تسريح اللاعبين الكبار والإعتماد على الواعدين ومصير الدوري مجهول

439

كورونا والأموال تصطدم بإعداد الفرق

 تسريح اللاعبين الكبار والإعتماد على الواعدين ومصير الدوري مجهول

الناصرية – باسم الركابي

كثر الحديث هذه الأيام عن توجهات بعض فرق  الدوري الممتاز بكرة القدم للتعاقد مع عدد من اللاعبين  في وقت  لم يكشف  عن مصير الدوري حتى ألان بسبب تداعيات تفشي كورونا التي تلقي بظلالها  ومخاطرها بشكل غير متوقع التي باتت تغلق الكل في ظل زيادة الإصابات والوفيات التي أخذت تضرب مختلف الأعمار  دون توقف  وسط انعدام الاستقرار الذي وحده من يمنح الضوء الأخضر فيما يتعلق بعودة ممارسة الأنشطة الرياضية ممثلة  بإقامة  مسابقة دوري الكرة الحدث الرياضي الأهم على مستوى الأنشطة الرياضية وهي الأخرى تأثرت بالأزمة المالية التي تواجه  المواطنين والمؤسسات على حد السواء وقد لاتجعل الجهات الراعية  من توفير أي مبالغ دعم  وهو ما سيدفع الفرق الى تسريح اللاعبين ممن يشكلون  عبا مالي على ميزانياتها الخاوية أساسا ولايظهر احد معنيا بهذا الأمر  إلا اذا تغير الوضع وهو ما نامله  وقد يكون دور للوزير عدنان رجال الذي سيواجه ضغطا من الفرق إزاء دعمها  ماليا التي أظهرت عجزا من فترة ولان رجال ابن اللعبة ويعرف خفايا الامور.

 منحة الوزارة

وواقع حال  فرق الدوري والأندية لايسر  وهي  التي حرمت من منحة الوزارة رغم قلتها لكنهالاتخلوا من  فوائد وسط تأزم الأوضاع اليوم  بسبب القرار الخاطئ بنقل صلاحيات الوزارة الى المحافظين لتخسر الأندية كل شيء بما في ذلك العلاقة مع الوزارة  التي كانت تجمع الأندية تحت سقف واحد قبل ان تظلم بسبب القرار المذكور ولان الوزارة نفسها تتحمل مسؤولية التوسع بافتتاح الأندية تحت رغبات شخصية وتأثيرات  من دون تخطيط او تخطط ما تسبب بفقدانها دورها وباتت لاتعني الرياضيين  لانعدام إمكاناته  ولم تشغل نفسها اليوم وتحولت منها الى مجرد خرائب.

 الفرق الجماهيرية

الحديث عن الانتقالات والدوري  مقتصر بين  الفرق الجماهيرية  الشرطة  وتصريح مدربها بالقيام بثورة تغير في صفوف الفريق استعداد لدخول الموسم القادم  إضافة الى  تعاقدات الزوراء الفريق الذي اختلت به الأمور في الموسم الأخير بسبب عدم توفر الأموال وكيف جرت الأمور  مع الفريق  و إدارة فلاح حسن  لتدارك الأمور في نفس الوقت ان ذلك يثير تساؤلات الوسط الكروي بما في ذلك جمهور الفريق هل بإمكان الإدارة دفع  مبالغ عقود  لأسماء معروفة لكن ما يحدث هو ما يعكس الاهتمام بفريق النادي في نفس الوقت تظهر إدارة الجوية مصممة على  تعزيز صفوف الفريق بانتداب وجوه واعدة كما  أعلن ذلك  وليد الزيدي نائب رئيس النادي لتكوين فريق قادر على دخول المنافسات والبطولات لكن للان لم يعلن عن أي تعاقد مع لاعب لكن مهم ان يخطط   أيوب اوديشو المدرب المستمر مع الفريق للاستفادة من لاعبي الخبرة  إضافة الى الاستعانة باللاعبين الواعدين لكن يبدو ان الفريق هو الأخر يواجهه مشاكل دفع مستحقات اللاعبين العالقة من الموسم الحالي كما تحدث ذلك المحترف السوري  زاهر ميداني الذي  فضل الانتقال للزوراء.

خطوة الجوية

لكن مهم ان تأتي  خطوات جهاز الجوية  نحواقناع  هؤلاء اللاعبين لتمثيل الفريق والاعتماد عليه لعدة مواسم امام عدم قدرة بقية الفرق  التي ظهرت بعدم قدراتها على تامين مستحقات اللاعبين في عدة مواسم. ويبدو ان توجه الفرق هذه المرة نحو الاعتماد على اللاعبين الشباب  وقد يأتي ذلك  بعد  الاستفادة من اكثر من لاعب مثل الجوية والفرق الأخرى حتى  بات سباقا محموما للحصول على خدماتهم  وإضافة  الى مستوياتهم الفنية  فان عقودهم المالية تبدو مناسبة  منا الى بقية اللاعبين المعروفين ونجد ان شعار الاعتماد على اللاعبين الواعدين اعتمده كاتاتينتش من خلال الإضافات التي ظهرت في بطولة الخليج والتي أثبتت جدارتها ولازال يبحث عن هؤلاء   عندما أضاف اللاعب الى قائمة  المنتخب الوطني  التي ينتظر ان تستعد الى  خوض اخر ثلاث مباريات للفريق في  التصفيات المزدوجة لكاس العالم بقطر حيث يتصدر  فرق مجموعته الثالثة وان أفكار المدرب تتجه نحو بناء منتخب المستقبل ويستطيع فعل ذلك  بعدما تمكن  تحقيق النجاح المطلوب الان.

