تشاوش:أوربا تغذي الشعور المناهض لتركيا

الأطلسي:عضوية تركيا في الحلف ليست موضع تشكيك

20160809191121reup--2016-08-09t190942z_1459912624_s1betumoyoab_rtrmadp_3_russia-turkey.h

انقرة – توركان اسماعيل

بروكسل – الزمان

جدد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو الاربعاء هجومه على الاتحاد الاوربي، متهما اياه بتأجيج المشاعر المناهضة لاوروبا في تركيا عبر «تشجيع» منفذي محاولة الانقلاب في منتصف تموز/يوليو. وقال الوزير التركي في مقابلة مع وكالة انباء الاناضول الحكومية ان «الثقة بالاتحاد الاوروبي تدهورت ويا للاسف (…) لم اطلع شخصيا على استطلاعات راي، لكن هذه الثقة تقل حاليا عن عشرين في المئة لجهة تاييد الانضمام الى الكتلة الاوروبية». واضاف «لسنا مسؤولين عن ذلك، المسؤول هو الاتحاد الاوروبي الذي، واقول ذلك بوضوح شديد، تبنى موقفا مؤيدا للانقلاب وشجع الانقلابيين». وتصاعد التوتر بين اوروبا والحكومة التركية بعد محاولة الانقلاب، وخصوصا ان حملة التطهير التي اعقبتها صدمت الاوروبيين. و قال المتحدث باسم الرئيس التركي طيب إردوغان الأربعاء إن تركيا توقعت الدعم من حلفائها الغربيين في أعقاب الانقلاب الفاشل في الشهر الماضي لكن لم يقم رئيس غربي واحد بزيارتها. وقال المتحدث إبراهيم كالين لمجموعة من الصحفيين أيضا إن من الخطأ أن يصف الإعلام الغربي الإجراءات التركية عقب محاولة الانقلاب بأنها «تطهير» وإن بلاده تتخذ خطوات طبيعية لضمان عدم تكرار الانقلاب مجددا. واضاف المتحدث الأربعاء إن من الطبيعي أن تبحث تركيا «خيارات أخرى» بشأن التعاون الدفاعي بعدما لم تتلق الدعم المتوقع من أصدقائها الغربيين وشركائها في حلف شمال الأطلسي عقب الانقلاب الفاشل في الشهر الماضي. وقال المتحدث إبراهيم كالين لمجموعة من الصحفيين في أنقرة إن بلاده ما زالت تتوقع خطوات إيجابية من الاتحاد الأوروبي بشأن حرية السفر دون تأشيرة لكن من المستبعد حدوث أي تغيير في توجهها بشأن الإرهاب. فيما قال حلف شمال الأطلسي الأربعاء إن عضوية تركيا ليست موضع تشكيك وأن أنقرة يمكنها الاعتماد على تضامن الحلف ودعمه بعد محاولة الانقلاب الفاشلة الشهر الماضي والتي أثارت عملية تطهير واسعة النطاق لثاني أكبر جيش بحلف الأطلسي. وقال الحلف العسكري في بيان مكتوب «تركيا حليف يحظى بالتقدير ويقدم إسهامات ملموسة للجهود المشتركة لحلف شمال الأطلسي… عضوية تركيا في الحلف ليست موضع تشكيك.» وكان الانقلاب الفاشل يوم 15 يوليو تموز أثار مخاوف بشأن الاستقرار في تركيا العضو الرئيسي في تحالف تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش والتي تقاتل تمردا كرديا في الداخل. وغضبت تركيا من رد فعل الغرب على محاولة الانقلاب واعتبرت أن أوروبا أبدت اهتماما بحقوق الانقلابيين أكبر من اهتمامها بالحدث نفسه وترى أن الولايات المتحدة تحجم عن تسليم رجل دين تركي مقيم هناك وتعتبره تركيا مسؤولا عن تدبير الانقلاب.واجتمع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سان بطرس برج يوم الثلاثاء وقال إن مسارعة بوتين بالاتصال به للتعبير عن تضامنه بعد محاولة الانقلاب مثلت «دعما معنويا» له.

مشاركة