مهمته   امام امال انهاء المرحلة الحالية  والخروج منها بالصدارة  من خلال العمل الذي سيقوم شهد هو تقليص الفارق   ثم التقدم للصراع والدفاع عن موقعه الاول الذي  لايريد ان  يبتعد  فترة اطول  والعودة للواجهة لتي اعتاد  التواجد فيها في كل المنافسات  فيما يسعى اصحاب الارض  التعامل  الجدي مع   الفرصة الذي يكون قد بيتوا    لها والاستفادة من الوضع الذي يمر به  الضيوف  والتصرف على هذا الاساس وامام حاجة النقاط  ومحاولة  التقدم لموقع افضل  للاستقرار  وبما يجنبهم  مشكلة الهبوط  الشغل الشاغل للفريق الذي يامل البقاء موسم اخر  بعد العودة القلقة  التي يحرص على التعامل مع الامور من اجل ضمان البقاء ولو الحديث عن هذا الامر سابق لاوانه   مع انه يقف على بعد موقع من دائرة الفرق المرشحة للهبوط  عندما لعب 16 مباراة حقق الفوز مرتين والتعادل 6 مرات  وخسر سبع مباريات اخذته للموقع السادس عشر  الذي يثير مخاوف الادارة   التي تدرك حجم المهمة في المرحلة اللاحقة  ومتوقع ان يخسر فريق الحسين اليوم والمباراة  المقبلة عندما يخرج للنجف  امام الوضع الذي يمر به   وهذا هو الحال

 مباراتا  الغد

ويستقبل زاخو في الموقع الاخير  الكهرباء ويامل  على محو صورة أثار النتائج المتدنية في ملعبه قبل الذهاب والتي دفعته  لاسوء مواقع سلم لترتيب ومرشح  قوي للنزول بعد العجز في النتائج وانعدام الرغبة في التغير في موسم لازال يقف ضد الفريق ويدفع به للوراء دون اي ملمح من ملامح السعي والتخلص من  مشكلة الهبوط التي  سبهها نتائج الارض التي لازال يعاني منها دون ان ينجح ولو في مباراة واحدة  امام الفوز اليتيم  حققه خارج الديار  ويمر  بمرحلة صعبة لكنه  لايريد ان يفقد الامل من خلال ما تبقى له من مباريات يامل ان يغير من نتائج عقر الدار لتجنب البقاء في الموقع المخيف  بعد تلقي 8 خسارات من 13 مباراة في وضعية لم يمر بها من قبل  بعد العودة للدوري الممتاز في موسم قد يقضي على امال البقاء اذا لم تتدارك الامور من قبل المدرب الروماني الذي عليه ان يضع حد لمعانات الفريق  و مطالب  ابقاء الفريق لاغير ذلك على مستوى الاستفادة من مباريات الارض كلما امكن وعلى قدر امكانات  اللاعبين واهمية تغير وسائل اللعب والدفاع عن فرصة البقاء حتى النهاية  التي يريدها الانصار واللعب في اهم المسابقات لان غير ذلك يعني الفشل والابتعاد عن المشاركات الحقيقية  وحتى اللعب في الدرجة الاولى لامعنى له و لم يبقى امام زاخو الا التعامل بجدية مع مباريات الضيوف ممن  يشبهونه من حيث المستوى  قبل ان تتعقد الامور اكثر ونقول مع مثل هكذا مباريات لانه سيخرج لمواجهة الزوراء ومؤكد ان تفكير الفريق منصب على تحقيق النتيجة  المطلوبة على حساب الكهرباء الاخر الذي تطور لكنه لازال غير مقنع مع تقدمه في النتائج سرعان ما يتخلى  عنها   ويحمل امال الفوز الرابع في مهمة لاتبدو سهله لان اكثر من يقلق الفرق مباريات الذهاب  مع وضع  زاخو والتفريط في جميع مبارياته بما فيها التعادل التي لاتخرج عن الخسارة  التي يريد الكهرباء زيادة معاناة   المضيف في العودة بكامل العلامات    لرفع رصيده وهو المهم  لانه سيكون امام مباراة صعبة عندما يختتم المرحلة الاولى بمواجهة الطلاب

 عودة النجف

 ويعود النجف لمعاقله عندما يستقبل الشرطة وعينه على الفوز والعمل على محو اثار خسارة الميناء الدور الماضي  والعودة الى سكة الانتصارات  في مهمة لاتبدو سهلة امام رغبة الضيوف في مشاركة الزوراء موقعه الجديد على امل ان يخسر النفط ومع ذلك فالحاجة  تدعو اللاعبين الى العمل لتحقيق الفوز في نفس المدينة التي عاد منها الخميس الماضي بعدما الحق الخسارة الاولى بممثل المدينة الاخر نفط الوسط وهو افضل من النجف بعد التقدم للموقع الحالي الذي يشكل انطلاقة كبيرة  للصراع على الصدارة   التي تحتاج عبور  اصحاب الارض الطامحين بالفوز عبر ظروف اللعب التي  سيدخلها النجف في مؤازرة جمهوره لضمان النقاط  ومحو اثار  هزيمة النجف والاهم   تحقيق النتيجة  المطلوبة التي ينتظرها الانصار بعد السفر لاكثر من جولة ولايمكن ان يقبل اي تسويغ لغير نتيجة الفوز المطالب في الخروج بها  على امل تعثر الامانة والتقدم لمواقعها في هذه الفترة  و اهمية النتيجة  في مباراة تشكل التحدي  للنجف بعد التحول الذي يمر به الشرطة  كما يريده جمهوره الذي سيرافقه لملعب المباراة  لدعم جهود اللاعبين وادراج  النتيجة في سجل الشرطة الطامح للفوز ومواصلة تقديم الاداء  والفوز الثالث تواليا  لعكس  ارادته في التقدم  والمنافسة  من خلال مجموعة لاعبين  قادرة لدعم الفريق   التي تغيرة نغمته  في الوقت المطلوب  كما العودة  بفوائد اللقاء سيمهد لمواجهة الميناء كما تنتظره مباراة مؤجلة مهمة  عندما يواجه النفط  في وقت  يريد اهل النجف العودة  لعزف نغمة  الفوز  امام ظروف لعب   مهمة  والنجف بين  الفرق التي تطورت كثيرا في الجولات الاخيرة  واستفاد  من مباريات الذهاب التي عكس فيها قوته  التي يتحدى فيها مفارز الشرطة  وايقاف تقدمها والزامها على  التخلي عن كامل النقاط  ومنتظر ان يرتق الفريقين الى مستوى لقائاتهما  السابــــقة بعد تطورهما من حيث المستوى والنتائج والمواقع بفضل اداء الاسماء المعروفة  التي يعولان عليهما  كل طرف من اجل تحقيق الفـــــوز على خلفية النتائج التـــــي حققاهما في الجـــولات  الاخيرة .