تراجع الفرق البصرية والسماوة تتنفّس الصعداء وعودة الحدود والنفط

3096

 الشرطة تواصل السير بالشكل الصحيح

تراجع الفرق البصرية والسماوة تتنفّس الصعداء وعودة الحدود والنفط

الناصرية – باسم الركابي

واصل فريق الشرطة  صدارته  لفرق الدوري الممتاز بكرة القدم بعدما حقق فوزا متوقعا ومستحقا على الجنوب  وهزيمته برباعية نظيفة محققا الفوز الثامن عشر محافظا على فارق  9  نقاط مع اقرب ملاحقيه الجوية وذلك ضمن مباريات الجولة 24 من الدوري  بعدما فر ض سيطرته  على اللقاء في  عمل    جيد  تمكن من خلاله تقديم المستوى الذي   منحه التفوق على واقع المباراة وتعامل مع الفرص  بفضل السيطرة على الكرة والاستفادة من حالة التراجع التي كان عليها الجنوب فضلا عن أخطاء المدافعين التي كانت تسبب في زيادة حاصل الاهداف ويخرج من اللقاء  مع جمهوره القليل من الباب العريض وفي توجه  كبير للأمام دون النظر للوراء   بفضل الحالة المعنوية والنفسية  والانسجام  التي واصلت تقدم مباريات  جيدة تدعم الصدارة التي يغرد بها خارج السرب وكل شيء يقف الى جانب الفريق. لقد كانت مباراة مهمة في كل شيء من حيث الاداء والتسجيل واللعب الجماعي والمهاري  ما عزز من دور الفريق في التصدي والحسم  بأعلى درجات الحماس للأمور التي دارها عبر خطوط  قدمت اداء واضحا اسفر عن تسجيل أربعة اهداف تقاسمها مهند علي  الذي سجل الاول والثالث  وعلاء عبد الزهرة خلال الدقائق  28 و43و58و91  ليستمر  في مقدمة المرشحين للحصول على لقب الموسم  الذي يخطط له بقوة وحرص وتركيز بوتشيا  من خلال  تقديم مجموعة لاعبين  حيث الاسماء والخبرة ومنها من  مثلت واخرى لازالت تلعب للمنتخبات الوطنية   وتواصل حصد النقاط بعدما ارتفع رصيد الفريق 60 نقطة عبر  سلسلة نتائج مميزة  تظهر فيها حالة  التفوق الفني والتهديفي الاقوى بين الكل  في افضلية التعامل مع  الفرص واستغلالها حيث بلغ حاصل الأهداف بعد اللقاء  الى 50 هدف  بعدما دخل جميع المباريات  بشعار الفوز الذي بات يجسده تحت انظار جمهوره  والحال للدفاع الذي  يدعم الامور بشكل جيد وهو الاخر الاقوى بين عموم الفرق  في مشاركة  مهمة عجز عن تقديمها في المرات السابقة قبل ان يظهر المسيطر على الاجواء وكله امل كبير في حسم اللقب  وهو يواصل مشواره  كما يجب  وفي عمل يحسب للمدرب واللاعبين الذين يقدمون الفريق على افضل ما يرام  و يعكس التخطيط الجيد لإدارة النادي التي امنت افضل اللاعبين بما في ذلك من يجلس على دكة الاحتياط والكل يخدم الكل  والشعور في  التصدي للمهمة والاقتراب شيء فشيء  من اللقب الذي طال انتظاره  في عمل جيد  للإدارة  حيث الاعداد والاستعداد الجيد من الادارة  التي استمرت تستقطب اللاعبين بعدما  تمت اضافة ضرغام اسماعيل وكرار جاسم لتعزيز مفارزها  التي تدير الواجبات بتركيز بفضل قوة الخطوط. من جهة اخرى بقي فريق الجنوب يواجه مشاكل مباريات الذهاب والفشل المتواصل امام الفرق الجماهيرية وكان الحذر واضحا على اللاعبين   ما انعكس على مجهودهم الذي قل  مع مرور الوقت ولم يتحسن الاداء    حيث الخسارة القاسية والفشل في  عكس نفسه  عبر وقت المباراة التي غاب فيها وفي الحد من سيطرة الشرطة التي تمكنت من إضافة الهدف الرابع في الوقت الاضافي  وقبلها لم يقدر على تقليص فارق الاهداف  في الاختبار المنتظر ان يستمر به الفريق في مواصلة تقديم نتائجه الأخيرة   قبل التأثر بخسارة الشرطة  التي تراجع بسببها  موقعا للوراء   قبل ان يتجمد رصيده 30 نقطة   لكن بمقدره العودة لسكة النتائج الايجابية على مستوى ميدانه ومهم ان تتغير ذهابا مع تلك التي بمستواه لكن لا يعاب على الفريق واللاعبين للان في المشاركة الافضل بين ثلاثي البصرة بسبب معاناة  ابنها الاول   الذي يمر بفترة صعبة و الامر لا يحتاج الى تعليق لأنه لم يعس نفسه  تحت انظار جمهوره  بعدما فرط بالعديد من النقاط  مع ضيوفه لتبقى مشكلة التأخر تلازمه.

