ترشيح نحات سوري عالمي لجائزة كندية

527

اوتاوا‭ -‬الزمان‭ ‬

رشحت‭ ‬مؤسسة‭ ‬الجبل‭ ‬الصخري‭ ‬في‭ ‬كندا‭ ‬كتاب‭ ‬حصى‭ ‬الطرقات‭ ‬للكاتبة‭ ‬الكندية‭ ‬مارغريت‭ ‬رورز‭ ‬والنحات‭ ‬السوري‭ ‬العالمي‭ ‬نزار‭ ‬علي‭ ‬بدر‭ ‬لجائزتها‭ ‬السنوية‭ ‬كونه‭ ‬من‭ ‬الكتب‭ ‬الخمسة‭ ‬الاكثر‭ ‬مبيعا‭ ‬خلال‭ ‬عام‭ ‬2016‭ ‬في‭ ‬كندا‭.‬

ويحكي‭ ‬الكتاب‭ ‬الذي‭ ‬طبع‭ ‬باللغتين‭ ‬الانكليزية‭ ‬والعربية‭ ‬عن‭ ‬رحلة‭ ‬عائلة‭ ‬سورية‭ ‬تهرب‭ ‬من‭ ‬بشاعة‭ ‬الحرب‭ ‬التي‭ ‬تتعرض‭ ‬لها‭ ‬سورية‭ ‬وتختار‭ ‬كندا‭ ‬للعيش‭ ‬فيها‭ ‬لتلتقي‭ ‬بعائلة‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬البلاد‭ ‬تهتم‭ ‬بها‭ ‬وتحاول‭ ‬إعادتها‭ ‬إلى‭ ‬الحياة‭ ‬الطبيعية‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬عمل‭ ‬النحات‭ ‬السوري‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬تشكيل‭ ‬القصة‭ ‬بمجرياتها‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬إعماله‭ ‬النحتية‭ ‬التي‭ ‬اعتمد‭ ‬بها‭ ‬على‭ ‬الحصى‭ ‬من‭ ‬جبل‭ ‬صافون‭ ‬في‭ ‬اللاذقية‭ ‬وشواطئ‭ ‬بحرها‭.‬

وترجم‭ ‬الكتاب‭ ‬إلى‭ ‬الفرنسية‭ ‬والألمانية‭ ‬وحاليا‭ ‬تتم‭ ‬ترجمته‭ ‬إلى‭ ‬اليابانية‭.‬

وفي‭ ‬تصريح‭ ‬لوكالة‭ ‬سانا‭  ‬السورية‭ ‬اكد‭ ‬النحات‭ ‬نزار‭ ‬علي‭ ‬بدر‭ ‬أنه‭ ‬خلال‭ ‬السبع‭ ‬سنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬سعى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عمله‭ ‬إلى‭ ‬إيصال‭ ‬رسالة‭ ‬إنسانية‭ ‬تخرج‭ ‬من‭ ‬سورية‭ ‬للعالم‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬سورية‭ ‬لن‭ ‬تموت‭ ‬وباقية‭ ‬فهي‭ ‬أم‭ ‬التراث‭ ‬والتاريخ‭ ‬وهي‭ ‬الأبجدية‭ ‬الأولى‭.‬

بدوره‭ ‬كشف‭ ‬الصحفي‭ ‬سجيع‭ ‬قرقماز‭ ‬مدير‭ ‬أعمال‭ ‬النحات‭ ‬بدر‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ ‬بتصريح‭ ‬مماثل‭ ‬عن‭ ‬إقامة‭ ‬معرض‭ ‬لمجموعة‭ ‬أعمال‭ ‬للفنان‭ ‬العالمي‭ ‬بدر‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬30‭ ‬عملا‭ ‬منوعا‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬الفرنسية‭ ‬باريس‭ ‬في‭ ‬14‭ ‬حزيران‭ ‬الحالي‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬تنظيم‭ ‬مؤسسة‭ ‬سوريا‭ ‬آرت‭ ‬الدولية‭.‬

وأشار‭ ‬قرقماز‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الفيلم‭ ‬الوثائقي‭ ‬صور‭ ‬من‭ ‬الشرق‭ ‬الذي‭ ‬عرض‭ ‬في‭ ‬أيلول‭ ‬2016‭ ‬بسويسرا‭ ‬ويحكي‭ ‬أيضا‭ ‬عن‭ ‬ظاهرة‭ ‬الهجرة‭ ‬حيث‭ ‬قام‭ ‬الفنان‭ ‬بدر‭ ‬بتجسيد‭ ‬120‭ ‬لوحة‭ ‬تحكي‭ ‬عن‭ ‬الفكرة‭ ‬نفسها‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬إخراج‭ ‬ساندرو‭ ‬كانشلي‭ ‬تم‭ ‬ترشيحه‭ ‬لجائزة‭ ‬عالمية‭ ‬ضمن‭ ‬مهرجان‭ ‬الأفلام‭ ‬الوثائقية‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬البرتغال‭ ‬والمقرر‭ ‬انعقاده‭ ‬في‭ ‬تشرين‭ ‬الثاني‭ ‬المقبل‭.‬

يذكر‭ ‬أن‭ ‬النحات‭ ‬السوري‭ ‬العالمي‭ ‬نزار‭ ‬علي‭ ‬بدر‭ ‬ابن‭ ‬مدينة‭ ‬اللاذقية‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬تشكيل‭ ‬حجارة‭ ‬جبل‭ ‬صافون‭ ‬الذي‭ ‬أصبح‭ ‬لقبا‭ ‬يكنى‭ ‬به‭ ‬ويوقع‭ ‬أعماله‭ ‬باسمه‭ ‬ليرسل‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬عمل‭ ‬فني‭ ‬رسالة‭ ‬إنسانية‭ ‬تحكي‭ ‬حكاية‭ ‬وطنه‭ ‬سورية‭ ‬مثبتا‭ ‬أصالة‭ ‬فنانها‭ ‬وعمق‭ ‬جذوره‭ ‬الضاربة‭ ‬في‭ ‬التاريخ‭ ‬

مشاركة