تريد أرنب أخذ أرنب تريد غزال أخذ أرنب – عادل الزبيدي

تريد أرنب أخذ أرنب تريد غزال أخذ أرنب – عادل الزبيدي

وانا اتابع الحملات الانتخابية  للعناصر التي رشحت للانتخابات البرلمانية القادمة والتي ارادها الشعب ان تكون نوعية من حيث التنفيذ والمخرجات دفع من اجلها المئات من شبابه ثمنا لعراق جديد يعيش فيه المواطنون متساوون في الحقوق والواجبات بعيد عن الطائفية والعرقية والاثنية في ظل حكام لايرون شعبهم الا شعبا واحدا وليس شعب مكونات حكاما همهم بناء مستقبل زاهر لأبنائه ساعين لتوفير مستلزمات الحياة الرغيدة لهم ولاجيالهم القادمة وإذا بنا نتفاجأ في الغالب بترشيح نفس الوجوه وكأن الكتل السياسية مصرة على استكمال طريقها الذي بدأته بعد 2003 من تخلف في البنى السياسية والاقتصادية والتربوية بل وحتى الاجتماعية , والفساد بمختلف اشكاله وهنا السؤال المهم ولماذا الاصرار على نفس الوجو؟ والغريب ان هؤلاء المرشحون يتحدثون عن الفساد الذي ازكم الانوف وكأنهم يعيشون في كوكب آخر وانهم المصلحون والشعب هو الفاسد!

هل عدمت ارحام العراقيات ان تلد غيرهم في شعب عم خيره بقاع الدنيا تاريخا وحاضرا الم نكن شعب الحضارات الذي علم البشرية الكتابة الم تكن دولة العراق اول دولة في التاريخ عرفتها البشرية  الم يحن الوقت في تقديم الكفاءات في مختلف التخصصات من الشباب لقيادة البلد ؟الم تمتليء بطون الفاسدين من السحت الحرام ان اصراركم على اعادة نفس الوجوه هو امعان في ايذاء البلاد والعباد لذلك أقول لقد وضعتم الشعب امام خيارين اما الفاسد واما الفاسد وبذلك ينطبق عليكم المثل الشعبي ( تريد ارنب اخذ ارنب تريد غزال اخذ ارنب ).

مشاركة