تذكير بهموم ومشاكل وتطلعات أمهات الغد – محسن حسين

454

للفتيات يوم دولي تعرفوا عليه

تذكير بهموم ومشاكل وتطلعات أمهات الغد – محسن حسين

لم تهمل الامم المتحدة الفتيات في القائمة الطويلة بالايام الدولية فخصصت يوم 11 من تشرين الأول/أكتوبر يوما عالميا للفتاة.

في كل عائلة في انحاء العالم ومنها بلداننا توجد فتيات لهن مشاكل وتطلعات وهموم  اظهرت الدرسات والاحصاءات ان الفتيات يعانين من مشاكل اكثر من الشباب في السن نفسه.العالم اليوم حسب تقارير الامم النتحدة يضم أكثر من 1.1 مليار فتاة دون سن 18 عامًا، يتوقع ان يصبحن أكبر جيل من القائدات ورائدات الأعمال وصانعات التغيير في العالم.

لمحة تاريخية

في عام 1995 عقد المؤتمر العالمي المعني بالمرأة في العاصمة الصينية بكين، واعتمدت البلدان بالإجماع (إعلان ومنهاج عمل بكين)، الذي يُعد الخطة الأكثير تقدما على الأطلاق للنهوض بحقوق النساء والفتيات. وكان هذا الإعلان هو أول صك دولي يدافع عن حقوق الفتيات على وجه التحديد.

وفي يوم 19 ديسمبر/كانون الأول 2011 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 11 تشرين الأول/أكتوبر من كل عام باعتباره اليوم الدولي للفتاة، وذلك للاعتراف بحقوق الفتيات وبالتحديات الفريدة التي تواجهها الفتيات في جميع أنحاء العالم.

ويقوم الشباب في جميع أنحاء العالم بتطوير حملة نشاط رقمي تهدف إلى رفع أصوات الفتيات ورؤيتهن للمستقبل.

 كورونا والفتيات

وياتي اليوم الدولي للفتاة في هذا العام الذي اجتاح وباء كورونا كوفيد-19 العالم مما ادى الى صدمة عميقة لمجتمعاتنا واقتصاداتنا.

الوباء اظهر اعتماد المجتمع على النساء ســــــــواء في الخطوط الأمامية لمواجة الوباء والعـــــــناية بمن اصيبوا به أو في المنزل وكان للفتيات دور متيز في المنــــــــزل بعد توقــــــــف الدراسة والتعليم كجزء من حماية الشــــــــــباب من العـــــــدوى.

ويهدف اليوم الدولي للفتاة إلى تركيز الاهتمام على الحاجة إلى التصدي للتحديات التي تواجهها الفتيات وتعزيز تمكين الفتيات وإحقاق حقوق الإنسان المكفولة لهن.

للمراهقات الحق في التمتع بحياة آمنة والحصول على التعليم والصحة، وليس فقط خلال هذه السنوات التكوينية الحاسمة من عمرهن، ولكن أيضا في مرحلة نضجهن ليصبحن نساء. إذا تم تقديم الدعم بشكل فعال خلال سنوات المراهقة، فإن الفتيات لديهن القدرة على تغيير العالم من خلال تمكينهن اليوم ، وأيضا في الغد ليصبحن عاملات وأمهات ونساء أعمال وموجهات ورئيسات أسر، وقادات سياسية.

رسالة الامين العام

وكما جرت العادة فان الامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش وجه رسالة بهذه المناسبة  جاء فيها  ” بينما نعزز سبل التصدي للجائحة ونخطط للتعافي من آثارها، لدينا فرصة لتهيئة عالم أفضل وأكثر عدلا ومساواة للفتيات في كل مكان.

 وأفضل طريقة لتحقيق ذلك هي السير خلف راية القيادة التي ترفعها الفتيات أنفسهن”.

وقال الامين العام “إن الفجوة بين الفتيات والفتيان لا تزال واسعة بشكل لا يمكن قبوله. فالمراهقات محرومات من الفرص في مجالات العلم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ليس بسبب قصور في مواهبهن أو طموحاتهن – بل لأنهن فتيات. وعلى الصعيد العالمي، فإن نسبة النساء في صفوف خريجي هذه المواد تقل عن 15 في المائة في أكثر من ثلثي البلدان.

غير أن الحالة لا يجب أن تكون كذلك. لقد أطلقنا حملة ”جيل المساواة“ لتكون حملتنا العالمية ونداءنا العالمي من أجل الالتزام بالعمل مع الفتيات ومن أجلهن في كل مكان”.

وقال ايضا : في هذا اليوم العالمي لنوحّد الصفوف معهنّ ومن أجلهنّ. ولنحرص على تنمية مواهبهن وإعلاء أصواتهن ولنعمل معا من أجل مستقبل أفضل وأكثر مساواة لنا جميعا.

 احصاءات وارقام

وفي بحث عن وضع الفتيات في انحاء العالم وجدت  ان ما يقرب من 1 من كل 4 فتيات تتراوح أعمارهن بين 15 و 19 عامًا لا يعملن لا في التعليم أو التدريب مقارنــــــــة بواحد من كل 10 فتيان في نفس العمر.

وبحلول عام 2021  ستعيش حوالي 435 مليون امرأة وفتاة على أقل من 1.90 دولار في اليوم – بما في ذلك 47 مليون دفعت إلى الفقر نتيجة كوفيد-19.

وتشير احصائية اخرى الى تعرض واحدة من كل ثلاث نساء في جميع أنحاء العالم للعنف الجسدي أو الجنسي وانه منذ اندلاع كوفيد-19 ازداد العنف ضد النساء والفتيات، وخاصة العنف المنزلي.

وتشير احصائية ثالثة الى ما لا يقل عن 60 من البلدان لا تزال تمارس التمييز ضد حقوق الفتيات في وراثة الأصول من الأراضي العقارية والغيرعقارية سواء في القانون أو الممارسة.

اليوم أكثر من 1.1 مليار فتاة تستعد لتولي المستقبل.

وكل يوم، تكسر الفتيات الحدود والحواجز، ويتعامـلن مع قضايا مثل زواج الأطفال، وعدم المساواة في التعليم، والعنف، والعدالة المناخية، والوصول غير العادل إلى الرعاية الصحية. وتثبت الفتيات أنه لا يمكن إيقافهن.

{ واخيرا كل عام وفتياتنا بخير املين ان يحقق يومهن العالمي طموحاتهـــــن في كل مــــــكان وزمان.

مشاركة