تراجع البحري

على الطرف الاخر زادت معاناة ممثل البصرة الثالث الذي يعيش اسوء ايامه  حيث  البحري بعد تلقي الخسارة الثانية عشرة   من مضيفه السماوة  الذي  هزمه بثلاثة اهداف دون رد ليبقيه في الموقع الاخير تحت رحمة النتائج السلبية والمخيبة وعدم القدرة على تغير مسار الامور التي زادت صعوبة باتجاه التخلي عن مكانه الحالي في ظل العجز في ملعبه وخارجه ولم تنفع تغيرات المدربين   لان البداية متعثرة واستمرت تنعكس على المشاركة التي تشير  كل الدلائل عل  ان لفريق راجع للدرجة الاولى لأنه لم يقدر على تدارك الامور في هذه الفترة وهو ينزف النقاط تلو النقاط  بسبب الضعف الكبير  تغير مسار المباريات  التي انقلبت  عليه  سواء في البصرة او خارجها  بعدما حقق الفوز في مباراتين والتعادل في عشرة  لقاءات من جانبه تنفس السماوة الصعداء بفوزه المذكور  ليتقدم موقعين  ويرى نفسه في مكان شبه امن لو بشكل مؤقت لأنه لو فاز في ملعبه وبين جمهوره فانه لم يستطيع تحقيقه ولو مرة ذهابا المشكلة  العصية  على الفريق الذي يبحث  حيث ما استطاع للبقاء بمكانه الذي يحتاج الى دعم النتائج في هذه الفترة  بعدما تباينت على غير العادة بملعبه  المهم ان يعود لتحقيق الفوز  في مهمة وفرها لنفسه عبر ظروف اللعب والوضع  الصعب للبحري  لكنها كانت نتيجة مؤثرة في ان تخرج من احد المواقع المرشحة لترك المسابقة الاولى  وترفع من حظوظ البقاء  الهدف  من المشاركة التي لازالت مبعث قلق بين جمهوره الكبير الذي يحث الخطى مع الفريق في ان تتدارك الامور بعدما تذوق الفوز في وقت حرج بات يؤثر على واقع مبارياته   بعد الاجهاد الكبير وعدم التركيز وضعف التهديف والدفاع في  خطوط اخذت تتعب امام مهمة  مرتبكة جدا ولو على مستوى الارض  الاخرى التي عاندته في الموسم الحالي الذي لازال يثير مخاوف الادارة والانصار وكل من له علاقة  بسب انعدام الفرص لكن مهم ان يسود شعور الفوز  مجددا   اهل السماوة والأمل في ان يتحقق البقاء.

فوز الجوية

ولازال الجوية بعيد عن الغريم الشرطة بفارق  9نقاط رغم الفوز الذي حققه على فريق الحسين بهدف ليرفع رصيده الى  51  موسعا  الفارق مع الكرخ الى    5 مبتعدا عن الزوراء 13   ولازال يعاني من ضعف التهديف عندما افتتح  المرحلة الثانية بالفوز على الصناعات بهدف وعلى الكهرباء بنفس النتيجة وتعادل سلبا مع ميسان وحقق فوزا متوقعا لابل تحصيل  حاصل على السماوة حتى مع فرق المؤخرة  لكن تبقى العبرة بالفوز الذي تحقق في ظل غياب عدد من اللاعبين  لأسباب مختلفة   وهو يلعب تحت ضغط جمهوره  الذي يرفض  بقاء الفارق على حاله رغم  انتهاء الجولة 24  صحيح  ان الطريق لازالت طويلة لكن يتوجب على الجوية مواصلة تحقيق  النتائج من دون توقف وحتى التعادل مرفوض  لكن الامور لا تتعلق بنتائج الجوية وحده  بل  على  من يقدر ايقاف الشرطة التي تسير من دون توقف وتلعب بأريحية ومتوقع ان يتحسن اداء  الوصيف بعد غياب للفترة الاخيرة لأنه مطالب في البقاء  على قرب  بعد اكثر من الشرطة  قبل ان يتوسع الفارق اكثر وتصعب   المهمة   ولان الفريق قادر على مواصلة مشواره اذا ما تكاملت صفوفه خلال الفترة الحالية  التي تظهر فيها الحاجة الى عطاء كل اللاعبين لان المهمة غاية في الصعوبة وسط تصاعد رغبة الفرق في تحسين مواقعها  الامر الذي تشهد مباريات الجوية تحدا من الملاحقين ومن البقية الساعية للبقاء  ما يتوجب على اللاعبين السيطرة على بقية المباريات وتوفير نقاطها لمصلحته.

