ترشيح طارق الهاشمي أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي

مسؤولون بريطانيون يحذرون الحكومة العراقية من الطائفية والنفوذ الإيراني
العراق يهدد شركة روسية بإلغاء عقودها النفطية
لندن ــ نضال الليثي
كشفت مصادر سياسية امس ان دولة خليجية لم تسمها رشحت نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أمينا عاماً لمنظمة التعاون الاسلامي ومقرها الرياض بدل احسان اوغلو الذي تنتهي ولايته العام المقبل.
وقالت المصادر ان اغلب الدول الاسلامية تدعم هذا الترشيح الذي ترفضه ايران وسوريا والعراق. وكانت محكمة عراقية قد اصدرت احكام بالاعدام ضد الهاشمي بتهمة الارهاب اضافة الى اصدارها احكاما بالاعدام ضد عدد من مرافقيه بالتهمة نفسها. ويقيم الهاشمي حاليا في تركيا التي اعلنت انها لن تسلمه الى العراق. على صعيد آخر حذر مسؤولون بريطانيون من الفساد والطائفية وتزايد النفوذ الايراني في العراق وذلك خلال كلماتهم التي ألقوها في اجتماع مجلس التجارة العراقي البريطاني. فيما مثل العراق وفد رسمي برئاسة فلاح الفياض مستشار الامن القومي.
وقال توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الاسبق في كلمته ان الفساد والطائفية والانتهاكات ضد الاقليات خاصة المسيحيين من اهم المشاكل التي يواجهها العراق من جانبه حذر لنائب ديفيد هاول ان التدخلات الخارجية وخاصة التدخلات الايرانية في شؤون العراق الداخلية. وانتقد باول النفوذ الايراني في العراق وصفقة الاسلحة التي عقدتها الحكومة العراقية مع روسيا والتي تجاوزت قيمتها 4 مليارات دولار. ورد الوفد العراقي على ذلك قائلا ان العراق يرتبط بايران بعلاقات جوار اضافة الى العلاقات الاسرية التي تربط مواطني البلدين. واجمع الجانبان على الاهمية التجارية لمدينة البصرة وتوقعا ان يفوق دورها في المستقبل على دور دبي التجاري. من جانبه قال المتحدث باسم حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة امس إن العراق خير شركة جازبروم نفت الروسية بين إلغاء اتفاقات نفطية مع إقليم كردستان شبه المستقل أو الانسحاب من عقدها لتطوير حقل بدرة النفطي. واشترت جازبروم نفت الذراع النفطية لشركة جازبروم التي تحتكر تصدير الغاز الروسي في آب حصصا في امتيازين في كردستان بعد خطوات مماثلة من شركات أخرى مثل إكسون وتوتال أثارت غضب الحكومة المركزية في بغداد. وقال المتحدث فيصل عبد الله إن العراق بعث برسالة إلى جازبروم في نهاية تشرين الأول يطلب فيها ردا رسميا على تخييرها بين إلغاء الاتفاقات الموقعة مع حكومة إقليم كردستان أو الانسحاب الكامل من حقل بدرة النفطي.
وكانت شركة جازبروم قالت العام الماضي إنها تتوقع أن تبدأ الإنتاج في بدرة بواقع 15 ألف برميل يوميا في أغسطس آب عام 2013. وتقوم الشركة بتطوير الحقل الذي يحتوي على احتياطات تقدر بنحو 100 مليون برميل والواقع قرب الحدود مع إيران مع شركة تباو التركية وكوجاس الكورية الجنوبية وبتروناس الماليزية.
ورفض الكسندر ديوكوف رئيس العمليات في جازبرم نفت التعليق في هذا الصدد.
وكانت إكسون أول شركة كبيرة توقع اتفاقات نفطية مع كردستان وباتت الآن في بؤرة نزاع حول النفط والأراضي بين الحكومة المركزية في بغداد والأكراد الذين يتولون إدارة إقليمهم في شمال العراق منذ عام 1999..
AZP01