تشرين ينتصر

تشرين ينتصر

18 عام من القتل والتدمير والسرقه وتهديم البنيه الاجتماعيه للشعب العراقي بقيادة اذناب المحتل الامريكي الايراني الذين تفننوا في تغيير اشكال استهدافهم للعراق

بدات المواجهه في 25  تشرين 2019  حين انتفض الشعب العراقي وتوحد خلف راية الوطن ضد احزاب الفساد ودفع الثمن ومازال من ابنائه وبناته

في ساحات التحرير لتسقط حكومة عبد المعدي الفاسده ويتم الاعلان عن الانتخابات المبكره بمراقبه دوليه اعترض عليها قادة الفساد .

استعادة وطن

نعم ان الاصلاح يبدا باستعادة الوطن من الايادي الاثمه التي حكمت بالارهاب والتزوير والسرقه والقتل الممنهج

مسلسلات للتخريب بقيادة بيت الشر في طهران واذنابهم منها :

-مسلسل استهداف الناشطين بالقتل والاختطاف والتغييب

-مسلسل استهداف قوت الشعب برفع سعر الصرف للدولار وافقار الشعب

-مسلسل ضرب السفارات بصواريخ الكاتيوشا بحجة المقاومه

-مسلسل ضرب محطات الكهرباء وابراج نقل الطاقه الكهربائيه

-مسلسل احراق المؤسسات الحكوميه من مخازن ومستشفيات وووووو

-مسلسل قطع المياه عن الانهر والروافد من المصدر

اكثر من مليون عنصر امني في الجيش والشرطه والحشد عجزوا عن حماية

الوطن من عبث العصابات الاجراميه الولائيه لتقرر الولايات المتحده الامريكيه ارسال قواتها القتاليه المتخصصه بمطاردة الارهابيين وقتلهم وهذه ليس حبا بالعراق والعراقيين ولكن لحماية سفارتها وملحقياتها وقواعدها وليذهب العراقيين الى الجحيم

ارهاب يستهدف الشعب العراقي لمنعه من المشاركه بالانتخابات وارهاب لفرق المراقبه الامميه المراقبه المزمع ارسالها وحصر نشاطها في بغداد وترك باقي المناطق تلعب بها وبنتائجها العصابات المسلحه

معركة وجود

انها معركة وجود للعراق والعراقيين وللعصابات المسلحه التي تسيطر على مقاليد الحكم

ان الوعي المجتمعي المتعاظم اسقط الاحزاب الفاسده الحاكمه حتى قبل اجراء الانتخابات في 10-10-2021 فهي تشعر بالهزيمه قبل حدوثها

ان الواجب الاخلاقي والامني للمجتمع الدولي يحتم عليه مساندة الشعب في معركته المصيريه ضد الارهاب وادواته

حفظ الله العراق واهله.

صلاح الحسيني – بغداد

مشاركة