وتقدم الحدود موقعا  مستفيدا  من خسارة الجنوب بهدف رحيم اولابي الذي حقق الفوز وكامل النقاط التي منحت كل الفوائد لكتيبة عادل نعمة والتقدم تاسعا 32  على حساب الصناعات  وتوقف نتائجه  والبقاء في مكانه السادس عشر  24 ويرى الحدود اهمية في ان يعود لمسار تحقيق النتائج الايجابية بعدما تأخر في الجولات الاخيرة والتراجع للموقع الثاني عشر  لكنه سرعان ما صحى   والرغبة في  العودة لدائرة المنافسات  بعد التوقف السريع  وبتطلع لمواجهات مختلفة تخدمه بشكل صحيح في الوقت الذي يتوجب على الصناعات ان يراجع الامور التي توقفت في اللقاء المذكور ولأنه مقبل على مباريات لم تكن سهله  حتى لا تتكرر ازمة الثقة التي نالت من الفريق المطالب في الابتعاد  عن  مواقع المؤخرة.

تعادل الكرخ والوسط

وانتهى لقاء الكرخ والوسط بتعادلهما بهدف عندما تقدم الوسط عن طريق  محمد جاسم د30 فيما  ادرك اصحاب الارض التعادل د 46  عن طريق محمد تركي ليرفع الكرخ رصيده 46 بنفس مكانه الثالث محافظا على سجل النتائج المطلوبة من ملعبه الذي بقي صعبا على مختلف الضيوف  عبر الية اعتمدها كريم سلمان الذي ابعد عدد من اللاعبين  لأسباب  هو من قدرها لأنه  يرى في عملية الانضباط المرتكز لتقدم الفريق وخوض المباريات  بنجاح ولأنه يرى ذلك مكملا في  الاستفادة من جهود اللاعبين  في مسار الفريق الذي يهم في ابقاء بمكانه الحالي  الذي يعد تحولا في  المشاركة  بعد الانتقال للدرجة الممتازة  في الوقت الذي بقي الوسط بعيد عن نتائج  الفوز منذ بداية المرحلة الثانية  حيث التعادل اربع مرات وخسارة من الشرطة  لكنه  استمر في مكانه السادس  34 مستفيدا من بقية  النتائج  وبقي يواجه صعوبات الامور بشكل واضح وبعيد عن تحقيق  فوائد مبارياته وسط  دائرة المنافسات التي زادت قوة  وأهمية وتطلعات الفريق الذي يمتلك لاعبين  وامكانات من شانها ان تخدمه والعودة الى النتائج التي عكسها  في وسط المرحلة الاولى   التي كشف  فيها عن دور مهم ساعده في الانتقال للمكان الحالي الذي استمر به بعدما الت بقية النتائج لمصلحته  رغم تأخره  الواضح  في الجولات الخمس الأخيرة وتوقف عداد النقاط التي كاد ان يتقدم فيها لمواقع نفط ميسان الذي تأخر بشكل واضح في المرات الماضية  في نفس الوقت بات الوسط   يشعر بملاحقة النفط القوية الذي عاد لسكة الانتصارات  وايقاف تداعي النتائج السلبية بعد خسارتين من الشرطة والنفط قبل ان يضيف كامل العلامات  من خلال الفوز على النجف  بثلاثة اهداف لواحد ليرفع رصيده الى 33 نقطة ويتطلع العودة لموقعه السابق وهذا يتوقف على المرور بنهج الانتصارات المتوقع ان يحققها  عندما يخرج الدور المقبل للبصرة في عملية  لم تكن سهله  ويدرك باسم قاسم مدى تأثيرها على موقف الفريق الذي سبق وتغلب على اربيل في اول طلعة ذهابا مع الذي يقدر مواجهة الميناء  ولان اكثر ما تعاني منه فرق العاصمة اللعب في المحافظات  بالمقابل    تجمد رصيد النجف 27 في الموقع الثاني عشر  بعد اول خسارة له في المرحلة الحالية وله مباراة مؤجلة مع الزوراء في النجف ولازال  بالقادر للعودة الى  عزف نغم الانتصارات  عبر جهود عناصره التي لا يمكن التقليل من شان انجازاتها في المنافسات  والظهور القوي بعد بداية يتذكرها جمهوره  وسببا في توتر العلاقة مع الادارة السابقة.

امسية الامانة

وواصل  الأمانة مسيرته الناجحة بعدما تمكن من فرض التعادل على الطلاب بدون اهداف ليرفع رصيده الى 30 نقطة متقدم تاسعا  والحال للطلاب  30 والعودة  لموقعهم الثامن لكن في كل الاحوال يظهر الامان افضل من الطلاب وبشكل مميز في ظل مسار النتائج  التي يقودها عصام حمد بعدما نجح في تجنب الفريق  الهزة بعد ثلاث  مباريات قوية حيث التغلب على الزوراء والنفط والتعادل  مع الطلاب  وان الاستمرار بهذا  المستوى وللفترة القريبة القادمة سيمكنه من التغلب على الزوراء في ربع نهائي الكاس في وقت زادت مشاكل الطلاب الذين لم يرتقوا الى رغبة انصارهم  ولو انهم تداركوا قوة  الامانة المتصاعدة  والحصول على نقطة في كل الاحوال كانت مفيدة  لكن الفريق بحاجة  لتحديد مسار النتائج بثقة.

مشاركة