ليفربول يتخطى سيتي بهدف فاينالدوم
تشيلسي يواصل إنتصاراته ومانشستر يقلب الطاولة على ميدلسبره
{ مدن – وكالات: احتفل تشيلسي بنهاية عام 2016 على أفضل وجه، بعدما واصل سلسلة انتصاراته في بطولة الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم (بريمير ليغ) عقب فوزه الثمين والمستحق 4 / 2 على ضيفه ستوك سيتي في المرحلة التاسعة عشرة للمسابقة اول امس السبت. وأسفرت نتائج باقي مباريات المرحلة عن فوز مانشستر يونايتد على ضيفه ميدلسبره 2 / 1، وويست بروميتش ألبيون على مضيفه ساوثهامبتون بالنتيجة ذاتها، وبيرنلي على ضيفه سندرلاند 4 / 1، و ليستر سيتي على ضيفه ويستهام يونايتد 1 / صفر، وبورنموث على مضيفه سوانسي سيتي 3 / صفر. وعزز تشيلسي الذي حصد انتصاره الثالث عشر على التوالي في البطولة، موقعه في صدارة المسابقة، بعدما رفع رصيده إلى 49 نقطة. في المقابل، تجمد رصيد ستوك، الذي تكبد خسارته الثامنة هذا الموسم في البطولة، والثالثة خلال مبارياته الخمس الأخيرة، عند 21 نقطة في المركز الرابع عشر وانتهى الشوط الأول بتقدم تشيلسي بهدف نظيف حمل توقيع جاري كاهيل في الدقيقة 34 . وتواصلت الإثارة والمتعة في الشوط الثاني بعدما أدرك برونو مارتينس آندي التعادل لستوك في الدقيقة 46، غير أن ويليان أعاد التقدم ل تشيلسي مجددا بعدما سجل الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 57، قبل أن يتعادل بيتر كراوتش لستوك في الدقيقة .64 ولم يهنأ ستوك بتعادله طويلا، بعدما واصل ويليان تألقه عقب تسجيله الهدف الثالث ل تشيلسي في الدقيقة 65، فيما تكفل دييجو كوستا بتسجيل الهدف الرابع للفريق الأزرق في الدقيقة 85 . يذكر أن هذا هو الانتصار الأول ل تشيلسي على ستوك منذ الرابع من نيسان عام 2015 . من جانبه، واصل مانشستر يونايتد انتفاضته في المسابقة بعدما حقق فوزه الخامس على التوالي عقب فوزه الصعب والمثير 2 / 1 على ضيفه ميدلسبره في اللحظات الأخيرة. وعجز الفريقان عن هز الشباك خلال الشوط الأول الذي انتهى ب التعادل السلبي، قبل أن يتقدم ميدلسبره بهدف مباغت في الشوط الثاني عن طريق جرانت ليدبيتر في الدقيقة .67 ونجح يونايتد في قلب الطاولة على منافسه في الوقت القاتل بعدما أدرك الفرنسي أنطوني مارسيال التعادل في الدقيقة 85، قبل أن يضيف مواطنه بول بوجبا الهدف الثاني بعدها بدقيقتين. وارتفع رصيد مانشستر يونايتد بهذا الفوز إلى 36 نقطة في المركز السادس، فيما توقف رصيد ميدلسبره عند 18 نقطة في المركز السادس عشر. ومنح ليفربول هدية العام الجديد لجماهيره بعدما انتزع فوزا ثمينا ومستحقا 1 / صفر من ضيفه مانشستر سيتي في المرحلة التاسعة عشر لبطولة الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم (بريمير ليج) اول امس السبت . وعزز ليفربول ، الساعي لانتزاع اللقب الغائب عنه منذ موسم 1989 – 1990 ، موقعه في المركز الثاني بترتيب المسابقة، بعدما رفع رصيده إلى 43 نقطة، بفارق ست نقاط خلف تشيلسي (المتصدر)، فيما تجمد رصيد مانشستر سيتي ، عند 39 نقطة، ليظل في المركز الثالث. وتقمص الهولندي جيورجينهو فاينالدوم دور البطولة في المباراة