تصاعد أزمة المنابر بين الأوقاف والسلفيين وسياسيون يطالبون الوزارة بتطهيرها من الخلايا النائمة

تصاعد أزمة المنابر بين الأوقاف والسلفيين وسياسيون يطالبون الوزارة بتطهيرها من الخلايا النائمة
القاهرة الزمان
تصاعدت الازمة بين الدعوة السلفية ووزارة الاوقاف المصريةحول اعتلاء المنابر ووصلت ساحات القضاء. وفي هذا الاطار اكد الشيخ محمد عبد الرازق رئيس القطاع الديني بوزارة الاوقاف في تصريحات ل الزمان ان الوزارة قررت منح الضبطية القضائية لقياداتها ومفتشيها بتحويل كل من يعتلي المنابر ولا يحمل رخصة ازهرية الي النيابة مباشرة لتوقيع عقوبة الحبس او الغرامة عليه في اشارة واضحة الي محاولة دعاه التيار السلفي اعتلاء المنابر دون رخصة من الازهر. واضاف ان الوزارة لم تحرر محاضر لشيوخ السلفيين الذين حصلوا علي شهادات ازهرية من ضمنها الشيخ ياسر برهامي. وردا علي تهديدات الاوقاف كشفت مصادر بالدعوة السلفية ان قيادات الدعوة تستعد للجوء الى القضاء لتمكين شيوخها من اعتلاء المنابر في المساجد التابعة لهم الا ان المصادر اكدت ان الدعوة السلفية تتجنب بقدر المستطاع الدخول في مواجهة مع وزارة الاوقاف وانها سوف تلتزم بتعليمات وزارة الاوقاف حتي الحصول علي حكم قضائي يمكن شيوخها من اعتلاء المنابر . في السياق ذاته طالب سياسيون وحزبيون وزارة الأوقاف بتطهير نفسها من العناصر الإخوانية الإرهابية وتشديد الرقابة على الزوايا الصغيرة، بعد ضبط الأجهزة الأمنية مخزناً للأسلحة تابعاً لعناصر كتائب حلوان التابعة لتنظيم الإخوان الإجرامى، بأحد المساجد، وأبدوا استياءهم الشديد من استخدام التنظيم دور العبادة فى تخزين الأسلحة التى يستخدمونها فى أعمال العنف والإرهاب لمحاربة الدولة وقتل المصريين. وقال حسين عبدالرازق، عضو المكتب السياسى لحزب التجمع، إن الإخوان والجماعات الإرهابية ليس لها حدود تتوقف عندها فى سبيل تحقيق هدفها أياً كان، مبيناً أن هؤلاء لا يحترمون القيم الأخلاقية أو الدينية . وأضاف استغلال التنظيم وأنصاره لبعض المساجد وتحويلها لمخازن أسلحة ومتفجرات أمر متوقع منهم، وليس هناك استغراب من استخدامهم لبيوت الله فى العمل الإرهابى، فهم لا يتورعون عن قتل المصلين إذا ما أتيحت لهم الفرصة . وأكد عبدالرازق أن اكتشاف مخزن أسلحة لكتائب حلوان فى أحد المساجد دليل قوى على اختراق الإخوان لوزارة الأوقاف فيما يُعرف بأخونة الدولة طوال عام كامل من حكمهم، الأمر الذى يستوجب المحاسبة والكشف عن هذه الخلايا كما حدث مع وزارة الكهرباء، مضيفاً وإذا لم يكن هناك مساجد تابعة للأوقاف فجاء الوقت لإحكام الرقابة عليها مرة أخرى . وقال الدكتور محمد فرحات، المتحدث باسم الجبهة الإسلامية الوطنية، إن إقدام الإخوان والتنظيمات الإرهابية على تخزين الأسلحة فى بيوت الله جريمة واعتداء سافر على حرمة المساجد، مضيفاً للأسف الإخوان لا يحترمون الدين ويقدسون تعليمات المرشد العام حتى وهو خلف القضبان ولا يفكرون فيها بل ينفذونها طائعين، فالمرشد لديهم أهم من الأدلة الشرعية . ودعا فرحات وزارة الأوقاف إلى ضرورة تشديد الرقابة على المساجد والزوايا التى لم تدخل ضمن نطاق الوزارة تلافياً لاستغلالها فى الأمور السياسية لتضييق الخناق على هذه الجماعات. وقال الدكتور محمد البسيونى، الأمين العام لحزب الكرامة، إن الإخوان والجماعات الفاشية تربط مصلحتها الشخصية بالدين وتختزل مفهوم الوطن فى تحقيق مصالحها فقط. ووصف الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، ما يفعله الإخوان بـ حرب استنزاف ضد الشعب المصرى مطالباً الدولة ووزارة الداخلية بتفتيش دور العبادة بشكل دورى لعدم السماح لهم بتخزين الأسلحة.
AZP02

مشاركة