تشبّث بأمل عسير – هشام السلمان

تشبّث بأمل عسير – هشام السلمان

تترقب الأوساط الرياضية بكافة مفاصلها اللقاء المهم الذي يجمع منتخب العراق الوطني بنظيره السوري في العاصمة القطرية الدوحة ضمن المنافسات الحاسمة والمؤهلة الى مونديال قطر 2022 .

أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب العراقي تأتي كونه يمر حاليا في حالة تم تأشيرها من قبل المحللين والمتابعين وهي التراجع الواضح في المستوى والنتائح ، واذا كان العراق قد تأهل الى التصفيات النهائية متصدرا مجموعته بقيادة مدربه السابف كاتانيتش ، اليوم يمر بوضع يرثى له ولم يعد انه ذلك المنتخب الذي تستطيع المراهنة عليه في المباريات الكبيرة أو الصعبة بسبب ظروفها ,عندما كان يلقب باسود الرافدين ، انما نراه الأن وفي المباراة التي تجرى الخميس أمام المنتخب السوري الذي بالطبع  لايستهان به مطلقا لأنه أحد المنتنخبات الساعية الى التواجد في الدوحة وسبق له ان تنافس بقوة على البطاقة المونديالية في سنوات مضت  سواء أمام المنتخب العراقي او الايراني لكنه لم يحالفه الحظ في حينها .

أقول اليوم وضع منتخب العراق صاحب التاريخ والحضور القوي في اغلب المشاركات الدولية والاسيوية نراه  (يتشبث) بشكل عسير ولايمكن الظفر بهذا الأمل بسهولة بسبب لاوجود (الضمان) في منتخب يعاني عدم الاستقرار ودوري لايرتقي لمستوى الطموح الذي ينتظره ابناء العراق اضافة الى عدم تولد القناعة التامة بالاحتراف لأغلب اللاعبين العراقيين ناهيك عن عدم وجود استراتيجية وتخطيط واضح ومتفق عليه مسبقا لبناء الكرة العراقية ، ايضا التسرع باتخاد القرارات المهمة وفي التوقيت (الخطأ) ، ما أدى ذلك الى تدهور بالمسوى والأداء وصار الحال ينحدر من تصدر مجموعة في التصفيات الأولية الى الانزواء قريبا من ذيل القائمة في التصفيات النهائية وأصبحنا نرفع الأيادي بالدعاء عسى ولعل أن نحقق الفوز على منتخب سوريا متناسين ومتجاهلين اننا سنلعب بعدها مع كوريا الجنوبية التي لاتعطي خسارة بسهولة ولاتنزف النقاط بشكل بائس !

على العموم هذا حال المنتخب العراقي دون ان نثقف او نروج لدعم المنتخب بشكل لايقدم ولايؤخر فالمنتخب بحاجة الى المحترفين الحقيقين واللاعبين الجاهزين وهو ليس بحاجة الى التدخل بالتشكيلة وتفضل هذا وقدح ذاك وفقا لروى وغير واضحة بل مبهمة مثما كانت ( مبهمة ) قضية عزل المدرب السابق كاتا نيتش في الوقت الضائع لموعد التصفيات الحاسمة والمجيء بالمدرب الهولندي الذي يسمع ببغداد دون ان يتشرف برؤيتها قبل مغادرته الى أهله وناسه لو جاءت النتيجة (مخيبة للاحلام والتمنيات ).

نعم مهما كانت الأوضاع حاليا قاسية على وضع المنتخب في هذه التصفيات برغم ان هذه الأوضاع جاءت نتيجة أفعال ومواقف اتخذناها لم تكن صائبة فولد الوضع الحالي للاعبين وعلينا ان نتشبث بالأمل لأنه مهما كان هو منتخبنا وليس لأهل العراق من شيء يفرحهم غير فوز العراق ( قولوا ) ان شاء الله .. الستم معي !؟

مشاركة