بعدما سجل هدف ليفربول الوحيد في الدقيقة الثامنة بضربة رأس رائعة، ليقود الفريق الأحمر لحصد انتصاره الرابع على التوالي في البطولة. وحاول مانشستر سيتي إدراك التعادل طوال الوقت المتبقي من المباراة ولكن محاولاته باءت بالفشل في ظل ابتعاد عدد كبير من لاعبيه عن مستواهم المعتاد، ليتلقى فريق المدرب الأسباني جوسيب جوارديولا خسارته الرابعة في المسابقة هذا الموسم، ويبتعد خطوة أخرى عن سباق المنافسة على لقب البطولة. وكانت المباراة قد توقفت لبعض الوقت قبل نهايتها بثوان قليلة بسبب إلقاء الجماهير للألعاب النارية. وواصل فريق المدرب الألماني يورجن كلوب بهذا الفوز تفوقه الدائم في مواجهاته المباشرة مع سيتي ببطولة الدوري بعدما حقق انتصاره الرابع على التوالي، فيما ظل الفريق السماوي عاجزا عن تحقيق أي انتصار على ليفربول في المسابقة منذ 25 آب عام 2014 . وبات مانشستر سيتي على بعد عشر نقاط من تشيلسي المتصدر بعد الخسارة 1-صفر أمام ليفربول اول أمس السبت لكن بيب جوارديولا يثق أن الوقت لا يزال متاحا للمنافسة على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم. وفاز تشيلسي في 13 مباراة متتالية لينفرد تماما بقمة الدوري بينما عانى سيتي في الأسابيع الأخيرة. وقال جوارديولا للصحفيين نحن سنبدأ فقط النصف الثاني من الموسم ولا تزال يتبقى خمسة أشهر ولذلك من المبكر جدا الشعور بقلق كبير. لم نصل حتى إلى يناير ويتبقى الكثير من الوقت. وأضاف كل ما يمكننا فعله هو التفكير في المباراة المقبلة أمام بيرنلي ونحاول الفوز ثم نتطلع لتحقيق انتصارين أو ثلاثة انتصارات متتالية ونواصل ذلك. وتابع يجب أن نظهر شخصيتنا القوية ونواصل القتال ونفعل المطلوب من أجل الفوز بالمباريات. واستقبل سيتي هدفا في الدقيقة الثامنة ورغم الضغط على ليفربول لبعض الوقت فإنه أخفق في اختراق دفاع أصحاب الأرض. لكن مدرب برشلونة وبايرن ميونيخ السابق يشعر أن المباراة كانت متكافئة في ظل إخفاق الفريقين في صناعة فرص خطيرة. وقال جوارديولا بدأنا اللقاء بشكل قوي لكن ليفربول سجل هدفا من أول فرصة ولذلك أصبحت الأمور صعبة بعد ذلك. وأضاف حاولنا التحكم في إيقاع المباراة. أوقفنا الهجمات المرتدة للمنافس لكننا لم نصنع الكثير من الفرص في الشوط الأول وتطور مستوانا قليلا في الشوط الثاني. وتابع لم تتم صناعة العديد من الفرص من الفريقين وأعتقد أننا تعاملنا مع خطورة (ساديو) ماني و(دم) لالانا و(روبرتو) فيرمينو بشكل جيد. صنعنا بعض الفرص في الشوط الثاني لكن في مثل هذه المباريات تصنع التفاصيل الصغيرة الفارق. ولم يرغب جوارديولا في توجيه أي انتقادات للاعبيه. وقال المدرب الإسباني لست من نوعية المدربين الذين يقولون إننا خسرنا بسبب هذا أو ذاك. كان رد فعلنا جيدا بعدما جاء الهدف في مرمانا ولم يخفق أي لاعب من فريقي في إظهار شخصيته.وأضاف لكن ليفربول من أفضل الفرق وكنا نلعب في أنفيلد وندرك مدى صعوبة الأمور. وتابع كان يمكن الخروج بشيء أفضل لكني أحب العمل مع هذه المجموعة لأنهم يبذلون قصارى جهدهم عند اللعب وسنتدرب من أجل المباراة المقبلة وسنحاول مرة أخرى.


















