

واشنطن (أ ف ب) – اعلن البيت الابيض الاربعاء أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب لا يزال يثق بفريقه للامن القومي، وذلك لدى سؤاله عن إمكان الاستغناء عن أي من اعضاء هذا الفريق بعد تسريب مضمون محادثة عن الضربات الأميركية على اليمن. وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الاميركية كارولاين ليفيت للصحافيين “ما يمكنني قوله في شكل مؤكد هو ما تحدثت للتو مع الرئيس في شأنه. هو لا يزال يثق بفريقه للأمن القومي”.
واقر وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو الاربعاء ب”خطأ فادح” إثر ضم صحافي الى مجموعة دردشة تضم مسؤولين أميركيين يناقشون الضربات على الحوثيين في اليمن.
وقال روبيو خلال مؤتمر صحافي في كنغستون بجامايكا “من المؤكد أن احدا ارتكب خطأ، خطأ فادح، وأضاف صحافيا (الى المجموعة). لا شيء لدي ضد الصحافيين، ولكن لا يمكن القيام بأمر مماثل”.
ودافع ستيف ويتكوف عن نفسه على المنصة نفسها وكتب أنه لم يكن لديه سوى هاتف “آمن” أثناء رحلته إلى روسيا، يحميه من محاولات التجسس الإلكترونية.
وقال إنه لم يشارك في محادثة سيغنال أثناء وجوده في موسكو “لماذا؟ لأنني لم أستعد أجهزتي الشخصية إلا بعد عودتي إلى الولايات المتحدة”، مما يشير إلى أنه يستخدم التطبيق على هاتف خاص.
وأكد البيت الأبيض الأربعاء أن مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، العضو في مجموعة مناقشة سيغنال التي كانت محور خرق أمني عسكري خلف أصداء كبيرة، لم يعرض الأمن الأميركي للخطر خلال رحلة قام بها مؤخرا إلى موسكو.
وكتبت المتحدثة باسم الحكومة الأميركية كارولاين ليفيت على موقع إكس ردا على مقالة لاذعة في صحيفة وول ستريت جورنال: “كان لدى ستيف ويتكوف خط اتصالات آمن أنشأته الحكومة الأميركية، وهذا الهاتف هو الوحيد الذي كان بحوزته في موسكو” حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منتصف آذار/مارس.
وكشفت مجلة “ذي أتلانتيك” عن خرق أمني الاثنين بعد إضافة رئيس تحريرها، جيفري غولدبرج عن طريق الخطأ إلى مجموعة دردشة على سيغنال تضم كبار المسؤولين مثل نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الدفاع بيت هيغسيث. وأتاح له ذلك الاطلاع على رسائل حول الاستعدادات لشن غارات جوية على الحوثيين في اليمن تم تنفيذها في 15 آذار/مارس.
وذكرت شبكة “سي بي إس” أن ستيف ويتكوف وصل إلى موسكو بعيد ظهر يوم 13 آذار/مارس بالتوقيت المحلي، وأُضيف إلى مجموعة سيغنال بعد 12 ساعة.
ووصفت صحيفة وول ستريت جورنال إدراج ستيف ويتكوف في هذه المجموعة أثناء وجوده في روسيا بأنه “فضيحة أمنية بكل معنى الكلمة”. وأضافت “لا بد من أن أجهزة الاستخبارات الروسية استمعت إلى كل رفة رمش” قام بها رجل الأعمال الذي ليست لديه خبرة دبلوماسية، ومع ذلك عينه دونالد ترامب مبعوثه الخاص للشرق الأوسط وروسيا.



















