تداعيات شعرية لإمرأة مستحيلة – دمشق – الزمان

288

تداعيات شعرية لإمرأة مستحيلة – دمشق – الزمان

يبث الشاعر السوري مصطفى انيس الحسون في مجموعته الشعرية (تداعيات لامرأة مستحيلة) حبه الأبدي للمرأة والام والارض والطفولة بدفقات عذبة من شعر التفعيلة. وينطلق الحسون في مجموعته الصادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب من أسئلة كونية شغلت العقل البشري وتشغله من حيث تناقض أجوبتها وبقائها معلقة تثير خيال الشعراء والفنانين والمفكرين ليشعر بغربة أبدية وضياع يرسمه على شكل قصائد فيقول في قصيدة بعنوان (غريبا اراني):( غريبا اراني.. أفتش بين الجهات وبيني.. فلا الخيل تصهل حين تراني.. ولا النور يرشف لألا عيني ). ونرى الحسون الانسان في قصائده ينثر نفسه على الغيوم لتأكله الطيور كرسالة محبة للعالم الذي تشغله الحروب عن المحبة ويشغله الدم عن الجمال فيقول(سأنثر بعضي على شفة الغيم.. في الصبح تأكل منه صغار الحمام.). ونجد حبه للارض منثورا في قصائده فيعبر عن تعلقه بمحبوبته حين يقارب بين هذا الحب وبين حنين الطيور لشمس بلادها فيقول(وأنت هوى ليس يوما يعاد.. احن اليك وكيف السنونو.. يمل الحنين لشمس البلاد). وفي قصيدة (سلاما على جبهة الفجر) نجد الشاعر بقلبه الطفولي يناغي طفلته في عامها الاول بقصيدة شفافة فيقول(سلاما على جبهة الفجر في يوم كنت.. وكان الصباح البهي الجميل.. وراح البنفسج يكتب بالصبح روح العبير).ويشير تقرير نشر في موقع المؤسسة العامة للاذاعة والتلفزيون السورية  (ان الكتاب يقع في 110 صفحات من القطع الصغير ويتضمن زهاء خمسين قصيدة او زفرة من زفرات الشاعر المليئة بالحب والجمال). يذكر أن الشاعر الحسون من مواليد ادلب ويحمل اجازة في اللغة العربية ويعمل موجها اول في وزارة التربية وهو عضو مشارك باتحاد الصحفيين وصدر له (عندما يأتي الخريف) شعر وله مجموعتان قيد الطباعة.

مشاركة