تراجع‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬طلبات‭ ‬اللجوء‭ ‬الى‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬

203

بروكسل-(أ‭ ‬ف‭ ‬ب)‭ ‬‭ ‬تقدم‭ ‬نحو‭ ‬665‭ ‬ألف‭ ‬شخص‭ ‬بطلبات‭ ‬لجوء‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬وهو‭ ‬ذات‭ ‬المستوى‭ ‬لما‭ ‬كان‭ ‬عليه‭ ‬قبل‭ ‬أزمة‭ ‬الهجرة‭ ‬عام‭ ‬2015،‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬أظهرت‭ ‬أرقام‭ ‬رسمية‭ ‬امس‭. ‬وسجّل‭ ‬مكتب‭ ‬دعم‭ ‬اللجوء‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬664480‭ ‬طلبًا‭ ‬تم‭ ‬تقديمهم‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬دولية‭ ‬في‭ ‬2018،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬انخفاضًا‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬الطلبات‭ ‬للعام‭ ‬الثالث‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬ويعد‭ ‬أقل‭ ‬بنسبة‭ ‬10‭ ‬بالمئة‭ ‬عن‭ ‬ذاك‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬تسجيله‭ ‬في‭ ‬2017‭.‬

وأفاد‭ ‬المكتب‭ ‬أن‭ ‬الرقم‭ ‬أعلى‭ ‬بقليل‭ ‬من‭ ‬662165‭ ‬طلبًا‭ ‬تم‭ ‬تقديمهم‭ ‬في‭ ‬2014‭ ‬وأقل‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬مليون‭ ‬و393920‭ ‬تم‭ ‬تسجيلهم‭ ‬في‭ ‬2015‭. ‬وانقسم‭ ‬التكتل‭ ‬الذي‭ ‬يضم‭ ‬28‭ ‬دولة‭ ‬سياسيًا‭ ‬قبل‭ ‬أربعة‭ ‬عقود‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬تزايد‭ ‬عدد‭ ‬الأشخاص‭ ‬الفارين‭ ‬من‭ ‬الحرب‭ ‬الأهلية‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬والعنف‭ ‬والفقر‭ ‬في‭ ‬أجزاء‭ ‬أخرى‭ ‬من‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وإفريقيا‭.‬

وخفض‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬منذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين‭ ‬أعداد‭ ‬طالبي‭ ‬اللجوء‭ ‬والمهاجرين‭ ‬الاقتصاديين‭ ‬الواصلين‭ ‬عبر‭ ‬إبرام‭ ‬اتفاقيات‭ ‬تعاون‭ ‬مع‭ ‬تركيا‭ ‬وليبيا،‭ ‬وهما‭ ‬معبران‭ ‬يستخدمهما‭ ‬المهربون‭ ‬لإرسال‭ ‬المهاجرين‭ ‬إلى‭ ‬أوروبا‭ ‬بحراً‭.‬

وينّص‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬على‭ ‬وجوب‭ ‬استقبال‭ ‬أوروبا‭ ‬للأشخاص‭ ‬الفارين‭ ‬من‭ ‬الحروب‭ ‬أو‭ ‬الملاحقة‭ ‬السياسية‭ ‬لكنه‭ ‬يسمح‭ ‬بترحيل‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬يعتبر‭ ‬أنهم‭ ‬يسعون‭ ‬ببساطة‭ ‬لتحسين‭ ‬أوضاعهم‭ ‬الاقتصادية‭.‬

وأفاد‭ ‬المكتب‭ ‬أن‭ ‬تسعة‭ ‬بالمئة‭ ‬من‭ ‬العدد‭ ‬المسجّل‭ ‬في‭ ‬2018‭ ‬هي‭ ‬طلبات‭ ‬مكررة‭.‬

وقُدّمت‭ ‬الغالبية‭ ‬العظمى‭ ‬من‭ ‬طلبات‭ ‬اللجوء‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬في‭ ‬ألمانيا،‭ ‬أكبر‭ ‬قوة‭ ‬اقتصادية‭ ‬في‭ ‬التكتل،‭ ‬إذ‭ ‬بلغ‭ ‬عددها‭ ‬184180‭ ‬طلبًا‭. ‬وشكّل‭ ‬السوريون‭ ‬ربع‭ ‬هؤلاء‭.‬

ويعد‭ ‬الرقم‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬تسجيله‭ ‬في‭ ‬ألمانيا‭ ‬أقل‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬476510‭ ‬طلبًا‭ ‬تم‭ ‬تقديمهم‭ ‬في‭ ‬2015‭ ‬و745155‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬التالي‭.‬

وكما‭ ‬كان‭ ‬الحال‭ ‬في‭ ‬الأعوام‭ ‬السابقة،‭ ‬شكل‭ ‬الرجال‭ ‬ثلثي‭ ‬طالبي‭ ‬اللجوء‭ ‬والنساء‭ ‬الثلث،‭ ‬بحسب‭ ‬مكتب‭ ‬دعم‭ ‬اللجوء‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭. ‬وكان‭ ‬نحو‭ ‬ثلث‭ ‬مجموع‭ ‬المتقدمين‭ ‬بطلبات‭ ‬لجوء‭ ‬من‭ ‬القصّر‭.‬

مشاركة