
الرياض -عمان -اربيل -الزمان
رحب الأردن الثلاثاء بإعلان السلطات السورية أنها وقّعت اتفاقا لدمج كل المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية، معتبرا إنها «خطوة مهمة نحو إعادة بناء سوريا».
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأردنية أن الاتفاق الذي أعلن ليل الإثنين «خطوة مهمة نحو إعادة بناء سوريا على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها واستقرارها، وتحافظ على أمنها، وتخلصها من الإرهاب، وتحفظ حقوق كل أبناء الشعب السوري الشقيق».
وأكد الناطق باسم الوزارة سفيان القضاة دعم الأردن لسوريا واستعداده لتقديم كل مساعدة ممكنة «لتجاوز المرحلة الانتقالية التي يريد لها أن تكون منطلقًا تاريخيا» لإعادة بناء الدولة السورية بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، وذلك «من خلال عملية سورية – سورية يشارك فيها مختلف أطياف الشعب السوري، وتحفظ حقوقه كافة، وتحميهم من الفوضى والفتنة والصراع».
وكان الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي وقعا مساء الإثنين اتفاقا يقضي بدمج كل المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للأكراد في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة.
ورحّبت السعودية فجر الثلاثاء بإعلان السلطات السورية أنها وقّعت اتفاقا لدمج التابعة للإدارة الذاتية الكردية في الدولة السورية، مشيدة بإجراءات دمشق لـ»صون السلم الأهلي» بالبلاد.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إنّ «المملكة ترحّب بتوقيع الاتفاق الذي يقضي باندماج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن مؤسسات الدولة السورية».
وأتى الموقف السعودي بعيد توقيع الرئيس السوري الشرع وقائد قوات سوريا مظلوم عبدي اتفاقا يقضي بدمج كل المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للأكراد في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية.
وفي البيان، جّددت السعودية «دعمها الكامل لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها».
وتعمل دمشق والرياض على تعزيز العلاقات بينهما في مرحلة ما بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، مع إعراب السلطات السورية الجديدة عن رغبتها في فتح صفحة جديدة مع المملكة.
وكانت السعودية وجهة أول رحلة يقوم بها الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى الخارج منذ تولّيه الحكم. كما كانت الرياض وجهة أول زيارة قام بها وزير الخارجية السوري مطلع كانون الثاني/يناير، بينما زار نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان دمشق أواخر الشهر ذاته. ورحب رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، امس بالاتفاق الموقع بين الرئيس السوري احمد الشرع وقوات (قسد) ، واصفا إياه بأنه «خريطة طريق مناسبة للمستقبل ومرحلة انتقالية صحيحة». وأكد بارزاني دعم إقليم كردستان الكامل لأمن واستقرار سوريا، معتبرا أن «ترحيب السوريين بهذا الاتفاق يعكس رغبتهم كسائر شعوب المنطقة في الاستقرار والحلول السلمية بعيدا عن العنف».



















