جريح بسقوط مسيّرة حوثية في مطار إسرائيلي

القدس-(أ ف ب) -غزة -الزمان
افاد الجيش الإسرائيلي الأحد بسقوط طائرة مسيرة في جنوب إسرائيل أطلقت من اليمن، ما أسفر عن إصابة شخص بجروح طفيفة بحسب خدمة الإسعاف.
وأعلن الجيش أنه اعترض ثلاث طائرات مسيّرة أُطلقت من اليمن، لافتا الى أن اثنتين منها أُسقطتا قبل دخولها المجال الجوي الإسرائيلي. وفي وقت لاحق، أضاف الجيش في بيان «سقطت طائرة مسيرة إضافية أُطلقت من اليمن في منطقة مطار رامون. لم تُطلق صفارات الإنذار، والحادثة قيد المراجعة».
من جهته، قال متحدث باسم جهاز الإسعاف إن المسعفين قدموا العلاج في المكان لرجل كانت «حالته طفيفة وواعيا بالكامل، ويعاني من جروح ناجمة عن شظايا في أطرافه»، إضافة الى «تقديم العلاج لعدة أشخاص أصيبوا بالذعر».
ومساء الأحد، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إطلاق ثماني مسيّرات على أهداف في إسرائيل، من بينها مطار رامون في صحراء النقب بجنوب الدولة العبرية.
وحذّر من أنّ المطارات الإسرائيلية «غير آمنة وسيتم استهدافها بشكل مستمر».
والخميس، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الحوثيين برد قاسٍ بعد تصاعد الهجمات الصاروخية التي ينفذها المتمردون المدعومون من إيران.
ويأتي إطلاق الصواريخ والمسيّرات من اليمن عقب مقتل رئيس الحكومة المرتبطة بالحوثيين في صنعاء أحمد غالب الرهوي و11 مسؤولا رفيعي المستوى في ضربة إسرائيلية على العاصمة اليمنية في 28 آب/أغسطس.
والرهوي أكبر مسؤول سياسي يُقتل في تداعيات المواجهة اليمنية الإسرائيلية على خلفية الحرب في قطاع غزة.
وتوّعدت قيادة المتمردين بمواصلة الهجمات على الدولة العبرية دعما للفلسطينيين في غزة.
ومنذ بدء الحرب في القطاع بين إسرائيل وحماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إثر هجوم غير مسبوق للحركة على جنوب إسرائيل، يطلق الحوثيون صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة باتجاه الدولة العبرية بانتظام، وغالبا ما يتمّ اعتراضها.
كما يشنّون هجمات في البحر الأحمر على سفن تجارية يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل.
ويقول المتمردون إن هجماتهم تصبّ في إطار إسنادهم للفلسطينيين في غزة.
وتردّ إسرائيل منذ أشهر بضربات تستهدف مواقع للحوثيين وبناهم التحتية وقادتهم.



















