تسمية المدرّب وإرجاء الدوري وإعداد الوطني قضايا تشغل الجمهور

أحاديث ساخنة تدور في الشارع الرياضي

تسمية المدرّب وإرجاء الدوري وإعداد الوطني قضايا تشغل الجمهور

 الناصرية – باسم ألركابي

 العودة مرة أخرى للحديث عن مسابقة الدوري الممتاز بعد ان توقفت خلال بطولة الخليج العربي ثم استأنفت وأرجات الاسبوع الماضي الذي شهد إقامة ثلاث مباريات أسفرت الاولى عن تعادل اربيل والزوراء بهدف وكان اصحاب الارض قد تقدموا بهدف امجد راضي د35 قبل ان يعيد مصطفى جلال المباراة للبداية ويفرض التعادل على اربيل من ضربة جزاء د83 من وقت المباراة التي استعاد فيه الزوراء شيء توازنه لانه ادرك التعادل وهو في كل الأحوال افصل من الخسارة التي كان قد تجرعها بمرارة من قبل الجوية في الوقت الذي فرط اربيل للمرة الثانية بنقاط مباراتيه بعد ان عاد بتعادل بطعم الخسارة من العاصمة مع المصافي في الوقت الذي حقق النجف نتيجة طيبة بعدما تمكن من فرض التعادل على دهوك والاهم في إحداث المباراة ان النجف هو من تقدم عن طريق صفاء حسن د28 قبل ان يتمكن محمد حمد من تسجيل هدف التعادل وحرمان النجف من تحقيق الفوز الذي كان يمني النفس بتحقيقه منذ موسمين اي الفوز خارج الارض قبل ان يعود باول تعادل من خارج الديار هذا الموسم في الوقت الذي حقق زاخو الفوز الثاني تحت انظار جمهوره والذي جاء على حساب المصافي بهدف اللاعب عمرفي الوقت البدل الضائع د93 من المباراة الثانية التي يقودها علي هادي بعد إضافة اربع نقاط الى رصيد زاخو الذي أصبح سبع نقاط فيما تجمد رصيد المصافي بست نقاط.

الدور الأخير

سؤال ملح يطرح نفسه هو لماذا ارجا الاتحاد العراقي لكرة القدم مباريات الدور التاسع من المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم في وقت عانت المسابقة من التوقفات بين الحين والاخر منذ انطلاقتها وكان الاجدر ان يستمر الاتحاد في تمشية المباريات من اجل الانتهاء من المرحلة الأولى على الاقل ومساعدة الفرق في مواجهة محنتها المالية والفنية افضل من اللجوء الى توقف الدوري لان الاستمرار في تنفيذ مباريات الدوري المذكور كان أفضل كونه سيعود بالفوائد على الفرق التي انهكتها عملية التاجيل خاصة عندما تلعب مباراة واحدة وبعد فترة تأجيل قاربة الشهر وتلعب بعدها مباراة واحدة وتخضع البطولة للتأجيل مرة اخرى بدواع تسمية لاعبي المنتخب الوطني في الوقت الذي كان ان تقام مباريات الدور الاخير من اجل اطلاع مدرب المنتخب الجديد على اللاعبين ميدانيا لكي تتولد عنده القناعة في عملية اختيار اللاعبين التي لو تاتي بهذه الطريقة مؤكد انها أفضل من الإعلان مباشرة عن اللاعبين من قبل الاتحاد او اللجنة الفنية وكان الكل يعمل اليوم بطريقة الفزعة بعد نكسة الخليج التي كان الاجدر بالاتحاد ان يستعين بكل الخبرات الكروية والإعلامية من دون اللجوء الى اقصاء المدرب الضحية دوما وكأن ابعاده هو الحل الوحيد للمشكلة التي هي ليست بنت اليوم التي لازالت قائمة من وقت بعد ان لجا الاتحاد الى المدرب المحلي وهو المتواجد في قطر ومرتبط بعقد في عملية لايمكن الا ان يطلق عليها ترقيعية من خلال تسمية المدرب راضي شنيشل لفترة البطولة الأسيوية المقبلة والمشكلة ان من بين لجنة المدربين سبق لهم واشرفوا على راضي عندما كان لاعبا وأمام أكثر من مدرب متفرغ لتولي المهمة اليوم بسهولة من دون اللجوء الى الطريقة التي اعتمدها الاتحاد في الذهاب الى قطر والحصول على موافقة النادي الذي يعمل به المدرب المرشح لتولي مهمة تدريب المنتخب ومن يدري متى تنتهي المفاوضات حتى تستقر الامور امام مهمة لم تكن سهلة لابل انها المحك الحقيقي للكرة العراقية في المحفل الأسيوي بعد نكستي الاولمبياد الاسيوي والخليج العربي فضلا عن عدم الاستقرار في عمل الاتحاد الاداري والحال ينطبق على الدوري الذي يسير بشكل بعيد عن رغبة الفرق ومهما تعددت الاسباب والتبريرات والاعذار من هنا وهناك فان كل مايجري داخل اروقة الاتحاد مخيب للامال ويسير عكس التيار وما يؤسف له ان نفس السيناريو يتكرر مع كل مشاركة وكل شيء يبقى يسير خارج الوضع المطلوب لابل حتى التوقعات وهو ما يجري الان.

