ترامب والرئيس العراقي يتفقان على استمرار الشراكة الأمنية المتضمنة مقاتلة داعش

869

دافوس‭ (‬سويسرا‭-‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭

‭ ‬بغداد‭ -‬البصرة‭ – ‬الزمان‭ ‬

اتفق‭ ‬الرئيس‭ ‬الأميركي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬ونظيره‭ ‬العراقي‭ ‬برهم‭ ‬صالح‭ ‬خلال‭ ‬اجتماع‭ ‬الأربعاء‭ ‬في‭ ‬دافوس‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬دور‭ ‬عسكري‭ ‬أميركي‭ ‬في‭ ‬العراق،‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬أكد‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬في‭ ‬بيان‭. ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬ضجة‭ ‬كبيرة‭ ‬اثارتها‭ ‬قوى‭ ‬شيعية‭ ‬في‭ ‬البرلمان‭ ‬في‭ ‬المطالبة‭ ‬بإخراج‭ ‬القوات‭ ‬الامريكية‭ ‬من‭ ‬العراق‭  ‬بعد‭ ‬عملية‭ ‬قتل‭ ‬الجنرال‭ ‬الايراني‭ ‬قاسم‭ ‬سليماني‭ .‬وجاء‭ ‬في‭ ‬البيان‭  ‬الامريكياتفق‭ ‬الرئيسان‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬مواصلة‭ ‬الشراكة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والأمنية‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والعراق،‭ ‬ومن‭ ‬ضمنها‭ ‬قتال‭ ‬تنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية‭”‬‭. ‬وأفاد‭ ‬البيان‭ ‬أن‭ ‬‭”‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬أعاد‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬التزام‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بعراق‭ ‬يتمتع‭ ‬بالسيادة‭ ‬والاستقرار‭ ‬والازدهار‭”‬‭. ‬بعدما‭ ‬كانوا‭ ‬في‭ ‬طليعة‭ ‬‭”‬المقاومة‭”‬‭ ‬ضد‭ ‬الاحتلال‭ ‬الأميركي‭ ‬للبلاد‭ ‬بعد‭ ‬غزو‭ ‬العام‭ ‬2003‭ ‬وكبدوا‭ ‬الجيش‭ ‬الامريكي‭ ‬خسائر‭ ‬فادحة،‭ ‬بات‭ ‬سُنّة‭ ‬العراق‭ ‬اليوم‭ ‬الأكثر‭ ‬قلقاَ‭ ‬ومعارضة‭ ‬لانسحاب‭ ‬الأميركيين‭ ‬من‭ ‬البلاد‭ ‬الذين‭ ‬ينظر‭ ‬إليهم‭ ‬كعامل‭ ‬توازن‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬تنامي‭ ‬النفوذ‭ ‬الإيراني‭. ‬ويقول‭ ‬المحلل‭ ‬السياسي‭ ‬هشام‭ ‬الهاشمي‭ ‬لوكالة‭ ‬الصحافة‭ ‬الفرنسية‭ ‬إن‭ ‬مخاوف‭ ‬السنة‭ ‬اليوم‭ ‬تندرج‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬‭”‬عدم‭ ‬ثقتهم‭ ‬بالشريك‭ ‬السياسي‭ ‬الشيعي‭ ‬الذي‭ ‬يميل‭ ‬إلى‭ ‬تلبية‭ ‬أجندة‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬مصالح‭ ‬باقي‭ ‬المكونات‭ ‬وحتى‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬المعارض‭ ‬العربي‭ ‬الشيعي‭”‬‭.‬

