انشطاري إيراني يصيب ثمانية في تل ابيب..واسرائيل:لدينا آلاف الأهداف للقصف

عراقجي:إيران لا ترى أي سبب للتفاوض مع الولايات المتحدة
لندن- واشنطن -الزمان
تتفاقم أسعار الطاقة في العالم جراء تهديد طرق الملاحة وتوقف دول الخليج عن انتاج الغاز والنفط باستثناء السعودية، فيما
ناقش رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد «أهمية إعادة فتح مضيق هرمز» الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل حاليا في ظل الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها.
وبحث المسؤولان «الوضع الحالي في الشرق الأوسط وأهمية إعادة فتح مضيق هرمز من أجل إنهاء الاضطرابات في الملاحة البحرية العالمية التي تتسبب في ارتفاع التكاليف في أنحاء العالم»، وفق متحدثة باسم داونينغ ستريت.
وجاء الاتصال بعدما حث الرئيس الأميركي السبت الدول التي تعتمد على النفط المنقول عبر مضيق هرمز على ضمان أمنه بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وقدّم ستارمر تعازيه لترامب على «الجنود الأميركيين الذين قضوا» منذ بدء الحرب، والبالغ عددهم 13.
فيما قال الجيش الإسرائيلي مساء الأحد إن لديه «آلاف الأهداف» المتبقية لقصفها في إيران، في حين دخلت الضربات الإسرائيلية-الأميركية ضد الجمهورية الإسلامية أسبوعها الثالث.

وقال المتحدث باسم الجيش إيفي ديفرين في مؤتمر صحافي متلفز «لدينا خطة دقيقة ومعدة مسبقا، وما زال لدينا آلاف الأهداف في إيران ونحدّد كل يوم أهدافا أخرى»، معتبرا أن «النظام أصبح ضعيفا، وسنُضعفه أكثر». من جانبه أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد، أنّ طهران غير مهتمة بإجراء محادثات مع واشنطن، وذلك ردا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنّ إيران تريد اتفاقا لإنهاء الحرب.
وقال عراقجي في مقابلة مع شبكة «سي بي إس» بُثّت الأحد، «نحن مستقرّون وأقوياء بما فيه الكفاية. نحن فقط ندافع عن شعبنا».
وتابع «لا نرى أي سبب للتحدث مع الأميركيين، لأنّنا كنّا نتحدث معهم عندما قرروا مهاجمتنا»، لافتا إلى أن تجارب التحاور السابقة مع الأميركيين «ليست جيدة».
وقال ترامب السبت في مقابلة مع شبكة إن بي سي نيوز، إنه يعتقد أن طهران حريصة على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، لكن واشنطن ستواصل الحرب من أجل شروط أفضل، ودون الخوض في مزيد من التفاصيل.
وقال عراقجي «لم نطلب إطلاقا وقفا لإطلاق النار، كما لم نطلب إطلاقا مفاوضات». ولفت إلى أن إيران مستعدة للتحدث مع دول ترغب بالتفاوض لإتاحة عبور ناقلات نفط لمضيق هرمز.
وتابع «لا يمكنني ذكر أي بلد بالتحديد، لكن دولا عدة تريد إتاحة ممر آمن لسفنها تواصلت معنا».
وأصيب ثمانية أشخاص على الأقل في إسرائيل جراء إطلاق إيران دفعات من الصواريخ بعضها مزود برؤوس انشطارية، بحسب ما أفادت مصادر رسمية الأحد.
وبحلول منتصف اليوم، كانت إيران قد أطلقت سبع دفعات من الصواريخ نحو إسرائيل التي أعلنت اعتراض بعضها، وذلك في اليوم السادس عشر من الحرب التي بدأت بهجوم إسرائيلي-أميركي مشترك على الجمهورية الإسلامية.
ونشرت الشرطة الإسرائيلية مقطعا التقطته كاميرا مراقبة في منطقة تل أبيب، يظهر لحظة ارتطام على طريق، قائلة إنه نتج عن «ذخائر عنقودية» سببت «أضرارا في مواقع عدة». وأوضحت خدمة الاسعاف «نجمة داود الحمراء» أن الشظايا أسفرت عن إصابة أربعة أشخاص في أنحاء مختلفة من منطقة تل أبيب الكبرى. ونُقل رجل في الستينيات من العمر الى المستشفى مصابا بجروح متوسطة، بينما عولج ثلاثة نتيجة إصابتهم جراء عصف الانفجار. وأسفرت دفعة أخرى قبيل ظهر الأحد عن جرح رجلين بشكل طفيف «بسبب قطع من الإسفلت أصابتهما نتيجة الانفجار»، ووفقا لخدمة الإسعاف، أصيب رجل وامرأة مسنّان بشكل طفيف جراء دفعة صاروخية أطلقت نحو منطقة تل أبيب قرابة الثالثة فجر الأحد (01,00 ت غ).
وأفادت السلطات عن اعتراض صاروخ كان يتجه نحو مدينة إيلات في جنوب البلاد، من دون أن يؤدي ذلك الى وقوع إصابات.
واتهم وزير الخارجية جدعون ساعر إيران الأحد باستهداف مناطق مدنية، وذلك خلال زيارته بلدة زرزير التي يقطنها عرب في الشمال، وحيث أصيب نحو 60 من السكان جراء شظايا صاروخ إيران أطلق في وقت سابق هذا الأسبوع. وقال ساعر «بينما نستهدف أهدافا عسكرية… يقوم النظام الإيراني باستهداف المدنيين»، مضيفا «كل الإصابات التي تكبدناها… هي لمواطنين أصيبوا بصواريخ إيرانية. وهذا بطبيعة الحال جريمة حرب».
وقال المسؤول في الشرطة شلومي شلزينغر خلال تفقده الأحد موقع أحد الارتطامات وسط تل أبيب إن إيران «تستهدف دائما الأماكن المزدحمة، المليئة بالناس، المدن الكبرى». ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مسؤولين أمنيين، أن إيران أطلقت 250 صاروخا باتجاه إسرائيل منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير وحتى 13 آذار/مارس.
وقُتل 12 شخصا في الدولة العبرية جراء الصواريخ أو سقوط الحطام منذ بداية الحرب



