 نعم ان الكرة العراقية بحاجة الى المدرب الأجنبي والاتحاد يعلم ان تواجد المدرب الاجنبي في بغداد شيء شبه مستحيل امام اختلاق التبريرات كما كان يتحدث اعضاء الاتحاد بعد فشل المباحثات مع المدرب البرازيلي لاازروني في اربيل التي كان الاجدر ان تجري في الدوحة مباشرة حتى يصار الى بحث الموضوع مع راضي شنيشل ولو ان كل الذي قام به الاتحاد غير مسوغ إطلاقا والكل يعلم ا ن اي مدرب اجني يرفض مسبقا العمل في بغداد ومع ذلك لايمكن اعارة مدرب محلي بل حسم الامور من خلال تسمية مدرب ثابت ومتفرغ للفريق لكي يتواصل مع الفريق في المهمات القادمة ولابد ان تجري معالجة الامور بشكل صحيح وليس كما يجري الان.  وبعد ان مهمة المنتخب الأجنبي وان قبل العمل في بغداد يفضل ان يعمل مع الفئات العمرية مثل الناشئين او الشباب لانه لايمكن للكرة العراقية ان تتقدم الا من خلال الفئات العمرية وهناك اكثر من مدرب محلي قادر على ادارة المنتخب الوطني الذي نامل ينتهي الاتحاد من تجاوز هذه المشكلة لاسباب معروفة ولا سيما ان الوقت بات يدهم الفريق .

الدوري يتوقف

الأمر لايتوقف عند هذا الحد بل تعداه عندما بدا الاتحاد منقسما على نفسه وهذا لايحتاج الى دليل بعد ان بدا الفشل في تمشية الدوري الذي كما يقول عنه المراقبون انه لايحمل كلمة دوري بل مجرد مجاميع مسيرة من قبل الاتحاد كيفما يشاء ففي الوقت الذي يريد تمشية المباريات او إيقافها الامر الذي استمر ت عليه اقامة مباريات الدوري منذ ثلاثة مواسم قبل ان نرى دوري يحمل مباريات لايمكن ان يطلق عليها الا مباريات تنشيطية وهو كذلك عندما نرى الفرق تلعب مباراة وتذهب للراحة لمدة تصل شهر فكيف يحافظ الفريق على مستوى الاعداد والعوامل الفنية والنفسية ومستوى البرنامج الى اخر ما يتعلق بوضع الفرق من حيث المشاركة في الدوري الذي لايختلف عليه من انه المرتكز لتطوير اللعبة لكننا لازلنا لم نمتلك الرؤى والتصورات كلما مر الوقت الذي لم نر فيه دوري منظم كما هو الحال الذي تجري عليه المسابقات المماثلة في دول الجوار لانريد ان نقارن مع الدوريات الأوربية . لاحظوا عدد المباريات التي لعبتها الفرق للان منها الشرطة واربيل وكل منهما لعب اربع مباريات في المرحلة الأولى وألان توقف الدوري فكيف سيعمل مدربا الفريقين امام هذا الوضع واللاعب قد لعب اربع مباريات خلال اكثر من شهرين ويعود ويلعب في نفس الفترة ربما ثماني مباريات وهذا بطبيعة الحال له انعكاسات سلبية على المستوى الفني للاعبين فضلا عن الإرباك الذي يسود برنامج المدربين الذين يواجهون اليوم نفس الالية التي جرت عليها المسابقة في المرات السابقة وهو ما يعكس عجز لجنة المسابقات من تقديم العمل السليم حتى مع بطولة الموسم الحالي الذي لاتتعدى تسميته بالتجمع وليس بدوري الذي كان قد وعد به الاتحاد الجديد الذي انشغل أعضائه في التصريحات للفضائيات وباتوا نجوم ووجوه تتحدث اكثر ما تعمل بدليل انها تعجز مرة أخرى وتؤكد عدم جدارتها في تقديم الدوري كما تقوم به الاتحادات المحلية القريبة منا وكان الكل يظهر منهزما امام عمل مرتبك وكل واحد من أعضاء الاتحاد يصرح كيفما يشاء بحجة ان العمل داخل الاتحاد يجري بصورة ديمقراطية لاباس في ذلك لماذا لايقوم بهذا الدور شخص واحد قبل ان ينجر الكل وراء التصريحات وكل واحد يمر من خلال فضائية رياضية وغيرها في وقت وكما يقول المثل الشعبي ضيعنا المشيتن حيث المنتخب والدوري

الوضع العام.

