تركيا تسمي وزير زراعتها السابق لحسم ملف المياه  – صلاح الربيعي

سفير العراق: نسعى بكل جدية إلى تعميق علاقاتنا مع أنقرة

تركيا تسمي وزير زراعتها السابق لحسم ملف المياه  – صلاح الربيعي

بالتعاون مع مركز الدراسات الاستراتيجية  للشرق الأوسط في تركيا أورسام ، نظمت السفارة العراقية في أنقرة حلقة دراسية موسعة عن العلاقات العراقية التركية وتأثيرها على المنطقة والعالم  حضرها عدد من سفراء الدول الصديقة وأعضاء البرلمان التركي واعضاء من لجنة الصداقة العراقية التركية  وأكثر من ثلاثين ممثلا عن البعثات العربية والأجنبية في العاصمة التركية أنقرة  وقال السفير العراقي في أنقرة الدكتور حسين محمود الخطيب الذي تبنى ادارة تلك الحلقة  لـ (الزمان) انه (سعى العراق ومنذ فترة ليست بالقصيرة الى رفع مستوى علاقات التعاون مع دول الجوار سيما العلاقة بينه وبين تركيا التي شهدت في السنوات الاخيرة تطورا ايجابيا ملموسا في الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية كان آخرها زيارة رئيس جمهورية العراق الدكتور برهم صالح الى تركيا التي أثمرت عن عقد الكثير من الاتفاقيات الثنائية التي تصب في مصلحة البلدين الجارين أهمها الاتفاق على حسم ملف المياه بشكل نهائي  وهذا ماتمت مناقشته في بحوث شملت العديد من القضايا التي تهدف الى التعريف بدور العلاقات بين العراق وتركيا وتأثيرها على المنطقة والعالم والعمل على توسيع آفاق التعاون بين البلدين في الجوانب الأمنية والعسكرية وتبادل الخبرات ورفع مستوى الاداء الوظيفي بين المختصين في العمل الدبلوماسي والاداري بين الدول الصديقة للعراق) وأوضح الخطيب أن (الجانب التركي المتمثل بالحكومة والبرلمان  سعى وبكل جدية الى تعزيز علاقاته مع العراق من خلال التغلب على المعوقات التي تؤخر مسيرة التعاون بين الشعبين الصديقين المسلمين كما يسهم تنظيم مثل تلك الحلقات الدراسية  الاسهام في التعريف بحضارة وثقافة وادي الرافدين الانسانية  بصورة عامة وتاريخها العريق والإمكانات البشرية والعلمية التي يتمتع بها العراق بالرغم من الظروف العصيبة التي عاشها في السنوات القليلة  الماضية وهذا ماينعكس ايجابا  في استقرار المنطقة وتنمية العلاقات مع دول الجوار) ومن جهته وصف مسعود أوزجان الذي قدم بحثا عن  تأريخ  العلاقات بين العراق وتركيا بانها (مميزة ومبنية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بين البلدين) مشددا على أهمية (ادامة تلك العلاقة وابعادها عن تأثيرات الأحداث الجارية في المنطقة) مبينا بأن (تركيا كانت وما زالت حريصة بتعاملها الايجابي مع دول الجوار سيما العراق الذي تربطه علاقات تأريخية وانسانية مع تركيا وهذا ما يدعم تلك العلاقة ويحافظ على بنيتها من التصدع) فيما أكد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية للشرق الاوسط  أورسام  البروفيسور أحمد أوصال (أهمية طرح الأفكار والخطط  التي من شأنها تأسيس وانجاز وتطوير المشاريع الانمائية الاقتصادية والتجارية وتنفيذ مشاريع النقل والمواصلات والاتصالات في العراق حسب الأهمية لكلا الجانبين  وعلى المدى البعيد والبحث في امكانية انجاز تلك المشاريع ضمن سقف زمني محدد ما ينعكس ايجابا على مستوى الاستقرار المجتمعي لدى البلدين وعموم المنطقة) كما تحدث خبير دراسات العراق الدكتور واثق السعدون عن الجوانب الأساسية للعلاقات العراقية التركية وأهمية تعزيز الثقة  بين الطرفين من خلال العمل الجاد على مواجهات التحديات التي تعيشها المنطقة في حربها على الارهاب وما يشكله من تهديد لأمن البلدين وعموم دول المنطقة  والعالم مع توحيد المواقف وتسخير الامكانات للقضاء على الارهاب والتطرف بشكل تام  وأكد المسؤول عن القسم العراقي في وزارة الخارجية التركية الدكتور علي رضا جيلان (ضرورة الالتفات الى القضايا الامنية والاقتصادية بين البلدين كونهما العامل الأساس في استقرار البلدين وذلك بالتنسيق المتواصل مع الاطراف المعنية بتلك القضايا مع تجاوز الخلافات التي تؤثر على طبيعة العلاقة بين البلدين منها القضايا العسكرية والحدودية).

واضاف جيلان في بحثه الذي كان ختاما لتلك الحلقة الدراسية ان (نجاح العلاقة بين البلدين سيعتمد على الوضوح والجدية في اتخاذ الخطوات المدروسة والمواقف الايجابية  التي تخدم مصلحة البلدين وضمان تحقيق الاهداف السلمية والانسانية النبيلة والجدير بالذكر ان هذه الحلقة الدراسية هي الاولى لسلسلة من حلقات دورية  مقبلة أخرى تتبناها السفارة العراقيـــــــة في تركيا  تهدف الى المشاركة الفاعلة في قضايا المنطقة  وتعريف المجتمـــــع الدولي والتركي بالعراق وأهمية دوره التأريخي والانساني وتأثير طبيعة علاقاته في المنطقة والعالم) .

مشاركة