وتصاعد‭ ‬التوتر‭ ‬بين‭ ‬واشنطن‭ ‬وطهران‭ ‬مؤخراً‭ ‬على‭ ‬الأراضي‭ ‬العراقية‭ ‬حيث‭ ‬أقدمت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬على‭ ‬اغتيال‭ ‬الجنرال‭ ‬الإيراني‭ ‬النافذ‭ ‬قاسم‭ ‬سليماني‭ ‬في‭ ‬بغداد،‭ ‬ما‭ ‬استدعى‭ ‬رداً‭ ‬من‭ ‬إيران‭ ‬التي‭ ‬قصفت‭ ‬بصواريخ‭ ‬بالستية‭ ‬قاعدة‭ ‬عسكرية‭ ‬عراقية‭ ‬تستضيف‭ ‬جنوداً‭ ‬أميركيين‭. ‬وفي‭ ‬رد‭ ‬فعل‭ ‬غاضب‭ ‬على‭ ‬الضربة‭ ‬الأميركية،‭ ‬عقد‭ ‬البرلمان‭ ‬العراقي‭ ‬جلسة‭ ‬في‭ ‬الخامس‭ ‬من‭ ‬كانون‭ ‬الثاني‭/‬يناير‭ ‬الحالي‭ ‬صوت‭ ‬فيها‭ ‬على‭ ‬تفويض‭ ‬الحكومة‭ ‬إنهاء‭ ‬تواجد‭ ‬القوات‭ ‬الأجنبية‭ ‬في‭ ‬البلاد،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬نحو‭ ‬5200‭ ‬جندي‭ ‬أميركي‭. ‬وقاطع‭ ‬النواب‭ ‬الأكراد‭ ‬وغالبية‭ ‬النواب‭ ‬السنة‭ ‬الجلسة،‭ ‬رغم‭ ‬اعتبار‭ ‬الفصائل‭ ‬الشيعية‭ ‬حينها‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬يتغيب‭ ‬هو‭ ‬‭”‬خائن‭”‬‭ ‬يدعم‭ ‬التواجد‭ ‬الأميركي‭. ‬قبيل‭ ‬التصويت،‭ ‬وجه‭ ‬رئيس‭ ‬البرلمان‭ ‬محمد‭ ‬الحلبوسي،‭ ‬السني‭ ‬والمحافظ‭ ‬السابق‭ ‬لمحافظة‭ ‬الأنبار‭ ‬الغربية،‭ ‬نداء‭ ‬حماسياً‭ ‬للنواب‭ ‬لإعادة‭ ‬النظر‭ ‬بالقرار‭. ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬‭”‬القرار‭ ‬الذي‭ ‬نتخذه‭ ‬الآن،‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬نتمكن‭ ‬من‭ ‬تغييره‭ ‬بعد‭ ‬ساعة‭ ‬من‭ ‬الآن‭. ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لا‭ ‬تهمني‭. ‬إيران‭ ‬لا‭ ‬تهمني،‭ ‬لا‭ ‬شيء‭ ‬يهمني‭ ‬بقدر‭ ‬العراق‭”‬‭. ‬ولكل‭ ‬من‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإيران‭ ‬تاريخ‭ ‬طويل‭ ‬في‭ ‬العراق،‭ ‬وعلاقات‭ ‬وثيقة‭ ‬مع‭ ‬النخبة‭ ‬الحاكمة‭. ‬ولطهران‭ ‬اليوم‭ ‬نفوذ‭ ‬واسع‭ ‬عبر‭ ‬قوات‭ ‬الحشد‭ ‬الشعبي‭ ‬التي‭ ‬ضمت‭ ‬إلى‭ ‬القوات‭ ‬العسكرية‭ ‬الرسمية،‭ ‬وبات‭ ‬جناحها‭ ‬السياسي‭ ‬صاحب‭ ‬التمثيل‭ ‬الأكبر‭ ‬في‭ ‬البرلمان‭. ‬بينما‭ ‬دعمت‭ ‬واشنطن‭ ‬القوات‭ ‬العراقية‭ ‬في‭ ‬حربها‭ ‬على‭ ‬تنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية‭ ‬بالعمليات‭ ‬الجوية‭ ‬والتدريب‭ ‬والتسليح‭. ‬وجاء‭ ‬النفوذ‭ ‬المتنامي‭ ‬لإيران‭ ‬من‭ ‬رصيد‭ ‬خسرته‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬التي‭ ‬قادت‭ ‬الغزو‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2003‭ ‬لإطاحة‭ ‬نظام‭ ‬صدام‭ ‬حسين‭ ‬السني‭ ‬الذي‭ ‬قمع‭ ‬الشيعة‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬حكمه‭. ‬إذ‭ ‬استنفر‭ ‬ذلك‭ ‬الغزو‭ ‬سنة‭ ‬البلاد‭ ‬الذين‭ ‬أسسوا‭ ‬في‭ ‬حينه‭ ‬فصائل‭ ‬‭”‬مقاومة‭”‬‭ ‬ضد‭ ‬القوات‭ ‬الأميركية،‭ ‬قبل‭ ‬اندلاع‭ ‬حرب‭ ‬طائفية‭ ‬عراقية‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬2006‭ ‬و2007‭ ‬أودت‭ ‬بحياة‭ ‬الآلاف‭. ‬لكن‭ ‬السنة‭ ‬اليوم‭ ‬يجدون‭ ‬أنفسهم‭ ‬على‭ ‬الضفة‭ ‬الأخرى‭ ‬من‭ ‬المعادلة‭ ‬المطروحة‭. ‬فبين‭ ‬اتساع‭ ‬النفوذ‭ ‬الإيراني،‭ ‬وبقاء‭ ‬القوات‭ ‬الأميركية،‭ ‬الخيار‭ ‬الثاني‭ ‬هو‭ ‬الأفضل‭ ‬بالنسبة‭ ‬إليهم‭. ‬وأثار‭ ‬النائب‭ ‬عن‭ ‬محافظة‭ ‬نينوى‭ ‬الشمالية‭ ‬أحمد‭ ‬الجربا‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬التساؤلات‭ ‬خلال‭ ‬جلسة‭ ‬تصويت‭ ‬البرلمان،‭ ‬قائلاً‭ ‬‭”‬بعد‭ ‬إصدار‭ ‬القرار،‭ ‬هل‭ ‬جيراننا‭ ‬أصدقاؤنا‭ ‬وليس‭ ‬أسيادنا؟‭ ‬أم‭ ‬سنسلم‭ ‬قرار‭ ‬البلد‭ ‬إلى‭ ‬دول‭ ‬الجوار؟‭”‬،‭ ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬إلى‭ ‬إيران‭. ‬ودعا‭ ‬الجربا‭ ‬الحكومة‭ ‬إلى‭ ‬سحب‭ ‬الفصائل‭ ‬التي‭ ‬تحاول‭ ‬‭”‬ابتزاز‭ ‬المحافظات‭ ‬السنية‭ ‬واستبدالها‭ ‬بقطاعات‭ ‬عسكرية‭”‬‭. ‬وبعدما‭ ‬استعادت‭ ‬السلطات‭ ‬العراقية‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬المحافظات‭ ‬السنية‭ ‬التي‭ ‬سقطت‭ ‬بيد‭ ‬تنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية،‭ ‬برزت‭ ‬مخاوف‭ ‬لدى‭ ‬السنة‭. ‬فقد‭ ‬شهدت‭ ‬تلك‭ ‬المناطق‭ ‬دماراً‭ ‬كبيراً‭ ‬بفعل‭ ‬المعارك‭ ‬ضد‭ ‬الجهاديين‭ ‬الذين‭ ‬سيطروا‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2014‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬ثلث‭ ‬مساحة‭ ‬العراق‭. ‬