صحيح ان الوضع العام الذي يمر به البلد قد القى بظلاله على مجمل جوانب الحياة اليومية ومعها الأزمة المالية التي ألحقت إضرار بالفرق ومنها على سبيل المثال دهوك وكذلك الحدود والمشكلة المالية برزت قبل بداية الدوري وقامت الأندية بتأمين ما يمكن تأمينه من الامور التي دفعتها للمشاركة التي باتت تواجه الفرق مع مرور الوقت الذي كان على لجنة المسابقات البحث عن الطريقة التي تجنب الفرق مواجهة المشاكل ومنها طول فترة اقامة الدوري الذي بقي يعاني من سوء التنظيم والتوقيت الواضح وهو ما يحصل اليوم مع ان الدوري يقام بطريقة المجموعتين لكن الأمور لم تجر كما يجب في وقت كان ينبغي ان تقام المباريات بشكل انسيابي ومنظم وليس بالصورة التي تقام فيها الان من اجل تحقيق هدف الدوري ومساعدة الفرق من خلال استغلال الوقت بأفضل حالة ممكنة لتوفير الوقت وكذلك تجنبها صرف الاموال التي أخذت تجهض ميزانياتها وهي لاتدري متى ينتهي الدوري ما يجعل من الأمور ان تخرج عن مسارها وتلحق الضرر بالفرق التي باتت لم تعرف اين تقف من البطولة التي هي أصلا مرتبكة رغم تعهد الاتحاد في إقامتها على افصل وجه رغم الية تنظيمها التي توقع ان تقام كما اعلن الاتحاد عن عزمه على تقديم بطولة منظمة قبل ان تصطدم بإجراءات التنظيم التي عكرت مزاج الفرق التي هي من ترفض اللجوء الى تاجيل المباريات لانها تعرف الكيفية التي يجب ان تجري فيها الامور ولانها هي من تدفع ثمن ارجاء المباريات من دون استغلال الوقت كما هو الحال القائم الذي كان ان تقام مباريات المرحلة لتي لم تجد الاندية امامها الا الخضوع لإجراءات الاتحاد المتمثلة في إرجاء المباريات مع كل مشاركة لاي منتخب وهو ما يؤكد عدم جدارة الاتحاد في تنظيم المسابقة التي للأسف تسير حتى في الموسم الحالي بنفس تلك الالية التي شاهدناها في الموسم الماضي والذي بسببها ذهب الاتحاد الى الغاء المسابقة ،لانه عجز من وضع الدوري في المسار الصحيح رغم تراكم الأخطاء التي بقيت عالقة حتى اليوم لكنننا لم نلمس عملا مهما وجدي في ان يحمل اسم الدوري.

 ويقول مدرب نادي الناصرية السابق كاظم صبيح انه دوري اعرج في كل شيء وما اثر فيه سلبا التأجيلات المتكررة ومع الظروف الصعبة التي يمر بها البلد كان على الاتحاد ايجادوسائل لدعم مشاركة الفرق وإقامة المسابقة بأسلوب الدوري العام من دون اللجوء الى التنظيم الحالي والكل متفق على ان الدوري هو القاعدة التي ترتكز عليها الكرة العراقية الامر الذي لايمكن الخروج عن هذه القاعدة واقامة الدوري بهذه الطريقة المتراجعة وسط تبريرات تظهر بين الحين والاخر وبصراحة ان الاتحاد الغير قادر على اقامة دوري بالمعني فعليه ان يفسح المجال لغيره لاننا لليوم لم نشعر بالتفاؤل ازاء ما يقوم به الاتحاد من عمل.  ووجد صبيح من قرار الاتحاد بتسمية المدرب راضي بالمتسرع وقبلها المباحثات التي جرت مع المدرب البرازيلي وكان الاجدر بالاتحاد ان يلجأ مباشرة الى تسمية مدرب محلي مباشرة بغد إقصاء حكيم شاكر والاتحاد نفسه هو من ابعد شــــــــنيشل بعد وقوعه في خطا فادح عنــــــدما زج بلاعب ضمن تشكيلة المنتخب الاولمبي وكان حاصل على انذارين وعلى اثرها ابتعد الفريق عن المشاركة وليس هذا فحسب ان المدرب مرتبط بعقد مع نادي قطر وهذا ليس بجديد على الاتحاد الذي ساد عمله الارتباك دوما والمشكلة انه لم يتعلم من أخطائه القاتلة ولم نر الا سيناريو يتكرر امامنا وتسويغات جاهزة بعد كل فشل تتعرض له الكرة العراقية لان الاتحاد يفتقد الى العمل الفني والإداري وقلة الخبرة والعمل الذي يجري إمامنا لايحتاج الى تعليق لكن السؤال الى متى يبقى ويستمر هذا الوضع ؟