

عقلية ومنهج وسلوك (مصرورة العيفان بخب) لن تنجح مع الكرد
د الفهداوي صداع دحام الدليمي
تمهيد:
تعلموا من كهول قادة الكرد ابجديات زعامة التسامح وغادروا عقلية الثار السياسي قبل فوات اوانكم السياسي، رسالة الى قيادة حزب تقدم فتيان السياسة والتاريخ السياسي الفتي..
المقدمة:
كل زعيم دم خالد في النار إلا زعيم التسامح فانه في جنان النعيم عند الغفور الرحيم محب المتسامحين والصافحين، وسيخلده التاريخ الدنيوي، وكل زعيم كسر عظم سيحاكمه القانون والتاريخ ولوبعدحين،
الرئيس مسعود البارزاني الرئيس الوحيد في العالم الذي عبد طريق الوصول الى مفهوم الزعامة بالتسامح بدل الدماء وزهق الارواح، حيث أن كل زعماء العالم توجتهم الدماء والأرواح المزهوقة بتاج الزعامة الدنيوي على حساب ارواح ودماء وارامل وايتام سيحاكمونهم أمام الله ومنهم من حاكمه التاريخ باشد واقسى من اقسى عقوبات المحاكمات القضائية التي نجى منها بحكم سلطته او موته قبل محاكمته ..
صلب المقال:
التسامح منهج ديني رجولي يمثل اعلى قمة الايمان والشجاعة والفروسية لا يجيده الا المتقين والفرسان الأقوياء بالخوف من الله والتاريخ وفق ابجديات فقه التقوى القائم على الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل، وبهذا الصدد نتمنى من ابنائنا قادة حزب تقدم أن يتراجعوا عن السير في متاهات الخلافات السياسية مع قيادة اقليم كردستان لان حكمة التسامح التي يتحلون بها قادة الكرد ستتفوق على عقلية كسر العظم السياسى السائرون عليها معهم وستكون خسارتكم كبيرة قد تنقص من عمركم السياسي الذي هو في بدايته وهذا ما لا نتمناه لكم أبنائنا الشباب الذين نتمنى أن تعبدوا طريق نجاحكم السياسي بعقلية حكمة التسامح بدل عقلية (مصرورة العيفان بخب) عقلية الثار، التي ستعرقل نجاحكم وتقصر عمركم السياسي الفتي هذه العقلية أن نجحت مع خصومكم السياسي المحلي فانها لن تنجح مع قيادة اقليم كردستان صاحبة العمق السياسي الاستراتيجي العربي والاقليمي والدولي.
الخاتمة:
اقليم كردستان نجح بحكمة التسامح التي اعتنقها الرئيس مسعود البارزاني ومن خلاله قيادة اقليم كردستان عامة وحزب البارتي خاصة منهجاً وسلوكاً، هذه الحكمة التي عبر فيها اقليم كردستان أشد المحن السياسية صعوبة وضراوية متوجاً بتاج المكاسب والاحترام والتقدير المقدس من قبل خصومه قبل اتباعه واعوانه، فالى هذه الحكمة فليركن ويحتكم ويقتدي المتخاصمين فانها طوق النجاة من الغرق
ما بعد الخاتمة:
عقلية الثار الشخصي أو الثار السياسي طريق وعر شائك معرقل النجاح وقاتل الابداع مقل ايادي التقدم ومفشله لا يحترمها الناس صغيرهم وكبيرهم ولا يخلدها التاريخ ..



