إقليم‭ ‬سني؟‭ ‬

وكان‭ ‬الحشد‭ ‬الشعبي‭ ‬والتحالف‭ ‬الدولي‭ ‬بقيادة‭ ‬واشنطن‭ ‬خلال‭ ‬تلك‭ ‬المعارك‭ ‬في‭ ‬الخندق‭ ‬نفسه‭ ‬ضد‭ ‬تنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية‭. ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬قوات‭ ‬التحالف‭ ‬منتشرين‭ ‬في‭ ‬نحو‭ ‬ست‭ ‬قواعد‭ ‬عسكرية‭ ‬عراقية،‭ ‬كلها‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬السنية‭ ‬أو‭ ‬الكردية‭. ‬غير‭ ‬أن‭ ‬الحشد‭ ‬سعى‭ ‬أيضاً‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬وجوده‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المناطق،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬زاد‭ ‬من‭ ‬حساسية‭ ‬السنة‭. ‬ويقول‭ ‬قائد‭ ‬عسكري‭ ‬أميركي‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬لوكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬طالباً‭ ‬عدم‭ ‬كشف‭ ‬هويته‭ ‬إن‭ ‬‭”‬وجودنا‭ ‬يعمل‭ ‬كرادع‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المناطق‭”‬‭. ‬ويضيف‭ ‬‭”‬كلما‭ ‬كان‭ ‬وجودنا‭ ‬أصغر،‭ ‬كلما‭ ‬كان‭ ‬بوسع‭ ‬الجهات‭ ‬الفاعلة‭ ‬السعي‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬مصالحها‭ ‬الخاصة‭… ‬شيعية،‭ ‬سنية،‭ ‬أيزيدية،‭ ‬عشائر‭ ‬مختلفة‭. ‬ستهاجم‭ ‬تلك‭ ‬الوحدات‭ ‬بعضها‭ ‬ضد‭ ‬تهديدات‭ ‬متصورة‭”‬‭.‬