 تامين المشاركة

من جهتها تجد بقية الفرق  من انها قد  لاتتمكن من تامين حتى ظروف اللعب ومن المتوقع ان  تبحث عن مصادر تمويل في مهمة غير متاحة  في الوقت الحالي وهي لاتريد ان تجازف في جمع الأموال وما يترتب على ذلك من ديون على أعضاء الإدارات أنفسهم ولعل ما مر في المواسم الأخيرة شكل هموم إمام عملها التقليدي قبل ان تقف اليوم امام مشكلة صعبة  فكيف لها ان تجمع  الأموال  إمام بطولة لازالت مجهولة لتأثر الأمور بكورونا وهي  المعتادة على   المشاركة وسط أزمات مالية ومنها  لاتمتك ملاعب حتى بالكاد تاتي المشاركات  واليوم مجرد  محاولات ومتوقع ان لايكون دعما لأشخاص كما كان يجري  في المرات السابقة ولأسباب  معروفة  وامر طبيعي ان يحصل هذا الشيء  لان العمل في جميع الأندية  قاصر حتى لم تشغل الإدارات نفسها في أي وقت من الأوقات  لابل فشلت بامتياز في تدبير  أمورها عندما نجدها مهمته بفريق كرة القدم وبالكاد تتدبر المشاركة  والحال اليوم لايسر احد وقد تأتي مقترحات من هنا وهناك الى تغير إلية الدوري التي قد لاتقدر بعض الفرق من إكمال مبارياتها وكل شيء وارد  وسط زيادة مخاوف  الإصابة  والوفيات  بكورونا.

 تكرر السيناريو

ويبدو ان السيناريو قد يتكرر لكن بصورة اسوء وسط الأزمتين الصحية والمالية التي وضعت اغلب الأندية خارج عملية التحضير التي  تشهدها الفرق الجماهيرية الأخرى التي لم تحسم بعد مستحقات بعض اللاعبين المدورة من الموسم الماضي لان مصير البطولة لازال مرهونا  بتدارك مخاطر كورونا  على عكس ما يتعلق بالفرق الجماهيرية  الباحثة عن المشاركات الخارجية المتوقع ان  تستمر حيث مسابقة  دوري إبطال أسيا ولازال الشرطة لم يكمل مبارياته  إضافة الى منتخبي الشباب الوطني بعد تحديد مواعيد مبارياتهما وكلاهما يحضيان اهتمام الشارع الرياضي حصرا بطولة كاس العالم التي   اقترب من دخولها منتخبنا كثيرا في ظل النتائج الجيدة  التي حققها متصدرا بها فرق مجموعته  والأمل في ان يتواصل مع النجاحات  حتى الأخير وتحقيق حلم اللعب بكاس العالم وهو الأهم.

 علي عزيز

ويقول إداري نادي السماوة علي عزيز ان الأمور غير واضحة بسبب الوضع الصحي المتدهور  وتفاقم الأزمة المالية والاهم ان لأخبر للان  من  الإدارة المؤقتة  فيما يخص موعد الدوري والانتقالات الى اخر متعلقات البطولة التي تشكل تحد وسط مخاوف الفرق ومنها فريقنا في كيفية البدء بالعمل وصرف الأموال التي نعاني منها من زمن ليس بالقصير فما بالك  في الموسم القادم وكل شيء بعيد عن متناول اليد  ولان اغلب الفرق  لازالت غير  مهيأة  في تحقيق حتى نصف خطوة لان القرار مجهول بسبب تداعيات كورونا مع ان الفرق الجماهيري أعلنت عن تعاقدات وإجراءات  مع عدد من اللاعبين والاتجاه نحو انتداب اللاعبين الشباب والواعدين  في بناء فرقها إمام أغلبية لاتمتلك شيء في ان تظهر الرغبة بالمشاركة المرهونة بالوضع الصحي  حيث ارتباك الأمور بشكل واسع ومؤثر وبات يترك تأثيراته على مجمل  الأمور ومنها الأنشطة الرياضية  ممثلة بدوري الكرة المحلي لكن المشكلة المالية كبيرة وهنالك فجوة  بين النادية حيث الأغلبية الغير قادرة على دفع  العقود والانتدابات  لابل التعبير عن المشاركة ولو بشيء ما.

 ناصر حرابة

ويقول لاعب نادي صلاح الدين والناصرية السابق ناصر حرابة ان الأمور مختلفة كثير ولاتشبه أي ظرف اخر  واجد لن يكون بمقدور بعض الفرق تدبير أمورها والمشاركة في الدوري الذي لايمكن الحديث عنه اليوم لسبب معروف حيث اتساع إصابات كورونا وكثير الوفيات والأمر مقلق جدا واخذ يترك تأثيراته على مجمل الأمور في وقت ان  اغلب الأندية الممتازة تعاني ماليا من فترة وبالكاد منها اشتركت في أخر بطولة والظروف الحالية ضاعفت منها كثيرا وكل شيء اختلف إمامه لكن علينا ان ننتظر ماذا سيحصل  وعسى ان تنفرج الأمور بجهود الخيرين   والأمل في ان يقام الدوري   وان تدعم الفرق  لأهمية ذلك لانها تعاني في كي شيء وليس الأموال وحـــدها.

مشاركة