ويأتي‭ ‬انعدام‭ ‬الثقة‭ ‬هذا‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬حساس‭ ‬للغاية،‭ ‬إذ‭ ‬تشهد‭ ‬مناطق‭ ‬جنوب‭ ‬العراق‭ ‬ذات‭ ‬الغالبية‭ ‬الشيعية‭ ‬منذ‭ ‬أشهر‭ ‬موجة‭ ‬احتجاجات‭ ‬مناهضة‭ ‬للحكومة،‭ ‬وضد‭ ‬النفوذ‭ ‬الإيراني‭. ‬وبقيت‭ ‬المناطق‭ ‬السنية‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬الحراك،‭ ‬خشية‭ ‬تعرضها‭ ‬للانتقادات‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬طائفي،‭ ‬ما‭ ‬دفعها‭ ‬إلى‭ ‬الصمت‭ ‬أيضا‭ ‬حيال‭ ‬التوتر‭ ‬الأميركي‭ ‬الإيراني‭.‬

ويقول‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬شيوخ‭ ‬العشائر‭ ‬السنية‭ ‬الذين،‭ ‬بعد‭ ‬مواجهة‭ ‬الغزو،‭ ‬انضموا‭ ‬إلى‭ ‬قتال‭ ‬‭”‬تنظيم‭ ‬القاعدة‭”‬‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ضمن‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬‭”‬قوات‭ ‬الصحوة‭”‬‭ ‬التي‭ ‬تشكلت‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2006،‭ ‬إنهم‭ ‬تلقوا‭ ‬تهديدات‭ ‬من‭ ‬فصائل‭ ‬مسلحة‭.‬

وقال‭ ‬أحدهم‭ ‬لفرانس‭ ‬برس‭ ‬‭”‬لقد‭ ‬حذرونا‭ ‬من‭ ‬الوقوف‭ ‬مع‭ ‬المحتل‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭”‬‭.‬

ويرى‭ ‬الهاشمي‭ ‬أن‭ ‬‭”‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بالنسبة‭ ‬للسنة‭ ‬والأكراد‭ ‬والأقليات‭ ‬هي‭ ‬ضابط‭ ‬إيقاع‭ ‬التوازنات‭ ‬مع‭ ‬الطرف‭ ‬السياسي‭ ‬الشيعي‭ ‬المسيطر‭ ‬على‭ ‬البرلمان‭ ‬والحكومة‭”‬‭.‬

ويرى‭ ‬محللون‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬قررت‭ ‬الحكومة‭ ‬العراقية‭ ‬المضي‭ ‬في‭ ‬قرار‭ ‬إنهاء‭ ‬تواجد‭ ‬القوات‭ ‬الأجنبية،‭ ‬قد‭ ‬يسعى‭ ‬السنة‭ ‬إلى‭ ‬منطقة‭ ‬حكم‭ ‬ذاتي،‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬إقليم‭ ‬كردستان‭ ‬العراق‭ ‬الشمالي‭.‬

ويرى‭ ‬ضابط‭ ‬سابق‭ ‬في‭ ‬الجيش‭ ‬العراقي‭ ‬أعياد‭ ‬الطوفان‭ ‬أن‭ ‬‭”‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬تخوفاً‭ ‬سنياً‭ ‬من‭ ‬القادم،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬دفعهم‭ ‬للتفكير‭ ‬مجدداً‭ ‬في‭ ‬تشكيل‭ ‬الإقليم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حماية‭ ‬مناطقهم‭”‬‭.‬

مشاركة